حوارى مع موقع واى نت ، عن رفضى للخدمة العسكرية

>> 12 November 2010



نشر موقع Ynet ، التابع لصحيفة يديعوت أحرنوت الأسرائيلية ، حوارا صحفيا معى حول قرارى برفض الخدمة العسكرية فى مصر ... أجرى الحوار معى ، روعى نحمياس ، المسئول عن الأخبار العربية بالموقع

تم نشر النسخة العبرية من الحوار فى 24 أكتوبر 2010

ثم تم نشر النسخة الأنجليزية من الحوار فى 25 أكتوبر 2010

و هذة ترجمة عربية للحوار ( شكرا للزميلين مراد حسنى و روى جابرييل على الترجمة )

-----------------------------------------------------------------------

المصري الرافض : أنا مؤيد لإسرائيل
مايكل نبيل سند يدعي انه المعترض الضميري الأول في مصر ، يلقي باللائمة على الفلسطينيين في الصراع ، ويقول أنة لا يريد إطلاق النار صوب إسرائيلي يدافع عن دولته.

مايكل نبيل سند ربما كان المصري الأكثر غرابة ممن سمعت عنهم في الآونة الأخيرة. عمره 25 عاماً، طبيب بيطري، تخرج من جامعة أسيوط، ويعد الآن رسميا معترض ضميري على الخدمة العسكرية في الجيش المصري.

"أخطرني الجيش بقراره النهائي أنه يتوجب على تقديم نفسى لدورة الضباط في 22 أكتوبر في فايد كبداية لخدمة إلزامية لثلاث سنوات" كتب هذا على مدونته الأسبوع الماضي . "فكرت في هذا كثيراً، وقررت رفض الخدمة في الجيش المصري ، وتقبل النتائج أيما كانت، رغم أني أعلم أن النتائج ستكون عصيبة لكوني أول شاب مصري يرفض الخدمة لأسباب سلامية. "

كما أوضح سند قراره : "أنا سلامى، أنا ضد حمل السلاح والمشاركة في المنظمات العسكرية وشبه العسكرية. التجنيد ضد ضميري. أنا لا أريد العمل ضد ضميري مهما كان الثمن. كما أنني لست على استعداد لأكون قطعة على رقعة شطرنج في سباق للتسلح، وصراعات وحمامات الدماء في المنطقة. أنا لا أريد أن أوجه سلاحاً صوب شباب إسرائيلي ، مجند في الخدمة الإلزامية، يدافع عن حق دولته في الوجود. أعتقد الخدمة الإلزامية هو شكل من أشكال العبودية، وأنا عملت لسنوات من أجل حريتي ".

هو يدعي أن المؤسسة العسكرية بدأت حملة دعاية ضده. "لقد اتهموني بالتخابر والخيانة والعمل من أجل مصالح أجنبية. وفي ضوء هذه الحملة، بدأت التخوف على حياتي إن كنت أخدم بالجيش، لا سيما في ظل مؤسسة تستمتع بالرقابة، وفى ظل نظام قضائي عسكرى غير المحايد وما إلى ذلك. رغبة مني في الحفاظ على حياتي، حتى لو قضيت في السجن سنوات، أفضل هذا على أن أغامر بتعرضى للقتل داخل الجيش "

الأعتراض الضميري في سوريا أيضا
هذه بالتأكيد حالة غير عادية لشاب غير عادي، وعندما يتكلم المرء معه يتضح تفكيره غير العادي أيضا ، وبالتأكيد للآذان الإسرائيلية.

"على الرغم من انهم لم يتواصلوا معي مباشرة، إلا أنهم أوصلوا لى رسالتهم التى مفادها أنني يتوجب علي الالتحاق بالجيش، ولكني قررت العكس" هكذا قال ل Ynet .  "لقد فكرت في الأمر كثيراً وقررت هذا لأنني سلامىّ وأؤمن بالسلام".

يقول سند أنه ليس الصوت الوحيد. "أنا أقود حركة سياسية تسمى 'لا للتجنيد الإجبارى' يعمل معنا على أرض الواقع  نحو 20 أو 30 من النشطاء ولكن مجموعتنا على الفيسبوك بها ما يقرب من 3000 عضو. والأكثر من ذلك، فقد سعدت أن أعلم أن أفكارنا امتدت في العالم العربي، و ان مجموعة مشابهة بأفكار مماثلة تأسست في سوريا. أحاول أن أنشر الأفكار بقدر استطاعتي "

وبتطور الحوار، يصبح من الواضح أن هذه ليست الأفكار الغريبة فقط لسند. يقول "أنا مؤيد لإسرائيل"، "لا أريد المشاركة في عمليات معادية للسامية، أو تلك التي تناقض حق إسرائيل في الوجود في المنطقة، أرى أن إسرائيل دولة متطورة، ليبرالية ذات طابع ديني. لدي أصدقاء في إسرائيل وأعتقد أن الإسرائيليين لهم الحق في الدفاع عن أنفسهم"

الشاب المصري لم يتردد حتى في أن يقول أن الفلسطينيين هم الملامون فى صراعهم مع أسرائيل . " لو الفلسطينيين لديهم قيادة ديموقراطية، لكان تم حل كل شئ." هكذا قال . "حرب غزة على سبيل المثال ( عملية الرصاص المصبوب ) ، التي حدثت منذ عامين. بدأتها حماس، رفضوا أجراء الإنتخابات في غزة، و إغتصبوا السلطة. و بدأوا في حكم ديكتاتوري أصولي. رفضوا الحوار مع إسرائيل، و أطلقوا عليها الصواريخ، و أضطروها للدفاع عن نفسها"

هو يقول أن رد فعل جيش الدفاع الإسرائيلى على الصواريخ كان (طبيعي) مُقارنة بأي دولة في العالم. فيقول: " أنا لا أري ما هو الفارق بين هذا و بين ما قامت به تركيا في الرد على الأكراد في شمال العراق، أنة نفس الشئ."

" يقولون أنني جاسوس "
عندما سئل عما اذا كان يخشى التعبير عن آرائه هذه علانية ، قال : "إنني أتحدث هكذا لثمان سنوات بالفعل ، وقد تم إلقاء القبض علىّ عدة مرات لأسباب سياسية ، فهذا ليس جديداً. إنني مؤيد جاد للسلام والتسامح والغفران المتبادل ".

ويضيف أنه لا يخشى شيئا. "لقد عشت كل حياتي في ظل مخاطر واعتدت على ذلك"، واضاف "إنهم يقولون بالفعل في وسائل الإعلام المصرية أنني جاسوس".
يوضح موقفه من إسرائيل كالتالي : " من سن صغير، قرأت الكثير عن الصراع العربي الاسرائيلي. فهمت أن الإعلام العربى أخفى الحقائق التي تدعم إسرائيل. حاولت الاتصال بنشطاء إسرائيليين وبدأت أسألهم أسئلة مثل : 'هل صحيح أن إسرائيل دولة عسكرية؟ أو، 'هل صحيح أن إسرائيل تريد التوسع والوصول إلى النيل؟' هكذا تعلمت. فهمت الكثير عن المجتمع والدولة وقوانينها. العديد من العرب الذين يعيشون في اسرائيل أخبروني كيف يعاملون في الواقع وكيف يفضلون العيش في إسرائيل عن أي دولة عربية، كما قرأت أيضا عن المنظمات السلامية الاسرائيلية. "

على الرغم من حبه لإسرائيل ، لم يكن لديه الفرصة للزيارة لأن مصر تمنع خروجه من البلاد. يقول "أنا ممنوع من المغادرة على مدى السنوات الثلاث المقبلة بسبب الخدمة العسكرية المفترض قيامي بها، وأنا أظن أن هذا الحظر سوف يمتد" . ويوضح أيضا أن "الأمة الإسرائيلية يجب أن تعرف أن هناك العديد من المصريين الذين يدعمونها، أننا نحب اسرائيل وندعم حقها في الوجود. الصورة التي رسمتها وسائل الإعلام أن جميع المصريين يكرهون إسرائيل خاطئة. هذه الصورة غير صحيحة، وأود أن يكون ذلك واضحا لكم " .


-----------------------------------------------------------------------

تصويب
ورد بالحوار بعض الأخطاء الغير مقصودة ، و هذا تصويب لها
1- ورد على لسانى أنى قلت أنى أرى أسرائيل دولة لها هوية دينية ... و هذا شئ لم أصرح به ، لأنة يتناقض مع معتقداتى السياسية ... و قد نشرت توضيحا باللغة الأنجليزية أنكر فية هذا التصريح ، كما كذبت هذا التصريح فى ردى على جريدة الشروق المصرية
2- ورد فى الحوار أنى أدعو لأفكارى منذ ثمانية أعوام ، و الصحيح 5 أعوام ... أذ انى بدأت نشاطى السياسى فى أواخر عام 2005
3- ورد فى الحوار أنى سأظل ممنوعا من السفر للثلاث سنوات القادمة ، و هذا غير دقيق ... لقد ظللت ممنوعا من السفر للثلاث سنوات الماضية ، و سأظل ممنوعا من السفر لخمس سنوات قادمة على الأقل ( الأجمالى 8 سنوات على الأقل )
* يلاحظ أن بعض الجمل ليست بدقة المصطلحات التى أستخدمها ، و لكن هذا طبيعى بأعتبار أن هذا الحوار مر بعمليات ترجمة كثيرة . فمن العربية للأنجليزية ، و منها للعبرية ، و منها للأنجليزية ، ثم للعربية مرة أخرى ... و طبيعى بعد كل هذا ألا تكون المصطلحات بنفس الدقة التى أستخدمها فى تصريحاتى السياسية

روابط ذات صلة
لا للتجنيد الإجبارى
يوميات ضابط بالجيش المصرى
حملة خطابات لمسئولين مصريين و دوليين أعتراضا على الخدمة العسكرية
فيديوهات


3 comments:

Anonymous,  31/08/2011, 07:18  

نصراني ملحد ؟!
يا دي النيلة!

freedom 10/11/2011, 01:44  

Kos omak wa7ed kalb.يا كلب يا ابن الكلب، يا حيوان العنصريه الاسرائيليه شي ملموس و كل يوم بتعرض الاف البشر لانتهاكات لابسط حقوقهم، بتعرف يا سخيف يا ابن الهبله ليه، لانهم بنتموا لمجموعه عرقيه اخرى. يا وسخ يا ابن الوسخه يا اسخف من السخافه نفسها بتتكلم عن نفسك كممتنع عن الخدمه العسكريه لاسباب ضميريه، طب يا سافل يا كلب ليه ما بتحكي عن العذاب اللي بعانيه رافضي الخدمه بدوله الابارتهايد يا كلب يا نيوليبرال يا غبي يا حشره.
مزبله التاريخ قليله يا حقير

AMROTTA 04/12/2011, 05:38  

يا صديقي لا تغضب من الكم الهائل الذي تتلقاه من الشتائم والسباب لانه من الصعب على بسطاء العقول فهم ما تقوله فلذالك يلجئون لسبك وشتمك لشعورهم بانك افضل منهم استمر بلكتابه وانا معاك

Post a Comment

كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا
عبر عن رأيك بحرية من خلال خاصية التعليقات . تعليقك يشجعنى على الأستمرار
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها

Add to Favorites

Search

Site Counter

Recent Visitors

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP