يديعوت أحرنوت : الرافض المصرى تعرض للأعتقال ، و سوف يستلم أعفاء من الخدمة

>> 17 November 2010



أنتصار سلمى
الرافض المصرى تعرض للأعتقال ، و سوف يستلم أعفاء من الخدمة
الناشط السلامى المؤيد لإسرائيل يقضى ليلة صعبة لدى السلطات المصرية بعد أعلانة انة لن يخدم فى الجيش

روعى نحمياس
تم النشر : 14  نوفمبر 2010

نهاية سعيدة بعد كابوس
بعد ليلة عصيبة ، المصرى مايكل نبيل سند يستطيع أن يلتقط أنفاسة ، على الأقل مؤقتا . سند ، الناشط الليبرالى الذى حاور يديعوت أحرنوت قريبا ، لم يتردد فى أعلان أراءة طوال السنوات الماضية ، منها أعلانة بأنة يرفض الأنضمام للجيش المصرى

سند لم يسلم نفسة للخدمة العسكرية فى الموعد المحدد يوم الجمعة منذ ثلاث أسابيع . ثم ، فى ليلة الجمعة الماضية ، و دون أى أنذار مسبق ، قام بعض عملاء المخابرات المصرية بأقتحام منزله ، و تم القبض عليه . و بعد ذلك بساعات قليلة بدأ أصدقاؤة فى أطلاق دعوات للأفراج عنه على الأنترنت.

فى حديث سابق له مع يديعوت أحرنوت ، سند ، طبيب بيطرى 25 عام ، صرح بآراء غير تقليدية بالمرة فى مصر . فقد أعلن أنة سلامىّ يدعم السلام ، و يعارض الخدمة العسكرية .

و أضاف أيضا أنة برو-أسرائيلى ( مؤيد لأسرائيل ) ، و انة يرفض أنة يوجة سلاح على " شاب أسرائيلى ، مجند إجباريا ، يدافع عن حق دولتة فى الوجود ". هذة الآراء كانت كافية لجعلة ضحية للعديد من المقالات القومية العنيفة و التحريضية فى الصحافة المصرية .

" فى الصباح ، أخذونى إلى مدير التجنيد بالقاهرة ، حيث أخبرونى أنة تم أعفائى من الخدمة العسكرية لأسباب صحية " ، هكذا قال

" أنا بالفعل أعانى من مشاكل بالقلب ، لكن هذا لم يمنعهم فى الماضى من أدراجى بالخدمة العسكرية . لقد وعدونى بأنى سأستلم شهادة الأعفاء النهائية غدا ، و بعد أن تكون هذة الشهادة فى يدى ، لن اواجة أى متاعب فى الحصول على جواز سفر و مغادرة البلاد . أتمنى فقط أن أستلم هذة الشهادة ".

و حين تم سؤاله عما أذا كان سعيدا بالوصول إلى ما كان يسعى إليه ، قال سند " أنا سعيد بالنتائج ، و سأكون سعيدا أكثر حينما أستلم الشهادة ، لقد سعيت 5 سنوات للوصول إلى هذة النقطة . و مع ذلك ، أنا حزين جدا من واقعة أختطافى . أنا لم أرتكب جريمة . لو كانوا طلبوا منى الحضور لأى تحقيق ، كنت سأذهب للتحقيق . أنا أحترم القانون ".


النسخة الأنجليزية

النسخة العبرية

ملاحظة :
هذة الترجمة عن النسخة الأنجليزية من الحوار . يوجد أختلافات طفيفة بين النسخة العبرية و النسخة الأنجليزية


0 comments:

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP