خطاب للمفوض السامى لحقوق الأنسان بالأمم المتحدة

>> 13 October 2010



فى ال 3 شهور الأخيرة ، كنت بعت مجموعة من الخطابات لمسئولين مصريين ، أطالبهم فيها بحقى فى رفض واعى من الخدمة العسكرية ... الحملة شملت وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوى ، و رئيس الوزراء أحمد نظيف ، و رئيس مجلس الشعب أحمد فتحى سرور ، و رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف ، و رئيس الجمهورية محمد حسنى مبارك
و زى ماهو متوقع ، محدش فيهم رد عليا بالإيجاب أو السلب ... و دة طبيعى مع نظام مجاش بأنتخابات ديموقراطية ، هو أصلا نظام عسكرى ، أهم اولوياتة الحفاظ على سلطات و صلاحيات الجيش و المخابرات فى سيطرتهم على كل حاجة فى مصر
و عدم رد أى مسئول مصرى عليا ، عطانى الحق فى اللجوء للمسئولين الدوليين ... أطالبهم فيها بموقف رسمى واضح ، يلزم النظام المصرى على الألتزام بالمعايير الحقوقية الدولية فيما يخص الرفض الواعى من الخدمة العسكرية
و أول مسئول دولى قررت أنى أراسلة ، هو المسئول اللى صدر من مؤسستة أهم مواثيق بتؤكد على حق الرفض الواعى ، و هو المفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ... المفوض الحالى هى نافانيثيم بيلاي ، من جنوب أفريقيا ، و موجودة فى منصبها من سبتمبر 2008

دة نص الرسالة اللى بعتها أمبارح للمفوض السامى لحقوق الإنسان ، على البريد الإلكترونى الخاص بيها : InfoDesk@ohchr.org

 
Letter to the High Commissioner for Human Rights

Dear Mrs. Navanethem Pillay,
The High Commissioner for Human Rights

My Name is Maikel Nabil Sanad; I'm an Egyptian citizen, 25 years old... I'm a Blogger and a Human Rights activist from about 5 years.
I'm a pacifist, against wars; I've never carried a weapon. I support peace in the region, especially between Egypt & Israel.

I'm also the Head of Egyptian Antimilitarist Movement named “No for Compulsory Military Service ". We have activated from the beginning of 2009, Against Egyptian Obligatory Military Service Laws, I gave several lectures on this topic allover Egypt, and we have done lots of campaigns trying to force the government to change obligatory military service law.
The law here in Egypt obligates males to serve in the army for 1 to 3 years (and may be more); there is no legal method to postpone it. Also the law here doesn’t give citizens their right in Conscientious Objection.... But the law gives the Minister of Defense the Authority to exclude whoever he wants from the obligatory Military Service
In our Campaigns we depend a lot on the documents released by United Nations Commission On Human Rights, especially " The Resolution of the Commission on Human Rights, 10 March 1993" and "The Report of the High Commissioner to the Commission on Human Rights, 14 March 2002 "... All those documents, which ensures the right of every human-being in a Conscientious Objection from the military Service.

I finished my college last year, and according to the law, I was submitted to the army forces to be recruited. The military authorities decided that I should serve in the army for 3 years (which could be extended more than this period)
So, I sent Letters to Ministry of Defense, Prime Minister, Heads of the parliament, And the President of Egypt ... I asked them for my right in a Conscientious Objection and an exception from the obligatory military Service, because of My Pacifist beliefs, Based on the constitutional articles supports Individual and Religious freedoms... And none of them replied me till now (the first letter to the ministry of defense was in 29 July 2010)

Now, According to the army instructions, I have to begin my military service in 20 October 2010 (after a week)... And If I didn't go to my service at that time, they will take me to a military trial, and jail me to a period which may reach to 15 years in a military prison.

I'm asking you, with your authorities and responsibilities, to contact the Egyptian Regime, Demanding My safety, and my right in Conscientious Objection from the military Service ... My right to not being forced to carry weapons participating in the increasing conflicts in Middle East.

Respect,
Maikel Nabil Sanad

و دى ترجمة الرسالة بالعربى

 
خطاب للمفوض السامى لحقوق الأنسان بالأمم المتحدة

عزيزتى السيدة نافانيثيم بيلاي ،
المفوضة السامية لحقوق الإنسان

اسمي مايكل نبيل سند ، أنا مواطن مصري ، 25 سنة... انا مدون وناشط حقوقى منذ حوالي 5 سنوات.
أنا باسيفيست (من دعاة السلام) ، ضد الحروب ، لم أحمل سلاحا قط فى حياتى. أدعم بقوة السلام في المنطقة ، وخاصة بين مصر وإسرائيل.

أنا أيضا رئيس حركة مصرية معادية للخدمة العسكرية تسمى " لا للتجنيد الإجبارى " . نمارس نشاطنا منذ بداية عام 2009 ضد الخدمة العسكرية الإلزامية . و قد ألقيت محاضرات فى هذا الموضوع فى جميع أنحاء مصر . أيضا قمنا بالعديد من الحملات محاولين الضغط على الحكومة لدفعها لتغيير قوانين الخدمة العسكرية
القانون هنا فى مصر يفرض على الذكور خدمة عسكرية إلزامية تتراوح مدتها بين عام و ثلاثة اعوام ( قابلة للزيادة ) ، و لا توجد أى طرق قانونية لتأجيل الخدمة العسكرية . يضاف إلى هذا أن القانون المصرى لا يعترف بحق الرفض الواعى من الخدمة العسكرية ... إلا أن القانون يعطى لوزير الدفاع الحق فى أن يستثنى من يشاء من الخدمة العسكرية الإلزامية
فى حملاتنا ، نعتمد كثيرا على المستندات الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، و خصوصا " رؤية مفوضية حقوق الإنسان ، 10 مارس 1993 " ، و كذلك " تقرير المفوض السامى لمفوضية حقوق الإنسان ، 14 مارس 2002 " ... كل هذة الوثائق التى تؤكد على أحقية كل أنسان فى رفض واعى من الخدمة العسكرية

لقد انهيت دراستى الجامعية العام الماضى ، و حسب القانون تقدمت للجيش ليتم تجنيدى . السلطات العسكرية قررت أنى يجب أن أخدم بالقوات المسلحة لمدة 3 سنوات ( قابلة للزيادة )
و بناء علية ، أرسلت عدة رسال لوزير الدفاع ، و رئيس الوزراء ، و قيادات البرلمان ، و كذلك رئيس الجمهورية ... طالبتهم بحقى فى رفض واعى و أستثناء من الخدمة العسكرية ، بسبب معتقداتى السلامية ( الباسيفيزم ) ، و أستنادا إلى مواد الدستور التى تضمن الحريات الشخصية و الدينية ... و حتى يومنا هذا لم أتلقى اى رد من أيا منهم ( خطابى الأول لوزير الدفاع كان فى 29 يوليو 2010 )

الآن ، وفقا لتعليمات الجيش ، يجب على أن أبدأ خدمتى العسكرية فى 20 اكتوبر 2010 ( أى بعد أسبوع ) ... و أذا لم أذهب إلى خدمتى فى هذا الموعد ، سيتم محاكمتى محاكمة عسكرية ، و الحكم علي بالسجن لفترة قد تصل إلى 15 عام فى سجن عسكرى .

لذلك أطلب منك ، من خلال السلطات و المسئوليات الخاصة بك ، الأتصال بالنظام المصرى ، للتاكيد على سلامتى الجسدية ، و حقى فى رفض واعى من الخدمة العسكرية ... حقى فى ألا يتم إجبارى على حمل السلاح للمشاركة فى الصراعات المتزايدة فى الشرق الأوسط

مع أحترامى
مايكل نبيل سند

و أنا دلوقتى منتظر رد المفوض السامى على رسالتى ، و رد فعل النظام المصرى على رسايلى


موضوعات ذات صلة
لا للتجنيد الإجبارى
يوميات ضابط بالجيش المصرى
حملة خطابات لمسئولين مصريين أعتراضا على الخدمة العسكرية
فيديوهات

0 comments:

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP