ليه أنا ضد الإنجاب ؟

>> 17 November 2011

حينما أتحدث عن بديل للإنجاب، لا أتحدث عن بديل للجنس البشرى، فلو توقف الجنس البشرى عن الإنجاب سننقرض فى خلال قرن واحد من الزمان. وإنما أنا هنا أتحدث عن بديل فردى للأشخاص الذين رفضوا نظام الأسرة الاجتماعى، وقرروا بناء حياة بديلة باختيارات مختلفة فى ظل الظروف الموضوعية الموجودة على الكوكب حالياً، والتى إذا تغيرت، يمكن أن تتغير اختياراتهم بناء عليها…


          فى ربيع 2009، نشرت مقالى، ”نظام الأسرة الاجتماعى“، الذى شرحت فيه أصل نظام الأسرة وعيوبه وسلبياته، ورصدت بداية انهياره ونشوء أنظمة اجتماعية بديلة، أبرزها وأنجحها حتى الآن نظام العلاقات (relations) بأنواعه.
          لكن البشر لا يتزوجون فقط من أجل الجنس أو من أجل تكوين كيان اجتماعى جديد، فالكثير من البشر يتزوجون من أجل الحصول على أطفال والاستمتاع بمشاعر الأبوة والأمومة، وطبقاً لمنظومة نظام الأسرة، يكون الإنجاب هو وسيلة ذلك.
          هذا المقال أشرح فيه الأسباب التى تجعلنى وتجعل الكثيرين ضد فكرة إنجاب الأطفال، وتفسر عزوف شعوب الدول المتقدمة عن إنجاب أطفال. وفى نفس الوقت أقدم البديل الذى يتلاءم مع النظم الاجتماعية الجديدة التى ظهرت بعد شيخوخة نظام الأسرة الاجتماعى.

* لماذا أعارض فكرة الإنجاب؟
          أولا: لأنى لا أرى كوكب الأرض مكانا جميلا للحياة، وأرى أن الإنسان إذا قرر أن يعيش أخلاقيا على هذا الكوكب فسيعانى  طوال حياته. لذلك فأنا أشفق على أى طفل يتم إجباره للمجىء والحياة على هذا الكوكب… شخصياً، لو كنت أملك الاختيار قبل ميلادى، لما اخترت المجىء لهذا الكوكب. فأنا كنت متضايق لأن أبواى اختارا لى المجىء لهذا العالم رغم أنفى، فكيف أفرض هذا على طفل ضعيف برىء؟
          ثانيا: لأنى ضد الزيادة السكانية، وأرى أن الكوكب يعيش عليه بشر أكثر مما يحتمل، وأن هذه الزيادة تؤدى إلى الفقر والجوع والصراع على الموارد، والحروب ونقص الأدوية، والأمراض البيولوجية والنفسية، والتلوث البيئى، والقضاء على الكائنات الأخرى التى تعيش معنا على الكوكب… لذلك أرى أن إنجاب طفل جديد هو مشاركة فى كل هذه المشاكل، وأن من واجبى المساهمة فى وضع حد للزيادة السكانية.
          ثالثا: لأنى أدرك مسئولية إنجاب كائن جديد، وأعتقد أن أكثرية الآباء والأمهات على هذا الكوكب لا يعرفون كيف يعتنون بأطفالهم، وأنهم يتحملون المسئولية عن الكثير من آلام وإخفاقات أطفالهم… أن تنجب طفلاً، يعنى أن تكون مسئولا عن رعايته بدنيا ونفسيا واجتماعيا وفكريا، وتكون مسئولا عن توفير احتياجاته، وعن الوجود بجانبه حينما يحتاجك دون أن تتعذر بالصحة أو العمل أو الظروف… أعتقد أننا لو فكرنا بموضوعية فى هذه المسئولية التى سنحاسب عليها أمام ضمائرنا وأمام الأجيال التالية، فسنفكر جيداً قبل الإتيان بطفل جديد لهذا العالم.
          رابعا: لأنى لا أمتلك أى عُقد أريد أن أعالجها بالإنجاب. فلا أنا شخص فاشل يرغب فى تعويض فشله بنجاح أطفاله، ولا أنا شخص لا يجد معنى لحياته، فيحتاج لأطفال يعطون معنى لحياته. ولا أنا عاجز عن إيجاد إنسانة ترتبط بى، فأربطها برعاية ومسئولية أطفال. ولا أنا أريد أن أشعر بشعور وهمى بالخلود من خلال توريث جيناتى والحصول على أطفال يحملون اسمى ليبقى البشر يستخدمون اسمى كاسمهم الثانى… الأطفال لا يجيئون لكى نحل بهم مشاكلنا، الأطفال كائنات جديد مستقلة تستحق أن تولد من أجل ذاتها، لا من أجلنا.
          خامسا: لأن إنجاب الأطفال مرتبط بنظام الأسرة الاجتماعى، فإذا انتهى نظام الأسرة، فلابد أن ينتهى معه نظام الإنجاب التقليدى… إن إنجاب أطفال لأبوين لا يعيشان حياة مستقرة، ولا يرتبطان لفترة طويلة المدى، معناه أن الأطفال ثمرة هذه العلاقة، لن يحظون بالاستقرار أو بالرعاية التى يحتاجونها، وهذا يعنى أن مجيئهم إلى هذا العالم تعذيب لهم.
          سادسا: لأنى أملك حياة واحدة، وهذه الحياة أستهلك معظمها فى النوم والعمل والدراسة وهواياتى المتعددة. فأنا لا أملك وقتا إضافيا يسمح بوجود طفل ومشغولياته وارتباطاته، ولا أنا لدى استعداد أن أستغنى عن ساعات النوم مثلاً لأجد وقت لهذا الكائن الجديد، وحتى إذا توفر لدى وقت، فسأستهلكه فى محاولة علاج أى مشكلة تعانى منها الإنسانية بدلاً من خلق مشكلة جديدة (بالمفهوم الاقتصادى والاجتماعى) لكى أسعى لحلها.
          سابعا: لأنى لا أعرف إلى أى عمر سأعيش. قد أكون شخص قادر على رعاية أطفالى جيداً، ولكن هل أضمن أن أعيش لهم حتى ينضجوا ويعتمدوا على أنفسهم؟ وماذا سيحدث لهم إذا توفيت (جائنى الموت) بعد ميلاد أحدهم بأيام؟ هل أستطيع أن أضمن لهم كل احتياجاتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية بعد موتى؟ بالطبع لا… إن كل الأطفال اليتامى هم ضحايا آبائهم الذين كانوا يتصرفون كأنهم سيعيشون أبداً.
          ثامنا: لأن الأطفال يستعبدون آبائهم. خوف الشخص على حياته يزيد حينما يكون له زوجة وأطفال. السياسيين يصبحون مخصيون حينما ينجبون (على الأقل فى الدول الاستبدادية). الآباء يضطرون للعمل مثل الثور فى الساقية لتغطية مصاريف أطفالهم. بالإنجاب يتنازل الإنسان طوعاً عن ”حقه فى الموت“، فهو أصبح مسئولاً عن هؤلاء الأطفال، ومضطر للحياة من أجلهم، ولا يستطيع أن ينسحب من هذا الحياة متى شاء… فلماذا هذه العبودية؟

* ما البديل؟ … التبنى
بالطبع نهاية نظام الأسرة الاجتماعى لن تنهى الإنجاب، فهناك العلاقات الطويلة التى تسمح بإنجاب وتربية أطفال، وهناك المتمسكين بالنظام القديم للأسرة، وهناك الاختيارات البشرية الخاطئة والتى تأتى بأطفال جدد لهذا العالم… فحينما أتحدث عن بديل للإنجاب، لا أتحدث عن بديل للجنس البشرى، فلو توقف الجنس البشرى عن الإنجاب سننقرض فى خلال قرن واحد من الزمان. وإنما أنا هنا أتحدث عن بديل فردى للأشخاص الذين رفضوا نظام الأسرة الاجتماعى، وقرروا بناء حياة بديلة باختيارات مختلفة فى ظل الظروف الموضوعية الموجودة على الكوكب حالياً، والتى إذا تغيرت، يمكن أن تتغير اختياراتهم بناء عليها… شخصياً، أفضل خيار ”التبنى“ عن خيار ”الإنجاب“، وأعتقد أنه علاج لكثير من سلبيات نظام الأسرة الاجتماعى، وهو الخيار الذى يتلاءم مع حياة البشر فى عصر ما بعد الأسرة. و سأحاول أن أسرد باختصار أسباب اعتقادى هذا.
          أولا: إن التبنى لا يؤدى إلى زيادة سكانية على الكوكب، فأنت تصبح أب لشخص موجود فعلاً ولا تضيف شخص جديد على الكوكب. وبالتالى هو خطوة فى علاج مشكلة الزيادة السكانية والمشاكل المترتبة عليها.
          ثانيا: إن التبنى هو انقاذ لطفل لا يلقى الرعاية الكافية، فهو عمل أخلاقى تجاه طفل وجد نفسه بلا ذنب يعيش فى الشارع أو فى ملجأ. ولا شك أن توفير حياة كريمة لهذا الطفل عمل أخلاقى.
          ثالثا: لأن التبنى لا يفرق كثيراً فى نتيجته الأبوية، ففى الحالتين أصبح لديك طفلاً وتتحمل مسئوليته الحياتية، فلماذا تبذل مجهود فى طفل ”تفصيل“ طالما يمكنك الحصول على طفل ”جاهز“؟
          رابعا: إذا كانت الحياة على هذا الكوكب شىء سيئ، وإذا كان الإتيان بطفل جديد لهذه الحياة هو نوع من دفعه نحو سلسلة طويلة من المعاناة، ففى حالة التبنى لا أكون أنا مسئولا عن هذا كله، بل أبواه اللذان أخذا قرار إنجابه، وأكون أنا من يخفف عنه هذه المعاناة التى فرضها عليه غيرى.
          خامسا: لن أكون مقصراً أبداً فى رعاية هذا الطفل الذى تبنيته، فأى مجهود موضوعى منى سيوفر له حياة أفضل من التى كان سينالها فى الملجأ أو فى الشارع.
          سادسا: التبنى لا يتعارض مع نظام العلاقات أو أى نظام ظهر بعد نظام الأسرة، ويلائم المغايرين والمثليين جنسياً، ويلائم الأشخاص غير المرتبطون، والطفل لا علاقة له بآباء بيولوجيين يفرضون على الشخص الذى تبناه أى علاقة اجتماعية إجبارية.
          سابعا: لأن التبنى يمكن أن يتم فى أى وقت تختاره، فأنت لست مجبراً أن تتبنى طفلاً رضيعاً. وبالتالى فلديك الوقت لتستكمل دراستك وتستمتع بحياتك وتؤسس حياة اقتصادية معقولة، ثم تتبنى طفل فى أى عمر دون احتياج لانتظار فترات حمل ورضاعة وتربية… فهناك طريقتان يمكن أن تصبح بهما أب فى الأربعين لطفل فى العاشرة: أن تنجب الطفل فى سن الثلاثين، أو أن تتبنى طفل عمره 10 سنوات حينما يصبح سنك 40 عاماً.
          ثامنا: لأن التبنى يمكنك أن تتراجع عنه، بينما الإنجاب لا يمكنك العدول عنه… فإذا شعرت أنك أب فاشل وغير قادر على رعاية طفلك بالتبنى، يمكنك ببساطة الرجوع عن قرار التبنى. أما الطفل الذى أنجبته فكيف يمكنك أن تتراجع عن قرار إنجابه؟!
           تاسعا: إذا تعرضت للموت أو للقتل أو للمرض أو للسجن أو لأى ظرف استثنائى فى أى وقت، لن أشعر بالذنب نجو الطفل المتبنى، لأنى لست من أخذ قرار مجيئه لهذا العالم، كما أن ما قدمته فى كل الأحوال كان أفضل من الحياة التى كان سيعيشها لو كان ظل فى الملجأ.

* خاتمة:
لقد وصل سكان الكوكب 7 مليار إنسان هذا الشهر، ومن المتوقع أن يصل تعداد المصريين 90 مليون بنهاية هذا العام… تطرح الحكومات أفكار كثيرة لخفض التعداد السكانى من نوعية سياسة الطفل الواحد وإلغاء الدعم عن الأطفال للآباء الذين يكثرون الإنجاب… هنا أنا حاولت طرح حل جديد، يكون وسيلة لمحاصرة الزيادة السكانية، ويتلاءم مع النظم الاجتماعية التى ظهرت بعد نظام الأسرة، وفى نفس الوقت يكون علاجاً لكثير من الظواهر الاجتماعية السلبية مثل ظاهرة أطفال الشوارع. وفوق كل هذا، سيسمح للأفراد أن يصبحوا آباء وأمهات دون أن يتم انتقاص حقهم الإنسانى فى ذلك… أعتقد أن هذا الطرح يحتاج إلى مناقشة اجتماعية على مستوى واسع، وبعقلية منفتحة موضوعية، لا يشوبها تحيز مسبق.

                   مايكل نبيل سند
                   سجن المرج العمومى – مستشفى السجن
                    17 نوفمبر 2011
                   بعد 87 يوم إضراب عن الطعام

* موضوعات ذات صلة


11 comments:

Anonymous,  07/09/2012, 12:02  

احسن حاجة انك رافض الانجاب مش كفاية علينا حضرتك كمان ولادك يارب ارحمنا

mona safey 26/09/2012, 15:21  

hi miakel
i want to comment on something you mentioned above for adobtion you said any effort will be better than what the kid will get from street or a shelter
and that it wont be like the felling of bondage a father have when he have to work and neglect his life for support for his children , but isn't adopting a child a responsibility your taking a child a be as his parents if it was taken with such level of less care as you describe here , don't we risk to introduce deprived people to society ?

Ahmed 06/10/2012, 14:28  

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اولا: انا مع فكره الانجاب
ثانيا : ليس كما تعتقد ان الثروات فقط هي الثروات المعدنيه و الصناعيه و الزراعيه و غيرها.....فالثروه البشريه هي اهم ثروه شريطه ان يتم تفعيلها بالشكل السليم
ثالثا: الاسباب و الحلول التي تتطرحها متناقضه تماما ... فانت تري ان فكره انجاب الاطفال فكره تعبر عن نظام اجتماعي فاشل و تري في ذلك تضييع للوقت و الجهد علي تربيه الابناء و انه يمكن الاستفاده بدلا عنها بالتبني فكيف ذلك ... انها سياسه استنقائيه حيث انك تشجع الناس علي التني من جهه لمن تيسر لهم الحال ... في حين تترك الفقراء ينجبون ... بالاضافه الي الطفل الذي ستتبناه سياخذ نفس الوقت و الجهد من الرعايه فكيف لك ان تستمتع بالحياه من نوم و دراسه و عمل و تسليه كما تزعم ..!!!!
اخي في الانسانيه بدلا من تشجيع الناس علي عدم الانجاب .. شجع الناس علي تنميه مهاراتهم و زياده انتاجهم و لتعلم انه لو لم يكن عكس المعني لما كان للمعني معني ... فليس هناك معني للحياه اذا كان هناك من يفكر بهذه الطريقه

.........
مسلم

Anonymous,  15/11/2012, 01:56  

لا انكر اني ضد نظام الزواح بشكله الحالي و ضد كل ما ذكرته كمببرات لانجاب طفل وتعليقي هو فقط للفت نظر القراء ان المقال موجه لاشخاص قليلين اختارو نظام حياة مختلف عن السائد
واود ايضا لفت نظرك الى ان تبريرات التبني لا تقل هشاشة عن تبريرات الانجاب كما اوردتها
الدافع الحقيقي السليم للانجاب او التبني في نظري وهو راي شخصي هو الاعتناء بكائن بشري فريد في كل صفاته واعطائه فرصة ليكون له اثره في هذا العالم
هو دافع حب باختيار ربط علاقة لا تنفصم عكس كل الروابط الاخرى و العمل عليها لتكون افضل
ليس الاطفال فقط من يكبرون بل الاباء ايضا يكبرون معهم
اتمنى لك حياة اسرية سعيدة بالشكل الذي تقرره
كن بخير

Anonymous,  16/03/2013, 21:39  

أستاذ مايكل..أحب أن أعبر عن استيائى من بعض ممن يتصفحون مدونتك ويضعون ردودا..فانت تتكلم بالعلم وأغلبهم يواجه بالدين..فهذا يدل على فقرهم العلمى والدينى ايضا.فلو كان لديهم علم لردوا به وان كان لديهم تدين حقيقى ما انزلو الدين ليواجه العلم...لقد قرأت مقالك ووجدت فيه ما أعجبنى وما لم يعجبنى..وأحببت أن ندرسه سويا دراسة متأنية وعلمية بقدر المستطاع
1.تقول ان الاتيان بطفل لمتاعب هذا العالم تعتبر جريمة.اذن فلماذا ترضى بالحياة ولا تنتحر حالا ولماذا تخاف على انقراض البشرية.فنحن فى نظرك حيوانات ناطقة اوجدت نفسها فى هذا العالم او تطورت من كائنات اخرى فليس هناك هدف من حياتها
2.أما عن عزوف الدول المتقدمة على انجاب اطفال..فكيف ذلك ونحن نرى كل هذه الدول تفتح ابوابها للمهاجرين من كل مكان من اجل حاجتها لموارد بشرية..ودولة مثل المانيا تكافي من نجب ثلاثة اطفال او اربعة
3.أما عن كوكب الارض الذى يعيش عليه اكثر مما يحتمل..وتعداد سكان مصر..اليك مثلا اننا نعيش على نسبة%7 من مساحة مصر والباقى صحارى خالية وكذلك كل الدول لمحيطة بنا فحتى الأن لم تشكو ناسا من زيادة سكان الكوكب..أما عن تأثير مشكلة التعداد السكانى على الدول فالموارد البشرية سلاح ذو حدين ترجع ترجع الاستفادة منه على مدى الاستخدام الأمثل له من خلال الحكومات وكلنا نرى الصين مثالا
4.تقول ان الاباء فاشلون فى التعامل مع اطفالهم.وده ممكن تلاقيه فى مجتمعاتنا الشرقية المتخلفة بس.لكن فى الغرب الطفل بيخش فى منظومة تربوية وتعليمية عملاقة يطلع منهاانسان سوي

Egypt 26/04/2013, 20:48  

شكرا جدا

Anonymous,  04/07/2013, 21:28  

الكلماتالمناسبة لمن يملك نفس الشعور ولا يملك التعبير سلمت لوحة المفاتيح تبعك :P

blue apple 09/07/2013, 16:41  

انا احببتك جداً عندما عرفت انك تحمل هذه الفكره الانسانيه التي انا احملها منذ طفولتي الانجاب جريمة اخلاقيه لان وبكل عقلانيه لايوجد مبرر لجلب انسان في هذه الحياه القاسيه اصلا وجود الانسان ليس له قيمه ولا واحد في المئه الوجود =عبث لكن الجميع لايفهم هذه الفكره لانه متشبث بالعادات والتقاليد الجميع يقدم الغريزه على العقل الجميع يثق بالمفاهيم الاجتماعيه اين كانت الجميع يتبع السلوك القطيعي على عمى في البصيره والعقل الجميع يعيشون حياة الحيوانات البريه الانجاب جريمه الانجاب جريمه والوجود عبثي

Rawan Matar 24/07/2013, 09:25  

انا مؤيده لهالفكرة .. فعلا نفسي اتبنى طفل
لاني لا بدي زواج ولا بدي بدي رجل بحياتي
وهالطريقة ممتازة وبوافقك بكل يلي قلته

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP