أنا و الثوار ... بصراحة

>> 23 June 2012


القسوة
هل تعلمون ما هو أقسى وقت مررت به فى السجن ؟ ماهى أكثر اللحظات التى ألمتنى ؟ ... لا ، أنها ليست اللحظات التى كنت أحاول فيها تقطيع شرايينى بقطعة زجاج و لم أستطع لأنها كانت غير حادة ... و ليست كذلك الليلة التى قضيتها فى نفس المكان الذى قيل لى أن الصحفى رضا هلال أغتيل فيه ... و ليست أيضا المرة التى هاجمنى فيها بدنيا ضابط شرطة قاتل و أعتدى على سلامة جسدى ...  ولا كانت اللحظات التى جعلونى فيها فى سجن المرج أشاهدهم و هم يعذبون باقى المساجين ... ليست أيضا اللحظات التى كان فيها ضباط مباحث سجن المرج يلفقون لى قضية أزدراء أديان و يبتزونى لأصمت على أنتهاكاتهم ضدى ... و ليست اللحظات التى قاربت فيها الموت أثناء أضرابى عن الطعام ، ليست اللحظات التى نسيت فيها أسماء أصدقائى ، ولا اللحظات التى بدأت أفقد فيها الرؤية ، ولا اللحظات التالية لأستيقاظى من النوم لا أعلم أين أنا ... و ليست المرة التى رفضت فيها كتابة أعتذار يطلق سراحى ، و أخترت أن أعود للسجن بأرادتى ... و ليست اللحظات التى بكيت فيها بعدما سمعت خبر أنتحار نور مرعب الصديق الوفى الذى حرص قبل أنتحارة أن يضع صورتى على صفحته على الفيسبوك ليفضح صمت العالم على سجنى  ... كل هذة كانت لحظات قاسية ، لكنها لم تكن الأقسى .
أقسى الحظات كانت حينما كنت أدخل المحكمة العسكرية فى عربية ترحيلات مضربا عن الطعام أهتف ضد العسكر ، و أرى أمام المحكمة العسكرية يقف أثنان فقط: أبى و صديقة!!! ... أو حينما أقف فى قاعة المحكمة وحيدا مع القاضى دون محاميين ، بينما القاعة المجاورة بها عشرات المحاميين !!!
كم من مرة طلبت أثناء سجنى أن يزورنى محامى حقوقى ليضع حدا للأنتهاكات التى تحدث ضدى داخل السجن ، لكن لم يستجب أحد ، ولا مركز حقوقى واحد ... لولا تدخل المحامى الشجاع أمير سالم فى نهاية شهر ديسمبر و نقلنى من سجن المرج ، ربما كنت متّ من سوء المعاملة داخل سجن المرج .
كان قاسيا حينما أخبرنى أحد الثوار عن لقاء حضره مع بعض أعضاء المجلس العسكري فى فبراير 2011 ، و كيف انه قال لأعضاء المجلس وقتها أنة صديقى لكنه لا يوافقنى على الإساءات التى أوجهها للقوات المسلحة ... الظريف أن هذا الشخص ندم على ما فعله ، و أخبرنى بما حدث ، لكن كم غيره فعلوا نفس الشئ و لم يقولوا... الثوار أعطوا الضوء الأخضر للجيش ليسجننى .

أزمة الثورة المصرية
الثورة المصرية تفتقد وجود بوصلة ... الثوار تحركهم أنفعالاتهم و تيارات الهواء ، لا يعلمون ما هى أهدافهم ولا ماذا يريدون ... نزلوا يطالبون بإسقاط نظام ، ثم قاموا بتسليم السلطة لجيش النظام ، و سلموا البرلمان للجناج الدينى من النظام ، و سلموا قيادة الثورة لرجال المخابرات العامة ... تخدعهم نجوم الفضائيات البراقة ، ولا يرون ملابس السجن المتسخة ... يبحثون عن بطل يحررهم ولا يرون الحرية داخلهم ... يبحثون عن حاكم عادل بين مجموعة من اللصوص ... ينصتون للشعبويين و الديماجوجيين ، ولا يقرأون للفلاسفة و المفكرين ... يتابعون أهل الثرثرة أكثر مما يتابعون أهل الفهم ... أمة لا تقرأ ، و كأن العلم رزيلة ... يضعون حواجز أيديولوجية بينهم و بين مفتاح نجاح ثورتهم ... يسيرون مع القطيع ، ليس قطيع حزب الكنبة ، و لكن قطيع حزب الثورة ، دون أن يسألوا عن نوايا الفحل الذى يقود القطيع !!!
قد يرانى البعض متغرطسا ( و هم أحرار فى ذلك ) ، و لكنى أزعم أنى كنت أستطيع أن أشكل فارقا فى مصير هذة الثورة . كنت أستطيع أن أنقذ أرواحا و عيونا كثيرة . كنت أستطيع أن أقلص عمر نظام يوليو العسكرى . كنت أستطيع أن أساعد على نجاح الثورة فى شهورها الأولى ... أعضاء المجلس العسكرى كانوا يدركون ذلك جيدا ، لذلك بدءوا فى أجراءات قضيتى منذ الأسبوع الثانى لوصولهم للسلطة ( و ربما الأسبوع الأول ).
و لمن يتسائل عن سبب هذة القدرات التى أدعيها ، فهى ببساطة نفس النقاط التى يتم مهاجمتى بسببها : إلحادى و علاقاتى الخارجية و موقفى من إسرائيل ... العالم لا يشعر أنى غريب أو مختلف أو شرقى... موقفى من إسرائيل يطمئن الجميع أنى لا أكره أحدا بسبب معتقداته ، و لن أتسبب فى حرب جديدة فى المنطقة ... موقفى من الدين يقطع أى شك بعلاقه بينى و بين التيارات المتطرفة ، و فى نفس الوقت يؤكد على ألتزامى بمناهج التحليل المنطقى و التفكير العقلانى ... فى حواراتى مع الدبلوماسيين الأجانب دائما ما يكون الحوار صريحا جدا ، و كثيرا ما يعترف أولئك الدبلوماسيين بأخطائهم دون أن يخجلوا ، لأنهم ببساطة لا يشعرون أنى غريب .
كان من الممكن أن أستغل ذلك لنوقف صفقات الأسلحة التى تصل للمجلس العسكرى بإستمرار ، و ننقذ أرواح و عيون الثوار . كان من الممكن أستثمار ذلك لوضع ضغط دولى على المجلس العسكرى لتسليم السلطة فى خلال 6 أشهر فقط . كان من الممكن أجبار النظام المصرى على التصديق على معاهدة روما و غيرها من المواثيق الحقوقية الدولية . كان من الممكن أجبار المجلس العسكرى على تنظيم أنتخابات حرة ، و على أجراء محاكمات عادلة لكل الفاسدين من نظام يوليو ... لكن كل هذا لم يحدث ببساطة لأن التنظيمات الثورية جعلوا كراهيتهم لإسرائيل قبل حبهم لوطنهم ، و قدمونى للعسكر على طبق من فضة ... أنا أعتبر أن الثوار هم من سجنونى و ليس العسكر ، لقد تمت محاكمتى و سجنى فى وقت مبكر جدا من الثورة ، فى وقت كان الثوار فيه أقوياء ، و لو كانوا قاموا بنفس رد الفعل الذى قاموا به للدفاع عن أسماء محفوظ و ريم ماجد و غيرهم لاحقا ، ما كنت سجنت أصلا .

توريطة
فى ليلة سفري من مصر للدراسة بألمانيا (و ليس هجرتى من مصر ) كتبت صديقة ممن أشتركوا فى حملة الدفاع عن حريتى " اتفهم هجرتك لو ماشتركتش و دعيت للثورة بس لو عملت ده خصوصا لو ناشط و قمت بشيء مثير للجدل و لبست صحابك يدافعو عنك وخلعت يبقي _l_ "

الأزمة الحقيقية فى عقلية الشعب المصرى أنة يعتبر الدفاع عن سجناء الرأى " تلبيسة " و "توريطة" ... أننا فقط لا نلوم الضحية و نتجاهل الجلاد ، بل نلوم أيضا من يحاول أن يساعد الضحية ... لم أسمع يوما شخص أسود أمريكى أتهم مارتن لوثر كينج أنه " لبس السود فى الدفاع عنه " . لم أقرأ يوما عن أفريقى أتهم نيلسون مانديلا أنه " ورط " الأفارقة فى الدفاع عنه 38 عاما متتالية . لم يحدث حتى الآن أن قال شخص من بورما أن أونج سان سوكى " ورطت " المعارضة البورمية فى الدفاع عنها !!! ... فى مصر نحن نعتبر المدافعين عن حقوق الأنسان " بيلبسونا فى الدفاع عنهم " بدفاعهم عن حقوقنا!!!
الشهر الماضى حرك بعض الأشخاص وثيقى الصلة بجهاز المخابرات العامة حملة ضدى بسبب موقفى من الإرهاب . و هنا أنا لا أتحدث عن سيل الشتيمة و التحريض على العنف ، بل و تحريض الجيش على القبض على من جديد . و بالطبع لا أتحدث عن أختلاف فى الرأى ، رغم أن تبرير عملية أرهابية ليس رأيا ... لكنى هنا أتحدث عن نغمة جديدة ، ألا و هى المعايرة بأنهم دافعوا عنى حينما كنت مسجونا . أعداد من الغوغاء الذين لم يقرأوا كتاباتى التى يشتمونى بسببها ، يقولون أنهم نادمون على مشاركتهم فى مسيرات للأفراج عنى ... حينما يكون الدفاع عن حرية الرأى شيئا تندم علية ، فلا تتضايق حينما تغوص البيادة فى أمعائك ، فمن يزرع الشوك يجنيه ... أن الشخص الذى يقول " ملعونة المبادئ التى تجعلنى أدافع عن مايكل " هو شخص لم يؤمن بالمبادئ يوما .. الفتاة التى تقول " ملعونة الثورة التى تجعلنى أدافع عن مايكل نبيل " هى أنسانة لم تؤمن بالثورة يوما
أحيانا أجد نفسى أفكر: ما الذى جنيته على نفسي حينما ورطت نفسي في سجن لمدة 10 شهور من أجل الدفاع عن حقوق أشخاص لا أعرفهم ؟ ما الذى أستفيدة من الدفاع عن حقوق الشباب الرافضين للتجنيد الإجباري رغم أنى حاصل على أعفاء نهائى غير قابل للإلغاء ؟ ... هل تعلم أن أحمد مصطفى ، أول مدون تعرض لمحاكمة عسكرية فى مصر ( فى عام 2010 ) هو السجين الوحيد تقريبا الذى دافعت عنه أثناء أحتجازه ، و لم يهيننى بعد خروجه مثل الآخرين ؟ ... كل مرة أرد على نفسي بنفس الإجابات ، أنا فعلت ما يملية عليا ضميري و ما يجعلنى أحترم ذاتى ... لكن السؤال الأهم الذى لا أستطيع أن أجيب عليه: هل لدى أستعداد أن أتنازل عن حريتى مرة أخرى دفاعا عن حقوق مجموعة من البشر يعتبرون دفاعى عن حقوقهم " توريطة " ؟؟
السؤال الذى أسألة لنفسى بأستمرار : من الذى من حقه أن يعاير الآخر ؟ ... كنت مدعوا لأجتماع عمر سليمان فى أول فبراير 2011 ، فلم أذهب ، و ذهب مصطفى النجار و الأخوان المسلمون ، فأنتخبتوهم فى البرلمان ... تعرضت للأعتقال و التعذيب فى المخابرات الحربية يوم 4 فبراير ، فصمتتم و سرتم وراء وائل غنيم القادم فى سيارة حسام بدراوى أمين عام الحزب الوطنى ليقول لكم أن رجال المخابرات الذين أحتجزوه قسريا وطنيين و شرفاء... هتفتم للجيش و تجاهلتمونى فى الوقت الذى كان يتم فيه قتل و تعذيب الثوار فى معسكرات الجيش ... تريدون أن تحاسبوا السلفيين على خطأهم بالتصويت بنعم فى الأستفتاء على الدستور ، ولا تحاسبون 6 أبريل على أعطائها شرعية للمجلس العسكرى بعد أنقلابه على مبارك ... تعتبرون خالد على مرشح ثورى رغم أنه قبل التفاوض مع المخابرات العامة ، بدون نتائج معلومة لهذا التفاوض ، و شارك فى مسرحية هزلية فى أنتخابات مزورة تعطى شرعية لأستمرار النظام العسكرى ، و تعتبرونى لا أمثل الثورة رغم أنى رفضت دعوة للقاء أحد أعضاء المجلس العسكرى ، و قبلها رفضت أن أستقبل تليفون رئيس الوزراء الجنزورى و هو يتصل بى ، و قبلها رفضت منصبا فى الخارجية المصرية ... كلمونى عن الثورية أذن .





خياراتى
بعد خروجى من السجن وجدت نفسى أصارح ذاتى بمبدأ واضح : أنا عندى أستعداد أن أدخل السجن ثانية و ثالثة و ألف من أجل مبادئى ، لكنى ليس لدى أدنى أستعداد أن أدخل السجن ليدخل أولئك القوادين مجلس الشعب ، و ليتحدث عملاء المخابرات العامة بأسم الثورة . أوافق أن أضحى بحريتى و سلامتى من أجل قضية ، و ليس من أجل مساعدة بعض عاهرات الحياة السياسية على تحقيق مكاسب قذرة ... و نظرا لأننا فى ثورة ساذجة ، ترتكب أخطاء أكثر مما تحقق من نجاحات ، و تنقاد للقوادين و تأكل أبناءها ... تستعدى العالم بتصرفات حمقاء هوجاء ... وجدت نفسى أمام مجموعة من الخيارات المحدودة
الأول : هو أن أفعل مثل باقى نجوم الثورة . كوب شاى فى مكتب أحد أعضاء المجلس العسكرى ، أو فى مبنى المخابرات العامة بحدائق القبة ، حينها سيتحدث عنى الإعلام بشكل أيجابى ، و سأجد فرص عمل و أمتيازات كثيرة . بعدها أتظاهر ببعض الإيمان مثلهم حتى يرتاح المتدينون و الفاشيست . ثم أدعاء بمناصرة حقوق الفلسطينيين ، بينما أستمر فى مقابلة الإسرائيليين سرا مثلما يفعلون جميعا ... أدرك جيدا ماهو ثمنى عند الأجهزة الإستخباراتية المصرية ، و أستطيع أستعماله جيدا فى الأسترزاق من الثورة مثلما فعل الآخرين
الثانى : هو أن أستمر فى مصر أمارس نشاطي بضمير مثلما كنت أفعل فى الماضي . و النتيجة ، أن الإعلام المصري سيستمر في تشوية سمعتى ، و سيساعدهم فى ذلك رجال المخابرات العامة ممن ركبوا الثورة ، و سيتم أستغلالى كقربان يقدمة السياسيين للعسكر كلما أرادوا التودد لهم ، و سيستخدمنى العسكر كرهينه كلما أرادوا مقايضة العالم الحر على شئ .
الخيار الثالث: هو أن أترك مصر ، و أذهب لأعيش حياة مرفهة فى أى دولة أختارها ، و أحمل جواز سفر آخر يحمينى من بطش النظام العسكرى ، و أتاجر بالقضية المصرية مثل كثير من المصريين بالخارج ( بدون تعميم ) . ثم بعد 40 عام لا أعلم فيهم شئ عن مصر أفعل مثل البرادعى و عمرو حمزاوى و أعود لمصر ، و حينها سأجد كثير من " الهُبل " الذين " زى القرع بيرموا لبرة " الذين سيفعلوا معى نفس مافعلوه مع أولئك ، رغم أن نفس أسباب هجوم العامة علي تنطبق عليهم أيضا ، مع فارق أنى لا أخدع أحدا .
الخيار الرابع: هو أن أترك مصر و أنساها للأبد ، و أحظي بوظيفة و حياة لطيفة بعيدة عن الإعلام و السياسة و وجع القلب . أبدأ بداية جديدة فى مكان لا يوجد فيه متطرفون دينيون أو عسكر أو أجهزة مخابرات أو مندسين .
قد يكون الأختيار بين هذة الخيارات سهلا عند البعض ، و لكن بالنسبة لى كان مستحيلا ... لا أستطيع أن أتخلى عن مبادئى ، ولا أقبل أن أكون جزء من منظومة فاسدة حتى ولو سرا ، ولا أستطيع أن أشترك فى النضال مع شركاء يبيعوننى فى كل محطة ، ولا أستطيع أن أعيش فى الخارج بأمان متظاهرا أنه لا توجد أنتهاكات حقوق أنسان فى مصر ، ولا أستطيع أن أتاجر بدماء أشخاص ضحوا بحياتهم لكى يحرروا وطنهم ... بالنسبة لى كل الأختيارات تعنى موت الأنسان داخلى الذى لا أمتلك غيره .
من هنا أخترت ألا أختار . أخترت أن أضغط على زرار Pause . ببساطة لن أختار .. سأؤجل الأختيار لفترة مناسبة من الزمن ... قررت أن أعود لأستكمال دراستى فى الخارج كما كان مقررا لها العام الماضى لولا سجني ... سأظل مشتبكا مع الأستبداد فى كل العالم ، و فى نفس الوقت لن أدفع ثمن أخطاء غيرى ... و بعد أنتهاء دراستى بعد عامين سأقرر ، أما العودة أذا كانت الثورة تعلمت من أخطاءها و تخلصت من قواديها و تعلمت التمييز بين أصدقائها و أعدائها ، أو الحياة فى مكان آمن أذا كان الخنزير يأبى إلا أن يعيش فى الطين ... الدولة الحديثة تبنى على فكرة " العقد الإجتماعى" ، فإما أن يكون هناك عقدا بين النشطاء يضمن أن تضحياتهم تصب فى صالح أهداف الثورة و ليس في صالح طبقة فاسدة تتاجر بالثورة لمصلحتها الشخصية ، و إما " مش لاعب " .

و للإسرائيليين أيضا
للأسف لا يصدق البعض تهديدك إلا حينما تنفذه ... لم يستجب الإسرائيليين لدعوى السادات بالسلام عام 1971 ، و لكنهم أستجابوا لها بعد الحرب . و كأنة كان المطلوب من السادات أن يحارب و يقتل حتى يصدقوا أنه يرغب فعلا فى السلام !!!
كتبت قبل سجنى بثلاث أيام فى مقالى " فى أى جانب تقف إسرائيل ؟ " أن إسرائيل تحتاج لتغيير سياستها الخارجية تجاه جيرانها ، و أننى على المستوى الشخصى لا أستفيد بشئ من نشاطى السلامى ، ولا يوجد شئ يضطرنى على الأستمرار فى هذا المجال رغم تكلفته الباهظة لى . نعم ، أستطيع الهجرة و الحياة فى أى مكان آمن على سطح الكوكب ، ولا شئ يلزمنى أن أدفع ثمن أخطائكم و أختياراتكم . شعب إسرائيل هو الذى لا يستطيع أن يهاجر مثلى و يعيش بحرية خارج إسرائيل .
أنا لازلت نفس الشخص لم أتغير . لدى أستعداد أن أُسجن مائة عام من أجل السلام ، و لكن ليس لدى أستعداد لأن أُسجن لتكون النتيجة زيادة نسبة التصويت لصالح أحزاب الحرب فى إسرائيل . لدى أستعداد لأن أُضحى دفاعا عن حق دولة إسرائيل فى الوجود ، لكن ليس لدى أستعداد أن أُضحى من أجل شعب لا يعترف بحق باقى الشعوب فى الوجود ، و فى الحياة الديموقراطية الكريمة . لدي أستعداد أن أقف بجانب شعب يعانى من الحصار و العنصرية من جيرانه ، لكن ليس لدى أدنى أستعداد أن أقف بجوار شعب يتجاهلنى حينما أعانى ، و ينافس الشعوب العربية فى أهانتى .
الشهور القادمة ، و خصوصا مع الأنتخابات القادمة فى إسرائيل سيكون على شعب إسرائيل أن يجيب على سؤال هام هو " من هم أصدقائكم فى المنطقة : الشعوب أم الأنظمة الأستبدادية؟ " ، و هنا عليكم أن تختاروا بين الأندماج و السلام فى المنطقة مع الشعوب ، أو تختاروا جيتو إسرائيل الكبرى مع الدكتاتوريات النازية من كل جانب ... أختاروا ، و تحملوا تكلفة أختياركم ، و أذا أخترتم السلام و التعايش سأعود سعيدا جنديا فى معركة السلام .

خاتمة
البشر مسئولين عن أقدارهم .. أختياراتك تحدد مستقبلك .. هذا المقال هو دعوة لك لكى تختار : إما تستمر فى الحياة بنفس الأسلوب و تتحمل التكلفة وحدك ، أو أن تنسف " حمامك القديم " و " تبنى على نضافة "  .


هذا المقال متاح أيضا بالأنجليزية هنا، و بالأيطالية على مدونة ألف كلمة، و بالعبرية على مدونة نتاي البويم.

42 comments:

Anonymous,  23/06/2012, 13:02  

مقالة جيدة ,من الممكن أن تُصنف تحت فئة "الأعتراف" ,أياً يكن أختيارك ,أتمنى أن يكون دائماً فى أتساق مع ما تنادى به ,كما حدث فى السابق , أما من يعايرونك للدفاع "عنك" فهم لا يروا شيئاً ولم يفهموا بعد أن دفاعهم "عنك" هو دفاعهم عن أنفسهم ,وإنهُ كان واجب وليس تفضل وكرماً بل إلازماً وضرورة حياة

Ahmose 23/06/2012, 13:54  

مازلت كما انت .. شاطحاً فى تقديراتك .. بعيدا عن الواقعيه .. متمسكا بمثاليه لا موقع لها
لكن على كل حال .. احسد قدرتك على ان تقف وحيدا فى المعركه فى وجه الجميع ..
اتمنى لك التوفيق فى دراستك بالخارج

Anonymous,  23/06/2012, 14:37  

"احسد قدرتك على ان تقف وحيدا فى المعركه فى وجه الجميع .."

هذا التعليق معبر|، إلا أنني أريد أن أقول لك أنك لا تقف وحيدا، و أن هناك من يدعمونك، و أن هناك من يقفون في نفس المكان منتظرين وقت العودة أو الانسحاب نهائيا؛ لأنهم مثلك، يريدون الحفاظ على الانسان الذي لا يملكون غيره.

أ.ف.

Anonymous,  23/06/2012, 23:37  

ممقالة رائعة .. مايكل انت تقف واحدك أمام مجتمع فاشى دينى واجتماعى وايضا سياسى ولكن أعلم جيداا ولدى يقين انك سوف تكون من عظماء العالم من دعاة السلام فى العالم .. عندما اتحدث معك اتذكر ماقلة ألبرت أينشتاين

"The pioneers of a warless world are the youth that refuse military service." ~ Albert Einstein

Imagineor 24/06/2012, 11:39  

بل أنت أكثر صدقا من الجميع

Anonymous,  24/06/2012, 12:27  

Cruelty
Do you know what was the hardest time I’ve spent incarcerated? what hurt the most? … no, not the time I’ve tried to slit my wrists with a piece of glass and couldn’t because it wasn’t sharp enough… and wasn’t the night I spent at the same place where they told me that the journalist Reda Helal was assassinated… not also that time where I was physically assaulted by a police officer and the sanctity of my body was violated… and it also wasn’t those moments when they made me watch them torture the other inmates at ElMarg prison facility…. Not the moments when the ElMarg police officers where framing me for religious contempt and blackmailing me to stay silent about their violations against me… and not the moment I was so close to death during my hunger strike, not the moment when I forgot the names of my friends nor the moments when I started to lose my vision, nor the moments following me waking up and not realizing where I was, not the moment when I refused to write an apology that would set me free and chose to return to prison with my own free will, it wasn’t the moments I cried for my dear friend Nour Moreb the loyal friend who made sure before he committed suicide to post my picture on his facebook wall so as to expose the silence of the world on my incarceration, no all those moments were hard, but they weren’t the hardest.
s says hi :)

عابدالقادر الفيتوري 24/06/2012, 12:50  

الذي يعتاد التفكير لا يستغني عن الحرية، والانسان الحرّ يحبّ أن تكون له إرادة مستقلة.. وغير الحرّ يتبع من يتولى القيادة، ويأنس لكل موجة، ويسير في كل موكب.. انه واقع مؤلم

Abdelhameed 24/06/2012, 14:59  

أنحني إحتراماً لك يا صديقي ..


عبدالحميد جمال .

Ahmad Moez 24/06/2012, 15:17  

صح .. كلامك صح

vmahmoud 24/06/2012, 17:13  

اتساق افعالك مع مبادءك من اكثر الاشياء التي تجعلني احترمك وإن اختلفت معك
دفاعي عنك عندما كنت سجيناً، لم يكن لشخصك بل كان لي ولغيري
اتمني لك التوفيق في اي طريق تختاره

ايهاب عادل 24/06/2012, 18:43  

ثابت علي موقفك ، ولا تغيرة ، ودا إلي بيعجبني فيك .. وصريح جداً .. مهما إتفقت أو إتختلفت معك في بعض ما تقوله أنتا رائع مايكل ..

Anonymous,  24/06/2012, 19:30  

Respect

George Gameel

Anonymous,  25/06/2012, 00:42  

The hardest moment was when I was stepping in the military court from the transportation vehicles while on hunger strike shouting out with the down fall of the military ruling while seeing only two people standing before the court, my father and a lady friend!!! … or when I was standing alone in the court room before the judge without lawyers present, while tens of lawyers were in the adjacent hall.
How many times have I asked to be visited by a human rights lawyer so that he would put an end for the violations happening against me in jail? But not one human rights organization responded to my pleas, and if it weren’t for Amir Salem, the brave lawyer, who helped me transfer by the end of December out of ElMarg prison facility, I might’ve been killed there as a result of mistreatment inside.
It was hard when one of the rebels told me about a meeting he had with some of the members of the S.C.A.F. on February 2011, and how he told them that he was my friend though he didn’t approve of the offences that I directed to the armed forces… the funny thing was that this person regretted it and told me about what happened, but how many others did the same thing and never said a word, (the rebels were the ones who gave the green light for the army to imprison me)
The crisis of the Egyptian revolution

The Egyptian revolution missed the presence of a compass… the rebels are moved by their temperaments and the flow of inclination, the don’t know what their goals are or what they want… they went out on their way to bring down the regimen, then surrendered the power to the army of that regimen, and surrendered the parliament to the religious wing of the regimen, then handed the leadership of the revolution to the general intelligence officers… they were fascinated and fooled by media and cable show stars while blinded to the dirty prison uniforms… searching for a hero to free them while oblivious to the freedom existing within them, looking for a just ruler among a bunch of thieves… listening to populists and demagogues while not reading for philosophers and intellectuals … they pursue those of gossip rather than those of understanding … a nation that does not read, as if knowledge was a vice, they put ideological barriers between them and the key to their revolution’s success, the move with the herd, not the herd of the “sofa party”, but the herd of the revolution’s party without asking about the intentions of the alpha male leading this herd!!!
Some might see me as conceited for saying this (and they are at liberty) but I assume that I would’ve made a difference in the fate of this revolution, I might’ve saved a lot of lives and eyes, I might’ve shrunk the lifespan of the July military regimen, I would’ve helped in the victory of this revolution during its early months… the members of the military council knew that well, that’s why they started with the procedures of my case since the 2nd week of them assuming power (and perhaps the 1st week)

Anonymous,  25/06/2012, 07:21  

And for those who wonder about the abilities I claim to have, they are simply the same points I’ve been attacked on: being atheist, my foreign relations my position concerning Israel… the world doesn’t feel that I’m odd or different or eastern… my position regarding Israel assures everybody that I don’t hate anybody based on their beliefs, that I will not cause a new war in the region … my position on religion removes any doubt regarding any relation between me and extremists groups, and at the same time confirms my commitment to rational analysis and reasonable thinking… during my conversations with foreign diplomats the conversation always is very straightforward, and a lot do those diplomats admit their fault without shame just because they think I’m not a stranger.
I would have used that so we could stop the arms deals that is constantly supplied to the military council, and save the lives and eyes of the rebels, this could’ve also been invested to apply pressure to the council to hand over the power during only six months. The Egyptian government to accept the Rome convention , and other international human rights treaties, the council would’ve been forced to organize a free election, and to hold just courts for all the corrupts of the July system…
But all this never happened simply because the revolutionary bodies put their hate for Israel before their love for their country, and delivered me on a silver platter to the militaries … I believe that it was the rebels were the ones who imprisoned me not the militaries, I’ve been tried and imprisoned really early during the revolution, at a time were the rebels were influential, and if they’ve taken the same reaction they did when Asmaa Mahfouz and Reem Maged and others later on, I wouldn’t have been imprisoned in the first place.

Anonymous,  25/06/2012, 12:16  

A Predicament
On the night before I was supposed to travel to Germany to study (not to immigrate) one lady friend from the people who were involved in a campaign demanding my freedom, she wrote me: “I would’ve understood the decision of immigration if you hadn’t called for, and were involved in the revolution, but since you have done that especially since you are an activist, and went and did something controversial and left your friends in a tight spot defending you and ditched us, then _l_
The real crises with the mindset of the Egyptian people is that they consider defending opinion prisoners as a tight spot or a predicament, it’s not just that we blame the victim and disregard executioner, but we also blame those whoever tries to help this victim… I’ve never heard of an African American accusing Martin Luther King that he “stuck the black community with defending him” nor have I ever read about any African accusing Nelson Mandela that he has “set” them “up” for defending him for 38 years straight, and up till now it never happened that someone from Burma said that Aung San Suki has “set” the Burmese opposition “up” with defending her!!!… in Egypt we consider that the defenders of human rights are “sticking us with their defense” when they defend our rights!!!
Last month some closely connected people with the general intelligence administration evoked a crusade against me as a result of my position from terrorism. And here I’m not talking about the flow of swearing or provoking of violence, but also encouraging the army to imprison me all over again. And of course I’m not talking about a difference in opinion, although the justification of a terrorist operation is not an opinion… but I’m talking about a new tone here, which is them gloating with the fact that they have defended me when I was incarcerated. great number of brutes who didn’t read my writings which they curse me for, say that they regret participating in the marches of my release… when the defense of free speech becomes something you regret, then don’t mind the military shoes diving in your gut, let he who has sown the thorns reap it… the person who says “cursed be the principles that would make me defend Michael” is someone who has never believed a day in those principles … and the girl who says, “damned be the revolution that would make me defend Michael Nabeel” is a human who never believed a day in the revolution

Anonymous,  25/06/2012, 12:17  

Sometimes I find myself thinking: what did I earn when I entangled myself with 10 months of imprisonment for defending the right s of people whom I don’t know? What would I get out of defending the rights of young men refusing compulsory military recruitment although I’ve been irrevocably exempted? … did you know that Ahmed Mustafa, the first blogger to be military tried in Egypt (year 2010) is almost the only prisoner that I’ve defended during his incarceration, and hasn’t humiliate me after his release like the others?... every time I answer myself with the same replies, I did what my conscience command me to and what retains my self-respect… but the most important question that I couldn’t answer: am I prepared to give up my freedom yet again defending a group of people who consider me defending their rights a “predicament”??
The question I keep asking myself constantly” who has the right to gloat the other? … I was invited to the meeting with Omar Suleiman on February the 1st 2011, and I didn’t go, while Mustafa EL-Naggar and the Muslim Brotherhood, and you have elected them for the parliament … I’ve been locked away and tortured in the military intelligence on February the 4th, you held your silence and followed Wael Ghoniem arriving in Hossam Badrawee’s, the secretary general of the “El-Watany” national party, car saying that the intelligence officers who held him against his will, are in fact loyal and honest men… you praised the army and ignored me during the time when the rebels were tortured and killed in the military camps… you want to hold the Salafis accountable for voting “yes” for the referendums on modifications of the constitution, and you don’t hold “6th of April” accountable for giving legitimacy to the military council after the coup on Mubarak … you consider Khalid Ali a candidate of the revolution although he accepted the negotiations with the general intelligence administration with no known results for this negotiations, and he has participated in a charade of falsified elections that gave legitimacy for the continued presence of the military ruling, and you consider me non representative of the revolution though I’ve refused the invitation to meet one of the military council members, and before that I refused to receive a phone call from the prime minister Al-Ganzoury, and before that I refused a position in Egyptian ministry of foreign affairs, so now talk to me about being revolutionary

Anonymous,  25/06/2012, 22:03  

انا بحترمك جدا حتى لو ضد بعض افكارك، وبحترم كل موافقك، انت انسان صادق وقوى ومتميز، وافضل من كل النشطاء

Anonymous,  25/06/2012, 22:54  

لا تحزن. لا يزال التعصب الدينى هو المحرك الاساسى حتى عند مدعى الليبرالية. تحياتى و أتمنى لك الثبات..

Anonymous,  26/06/2012, 09:13  

عيل وسخ بايع بلده و ارضه و تاريخه امته غوووووووووور اتهبب بره و ياريت مترجعش هنا تاني لان الاوساخ امثالك ملهومش مكان بينا

Anonymous,  26/06/2012, 10:06  

التويتر بتاع اخر تعليق https://twitter.com/#!/LuluDeRaven

Anonymous,  26/06/2012, 12:12  

My options
After being released from prison I found out that I had a clear principle I had to face myself with: I am ready to go to jail over and over again for my principles, but I am not ready to go to jail so that those pimps would be in the parliament, and for the general intelligence agents to speak in the name of the revolution. I would agree to sacrifice my freedom and wellbeing for a cause, but not to help some of the political life whores achieve dirty rewards … and considering that we are in the course of a naïve revolution, which makes more mistakes than achieve victories, which inclines to pimps and eats up its children… alienating the world with foolish and chaotic performances … I have found myself faced with limited options
First option: is to do as the stars of the revolution had done, a cup of tea in one of the military council members offices, or in the general intelligence administration building at “Hadaek Al Qubba”, only then will the media speak of me positively, and will find a job opportunity and a lot of privileges, afterwards I’ll pretend to have some faith like them so that the religious and fascists would be relieved, then pretending to support the rights of the Palestinians, while still meeting up with the Israelis secretly like they all do … I know very well what is my price at the Egyptian intelligence divisions, and I can use it well, exploiting it buy selling out the revolution like what others have done
Second option: is to continue in Egypt practicing my activities honestly like I used to do in the past. The outcome would be that the Egyptian media would continue to discredit my name, while being helped with the general intelligence agents who were among those who have seized the revolution, then I’ll be used as a scape goat presented by the politicians to the militaries whenever they wanted to get on their good side, and the militaries will use me as a hostage whenever they wanted to trade the free world for something.
Third option: is to leave Egypt, and go live a luxurious life at any country of my choice, carrying a passport that will protect me from the revenge of the military regimen, and trade the Egyptian cause like so many Egyptians living abroad (w/o generalization). Then after 40 years of ignorance about anything concerning Egypt, I would do like El Baradei and Amr Hamzawy and return to Egypt, right then I would find a lot of naïve people who are phased with the western civilization, to do with me what have happened to them, although the reasons why the public are attacking me applies to them as well, with one difference, I’m not fooling anybody.
Fourth option: is to leave Egypt and forget all about it, forever, get a job and a nice life away from the media and politics and the heartache. Start fresh, with a new beginning at a place where there are no religious extremists nor militaries nor intelligence agencies nor infiltrators.

Anonymous,  26/06/2012, 12:14  

Making the choice out of those options may seem easy to some but to me it was impossible… I can’t give up my principals, and I can’t accept being a part of a corrupt system even if secretly, and during the struggle I can’t collaborate with partners who sell out every step of the way, and I cannot live safely abroad pretending that no violations of human rights occur in Egypt, and I can’t trade the blood of people who have given up their lives to free their country… for me all the options mean the death of the human with in me who is the only thing I have.
Then and there I chose not to choose. I chose to press pause. Simply I will not choose… I’ll postpone the choice for the appropriate point in time… I decided to resume my studies abroad as was scheduled last year if it weren’t for my incarceration… I will continue the fight with the oppression and tyranny all over the world, and at the same time I will not pay for other’s mistakes… and after I finish my studies in two years I will decide, either to return if the revolution has learned from its mistakes and got rid of its pimps and learned how to tell its friends from its foes, or live somewhere safe if the pig refused but to live in the mud… the modern state is built on the idea of “the social contract” so either there will be a contract between the activists that guarantees that their sacrifices are directed within the best interest of the revolution not the interest of a corrupt class that profit from the revolution for their own personal gain, or “I’m out”.
And to the Israelis too
Unfortunately some never believe your threat until you go through with it… the Israelis didn’t respond to the peace offers of Sadat during 1971, but the responded to them after the war. As if it was needed for Sadat to go to war and kill to prove that he really wants peace!!!
Three days before my incarceration I’ve written in my article “at which side does Israel stands?” that Israel needs to change its foreign policies with its neighbors, and on a personal level, even though I gain nothing out of my pacified activities, and nothing is forcing me to continue in this field that costs me so much. Yes, I can immigrate and live anywhere safe on this planet, nothing obligates me to pay the costs of your mistakes and choices. The people of Israel are the ones who can’t immigrate and live freely outside of Israel.
I’m still the same person and haven’t change, I’m ready to be imprisoned for a hundred years for peace, but I won’t be imprisoned so that one of the war parties in Israel increase their vote counts. I’m ready to sacrifice for the right of the country of Israel to exist, but I’m not ready to sacrifice for people who deny other people’s right to exist and have the right to an honorable democratic life. I am ready to stand beside people who suffer besieging and segregation, but I’m not ready to stand beside the people who ignores me when I suffer, and compete with the rest of the Arab people in insulting me.
During the upcoming months, especially with the elections coming up in Israel the Israeli people will have to answer an important question which is “who are your friends in the area: the people or the oppressive states?” there you have to choose between collation and peace in the area with the people, or pick the greater Israeli ghetto with the Nazi dictatorships around every corner… choose, and pay the cost of that choice, and if you’ve chosen the peace and coexistence I’ll return happily as a soldier in the battle for peace.
Conclusion
The human are responsible for their fate... your choices make up your future… this article is an invitation for you to choose: either go on in life with the same way and pick up your tabs alone, or forget the past and start off with a clean slate

Anonymous,  26/06/2012, 14:23  

Pic 1 of 7: Michael Nabeel the first opinion prisoner after the revolution
Pic 2 of 7: I would’ve understood the decision of immigration if you hadn’t called for, and were involved in the revolution, but since you have done that especially since you are an activist, and went and did something controversial and left your friends in a tight spot defending you and ditched us, then _l_
Pic 3 of 7: @Moustafa_GGMU if a terrorist goes on a hunger strike demanding his release, should we release him so that he would continue killing the innocent
The youth of 6th April of Mansoura: Michael Nabeel comments on the issue of the Palestinian prisoners!!
Our comment… be humiliated live and dead… God willing we will see you hanging by your neck in one of the prison cells someday… while we pass in front of you all smiles !!
May all your likes be crushed Michael Nabeel !! 
Pic 4 of 7: @maikelnabil yes to the military trials for the parasites
Pic 5 of 7: I’m ready to forgive the military council for everything that has been done except not putting Michael Nabeel on trial
Pic 6 of 7: I was not joint with Micheal Nabeel and I take pride in that… because if Israel had an Israeli citizen supporting Palestine they wouldn’t have let him be saying it was freedom of speech by the way
Pic 7 of 7: cursed be the revolution that would make somebody be joint with a son of a b*tch like Michael Nabeel

Anonymous,  27/06/2012, 02:26  

Respect mn hena l million of yrs:)))..chapeau

Anonymous,  27/06/2012, 02:29  

يا ريت تشيل صورة ايمن نور الذي تحول إلى اخواني وانت بقضل ثقافتك اعتقد انك تعلم ان الدولة الدينية والفكر الراديكالي اسوا من الدولة العسكرية والفكر الامني ولا يمكن ان استبدل السيء بالاشد سوءا
صديقك في الالحاد
ولتسقط الاديان وعنصريتها وتحيا الانسانية وتاخيها الحقيقي
ولن يحدث تغيير حقيقي في مصر إلا بطريقان إما انقلاب عسكري من شرفاء من الجيش لازاحة مجلس العار وازاحة كلاب الدين ثم نشر حالة من الوعي لدى الشعب وامساك مرحلة انتقالية تعرف تجذب الناس إلى الافكار المعتدلة


أو الحل الاخر وهو الافضل ولكنه الاصعب والاطول وهو عملية تحرك ثقافي يقودها المتحررين من عبودية الخوف وتملق السلطة وقيود الدين

حراج السيارات 17/07/2012, 10:03  

We pray to God Allmighty to help our brothers and sisters in Egypt.

Anonymous,  07/08/2012, 00:03  

كسمممممممممممممممممممك وعلى فكرة انت خول وإبن متناكة وده رائ وانت بتؤمن بحرية الرائ فلازم تحترمه

bnat4arab 07/08/2012, 02:05  

حمل أفضل برنامج لأصلاح جهازك وتنظيفه أوتوماتيكيا ..


http://www.safe-software-downloads.com/antivirus-programs/17586-desktop-hijack-fix.html

Ramy 09/08/2012, 14:28  

انا لم أندم أبدا أنني وقفت بجانبك أثناء سجنك
إحترامي

Mahmoud A. Haleem 09/08/2012, 14:52  

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150192823441946&set=a.10150187341721946.305433.645586945&type=3&theater
الثوار مش كلهم شلة الاحزاب او البورصة او 6 ابريل رغم انى كنت واحد من كل ما سبق
احنا نشطاء تنوير في الاساس ومنطقي وطبيعى نتلسع ونتكوى من نار الجهل . بس انت اخترت تدفع التمن ولك كل تقدير من كل شخص مؤمن بموقفك ممكن يكون في صمت علي فكرة

Anonymous,  23/08/2012, 13:14  

1 word ,,, Respect

Beshoy Remon 17/11/2012, 01:07  

أحترمك بشدة.. وليس الكل مثل من ذكرتهم هناك شرفاء ولكنهم لا يحبون الأضواء..

أتمنى لك النجاح في أي اختيار تختاره..

Beshoy Remon 17/11/2012, 01:17  

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10150168434247843&l=e329ce014d
ده تصميم كنت عملته تضامنًا معاك..

ووردبريس 12/02/2013, 13:26  

يا رب انصر الثوار

Anonymous,  02/05/2013, 02:01  

انا من الناس اللي نزلت تدافع عن حفك في الحياة و مش ندمان .. انا كنت بدافع عن قضية و حرية انسان .. قضية مش شخص .. حتي لو بتقول كلام اختلف او اتفق معاه فحدافع عنك و عن حرية رأيك و رأيي .. يكفي ان بكلماتك بتحرك شئ في عقلي و بتخلينا نشوف الدنيا من منظور محدش عايزنا نشوفه بالتوفيق و النجاح .. استمر

Arzu Cantürk 07/04/2016, 13:07  

This beautiful, and useful information for lessons that you taught us to thank you very much for.
You did such a beautiful paylasimlar. We know a very nice advantage of these shares.
Such Kuželka issues continued to expect every time.
Thank you so much.
You have a good thing.
Sesli Chat ne-nerede nenerede bonibon
speakychat sesliduy sesliduy sesliduy sesliduy seslichat seslichat seslichat sesli sohbet seslisohbet seslichat seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslicevher seslisayfam seslicevher seslicevher sesli dunya seslidunya sesli dünya seslipop seslipop seslipop kral tv sesli 18 web tasarim video klip videoklip faceebook kürtce chatSchlüsselnotdienst Hamburg Schlüsseldienst Hamburg Schlüsseldienst Hamburg

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP