أسر ضحايا الثورة

>> 04 February 2012

كل لما أقابل حد من أقارب ضحايا ( شهداء ) الثورة ، ببقى مش عارف أقولهم أية ... بفتكر جملة أمل دنقل " خلف كل ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ، و دمعه سدى " ... رفضت فكرة أنى أتصور مع حد فيهم ، لأنى أعتبرت دة أستهانة بمشاعرهم ... حاسس أن نزولهم التحرير نوع من الهروب من الحزن أو البحث عن الأمل ، و متأكد أنهم بيرجعوا بيوتهم آخر الليل مرغمين أنهم يواجهوا أحزانهم لوحدهم ... بهرب منهم و أنا عارف أن حتى إعدام مبارك و طنطاوى مش هيزيل أحزانهم ، لكن بحس أن دورنا هو أن اللى قتلوا الثوار ميعيشوش حياة سعيدة بعد اللى عملوة معانا

0 comments:

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP