أيامى الأخيرة مع العسكرية

>> 30 October 2010


 
الأسبوع اللى فات ، أنتهت رحلتى مع أختبارات التجنيد ... أنا أتخرجت فى نوفمبر 2009 ، و من ساعتها و الجيش بيلففنى فى أختبارات و مقابلات و نتايج ، مابين القاهرة و أسيوط ... و بعد سنة كاملة من اللف و الدوران ، وصلت لنهاية الطريق أخيرا
و لأنى مؤمن أن الناس من حقها تعرف الحقيقة كاملة ، فأنا مهتم أنى أكمل سرد باقى الأحداث و الوقائع اللى شفتها و مريت بيها طول الفترة دى ... المقال دة يعتبر التالت فى سلسلة المقالات اللى بتغطى المرحلة دى من الأحتكاك مع المؤسسة العسكرية ، و اللى سميتهم " مذكرات ضابط بالجيش المصرى " ... المقال الأول كان بعنوان " المرحلة الأولى من أختراق المؤسسة العسكرية " ، و المقال التانى كان " لحظة بلحظة .. من جوا الجيش المصرى " ... حكيت فيهم كل اللى حصل معايا من ساعة يوم الكشف الطبى يوم 20 أبريل 2010 ، لحد اللى حصل يوم كشف الهيئة بتاعى يوم 25 مايو 2010 ... و النهاردة هكمل باقى الأحداث

أعلان نتيجة كشف الهيئة - الخميس 10 يونيو 2010
- كنت يوم 25 مايو 2010 ، رحت أدارة التجنيد بحلمية الزيتون ، و تم الكشف علينا طبيا ، و أتعملنا كشف هيئة قدام كمية من قيادات الجيش برئاسة رئيس كلية الضباط الأحتياط ... و قالولنا أننا المفروض نروح أسيوط يوم 10 يونيو ، علشان نعرف مين فينا هيكمل ظابط ، و مين هينزل عسكرى ، و مين هيطلع خالص
- رحت الساعة 8 الصبح ، زى ما نبهوا علينا ... دخلت المنطقة ، و خلونا نستنى تحت المظلة اللى قدام سكرتارية التجنيد ... و فضلنا مستنيين من الساعة 8 لحد الساعة 12 ، و مفيش حاجة ... كل ما نسألهم يقولوا أن النتيجة لسة موصلتش ... مع أننا رحنا كشف الهيئة قبلها ب 15 يوم ، يعنى المفروض فترة كافية تخلص فيها النتايج و تتبعت لمنطقة التجنيد ... ثم أية الحكمة فى أن النتيجة ضرورى حد يقراها لينا ؟ ما الأحسن أنهم يعلقوها على لوحة ، و كل واحد ييجى يشوف أسمة و يمشى ، من غير أنتظار فى الشمس و بهدلة ؟
- طبعا طول الوقت دة مش قادرين نمشى من المنطقة ، لأن النتيجة ممكن تطلع فى أى وقت ... و طبعا الكانتين جمبنا شغال زى الفل ... هما معلقين يافطة كبيرة ، كاتبين عليها أن الشراء من الكانتين أختيارى ، بس هما بيمنعونا ندخل بأى أكل جوا المنطقة ( منعونى أنى أدخل بأكل يوم الكشف الطبى ) ... و معروف أنهم بيتعمدوا تأخير ظهور النتيجة لحد ما كل الحاجات اللى فى الكانتين تتباع ، لأنة قانونيا مدير المنطقة لية نسبة من مبيعات الكانتين ... دة غير أن السلع اللى بتتباع فى الكانتين ، بتتباع بأغلى من الأسعار اللى مكتوبة فى لوحة الأسعار ... و غير طبعا أن السلع الموجودة ، سلع خرافية ، مش موجودة فى السوق المصرى ، تستغرب لية بيجيبوا الحاجات المجهولة دى و يسيبوا السلع المشهورة ، بس طبعا مفهوم أنها بتبقى تظبيط لشركات معينة تابعة لظباط فى الجيش
- على الساعة 12 و نص ، كنا خلاص أتحرقنا من الحر ، لدرجة أن واحد من زمايلنا نزف دم من مناخيرة ، فحصلت لخبطة وسط الظباط ، و راحوا مطلعين النتيجة ... يعنى هيا النتيجة موجودة ، و هما بسلامتهم متعمدين يأخروها ، حتى لو دة تسبب فى ضرر بدنى للمجندين
- الشخص اللى كان بيقول النتيجة كان مبسوط أنة بيتلاعب بمشاعرنا ، و أنة بيحدد مستقبلنا بكلامة ... فأبتدى يقرا مجموعة من الأسامى ، من غير ما يقول الأسامى دى بتتنادة لية و موقفها اية ؟ ... و كل شوية يبطل يقول الأسامى و يقعد يقول كلام يغيظنا بية من نوعية أن الجيش مفيد و بلا بلا ... كان واضح أوى انة مستمتع اوى بأنة متحكم فى حياتنا
- فى وسط ماهو بيقول الأسامى ، كلمة ظابط كبير من بلكونة فوق ، فبيقولة " أنت بتعمل أية ؟ " ، رد و قال " بقرالهم النتيجة يا أفندم " ... الظابط سألة " هيا النتيجة جت ؟ " ، فرد " جت من ساعة يا أفندم " ... لا تعليق بقى
- فى وسط ماهو بيحكى معانا ، حد كلمة فى مشكلة بتخصة ، فقاله أن فاكرة و فاكر مشكلتة كويس ... و بعدين بص عليا ، و قالى " و فاكرك أنت يا مايكل ، أنت جيتلى المكتب قبل كدة " ... كنت رحتلة مكتبة فعلا تانى يوم الأرجاء ، لما كنت تاية و مش عارف اية نتيجة الأرجاء بتاعتى
- كمل الأسامى اللى عندة فى الورق ، و طلعنا على جنب ، و كنت أنا مع المجموعة اللى طلعت ... و بعدين قالوا أننا اللى هنكمل ظباط أحتياط ، و أن باقى الناس اللى متناداش عليهم نزلوا عساكر ... لحظتها ظهرت المشاعر المتضاربة وسطنا ... الناس اللى نزلوا عساكر هيصوا و فرحوا ، و قعدوا يتنططوا و يحضنوا بعض ... و الناس اللى أتقالهم انهم هيكملوا ظباط ، ظهرت عليهم كل مشاعر الأسى و الحزن ، و معظمهم قعد ساكت و حزين ، مش بينطق ، و مبلم قدامة ، و فية ناس عيطت
- ساعتها برضة ظهرت كل النفسيات المريضة بين المجندين ... يعنى تلاقى واحد من اللى نزلوا عساكر عمال يشمت فى المترشحين ظباط و يتتريق عليهم ... و تلاقى اللى مترشحين ظباط بيقولوا أنهم كانوا عايزين زمايلهم اللى نزلوا عساكر ييجوا ظباط معاهم ، من مبدأ " أشمعنا أحنا نتفشخ و هما لأ "
- المترشحين عساكر ودوهم على حتة تانية فى منطقة التجنيد ، و أحنا المترشحين ظباط قالولنا أن الخطوة الجاية هتكون مناظرة المقبولين ظباط أحتياط ، يوم 9 أكتوبر ... بصينا فى أستمارة ال 110 اللى معانا ، لقينا أن المعاد مكتوب فى شهر يوليو مش أكتوبر ، فسألناهم أزاى دة ؟ فأكتشفوا أن التواريخ مكتوبة غلط ... و لموا مننا الأستمارات ، و كتبولنا فى ضهرها المواعيد الجديدة ... مين بقى لسة شايف أن الجيش مؤسسة منظمة و مافيهاش فوضى ولا هرجلة ؟
- أخدت الأستمارة بتاعتى ، و مشيت من المنطقة ، و كملت يومى فى أسيوط و رجعت القاهرة آخر الليل ... لما وصلت القاهرة ، ركبت ميكروباس ... كان بيسوق الميكروباس عيل ميعديش 14 سنة ( الوقت كان حوالى 5 الفجر ) ، و كان بيركب حوالى 5 على كل كنبة ، و كان بيلم ضعف الأجرة ، بلطجة يعنى ... ركب معانا الميكروباس ظابط جيش ( حوالى 40 سنة ) ... فى الأول أعترض على اللى بيعملة السواق ، لكن السواق ( اللى هو 14 سنة ) شخرلة و هزأة ، و كان هينزلة ... ظابط الجيش مقدرش ينطق معاة ، و ركب جنب 4 غيره فى الكنبة الورانية ، و دفع الأجرة المضاعفة ... شفت المنظر دة و أستغربت ، يعنى بيبهدلونا فى الجيش و هما شوية فيران جبانة ؟ .... ثم فين بقى الكلام بتاع أن الجيش بيعلم الرجولة و هو قاعد زى الفرخة مش قادر ينطق قدام عيل مخالف ل 15 قانون ؟ ... ثم أذا كان مش عارف يتعامل مع سواق ميكروباس مخالف ، أزاى هيقف ضد عدو حقيقى فى الحرب ؟ ... مواقف زى دى تكشف للناس أكاذيب المؤسسة العسكرية

كتاب : لا للتجنيد الإجبارى
- بعد نتيجة كشف الهيئة 10 يونيو ، أكتشفت انى عندى 4 شهور فاضيين لحد معاد المناظرة 9 أكتوبر ، فقررت أنى أستغل الفترة دى فى أنى أحقق تقدم فى المشروعات المتأخرة شوية
- كنت كتبت كتاب كبير أسمة " ضد التجنيد الإجبارى " ، بالأشتراك مع بعض زملائنا فى الحركة ، و الكتاب كان خلصان فى نوفمبر 2009 ... رحت ساعتها بية لدار نشر ، فطلبوا منى 4500 جنية علشان يطبعوة بورق معقول ، أو 2500 جنية علشان يطبعوة بورق أقل جودة ... طبعا الأرقام دى كانت أقل من أمكانياتى بكتير ، و مكنش عندى أستعداد أنى أستلف علشان أنشر كتاب أتحاكم بسببة قدام القضاء العسكرى ... بس ، فمكملتش فى الموضوع ساعتها ... بعدها بشهور ، صاحب دار النشر دى أتحكم علية بالسجن فى قضية نصب ، و أتصادرت مكتبتة و كل الكتب اللى فيها ، فشكرت رع ، سبحانة و تعالى
- لما لقيت أنى عندى 4 شهور فاضيين فى الفترة دى ، فقلت أحاول مرة تانية ... رحت أبتديت أكتب كتاب جديد ، بس الفكرة أنى كتبت حاجة صغيرة أوى ، يعنى كتيب صغير ، تقريبا ربع الكتاب الأولانى ، حاجة مبسطة جدا ، و فى نفس الوقت كافية أنها تقنع أى حد بأن نظام التجنيد الإجبارى دة نظام فاشى ضد الحريات الفردية ... و سميت الكتاب " لا للتجنيد الإجبارى "
- أبتديت بقى ألف على دور النشر ... دور النشر كانوا بيعملوا حاجة من أتنين ... جزء منهم بيخاف من الموضوع ، و بيعتذر أو بيعقد الموضوع أوى ... الجزء التانى كان بيطمع و بيحب يستغل الموقف ، و يروح طالب منى رقم كبير ... دار نشر طلبت منى 2500 جنية ، فأستغربت من حجم السرقة ، لأن الكتاب القديم اللى كان حجمة 4 أضعاف أتقالى علية 2500 جنية برضة ، فأزاى يكون الرقم دة حقيقى ... فى دور نشر تانية ، طلبت أنى أتنازلهم عن حق الطباعة و النشر مدى الحياة ، طبعا أنا مكنتش أقبل دة ، لأنى أحسنلى أنى منشرش حاجة ، من أن يبقى كتابى مش من حقى أنى أطبعة براحتى ... المهم ، بعد ما لفيت على أكتر من 5 دور نشر ، فقدت ثقتى و أحترامى لدور النشر فى مصر ، و فهمت أن الموضوع مجرد سبوبة ، و ياريتهم بيعرفوا يبيعوا ... يعنى تبقى الدار طالبة مبلغ خرافى ، و مش هتدينى أرباح ، و كمان بيقولى أن الطبعة الأولى مش هتخلص قبل كام سنة !!!!
- بعدها فكرت ألعب لعبة تانية ... رحت أتكلمت مع منظمة مجتمع مدنى ، على أساس أن الكتاب يطلع بأسم المنظمة ، و يقوموا هما بالتمويل و بالوساطة بينى و بين دار النشر ، و بالتالى أتخلص من عيوب دار النشر ... فى الاول كانوا مرحبين ، و تعاملهم معايا ظريف جدا ... مع الوقت ، رئيس المنظمة بطل يرد على التليفون ، و بعدين كلمتة من رقمى التانى ( مكنش مسجلة ) ، فرد عليا و أتكسف ، و عطانى معاد مجاش فية ... و بعد ما مطوحونى معاهم كذا شهر ، بعتولى أعتذار أنهم عندهم أزمة فى التمويل فمش هيقدروا يكملوا ... و المعلومات اللى وصلتنى من الناس اللى جوا ، أنهم عملوا كدة علشان خايفين من المخابرات لتضايقهم فى التمويل بتاعهم ( أنا بحب أسمية بيزنس ) ... السخيف فى الموضوع ، أنى متأكد أن محدش من المؤسسة العسكرية هددهم أو جه ناحيتهم ، لكن الأنسان المصرى الكلاسيكى ، بطبيعتة بيخاف من خياله ، حتى لو كان بيدعى النضال و أنة حقوقى و ناشط و معارض و بلا بلا
- بعد ما دور النشر ، و من بعدهم منظمة المجتمع المدنى دى ، عطلونى شهور طويلة ، لقيت أنة مش فاضل على معاد تجنيدى غير أسابيع قليلة ، يعنى حتى لو قدرت أطبع الكتاب ، مش هلحق أنى أعمل حفلات توقيع و أبيعة ... فكنسلت الموضوع
- الفكرة فى الكتاب ، أنة كان يمثل نقطة قوة كبيرة فى صراعى مع المؤسسة العسكرية ... كان هيبقى اول كتاب بيعارض الجيش ينطبع فى مصر ... و كان هيوصل أفكارنا لناس كتير أوى ... و كان هيخلى الجيش صعب جدا أنة يعملى أى قضية ، لأن عمل قضية لشخص عادى غير عمل قضية لكاتب ... لما الواحد يبقى كاتب ، بيبقى عندة نوع من الحصانة ، لأن كل زمايلة اللى بيكتبوا هيدافعوا عنه علشان الدور ميجيش عليهم ، كمان الأعلام و المنظمات الحقوقية هتهتم بية اكتر ، و بالتالى الجيش هيفكر مليون مرة قبل ما يعمل أى قضية لكاتب ... و بكدة دور النشر و المجتمع المدنى سحبوا منى نقطة قوة كبيرة ، و السبب : الطمع - الجبن - الأسترزاق

حملة خطابات لمسئولين مصريين و دوليين ، ضد التجنيد الإجبارى
بعد كدة ، حبيت أنى أستخدم آلية تانية فى مواجهة التجنيد الإجبارى ... فى الدول الديموقراطية اللى فيها تجنيد إجبارى ، عندهم حاجة أسمها الأعتراض الضمير ( أو الرفض الواعى ) ، و دة حق للمواطنين ، أن أى حد مش عايز يدخل الجيش ، يبعت جواب لوزير الدفاع ، فوزير الدفاع بيعفية من التجنيد ... أنا حبيت أقلد الخطوة دى فى مصر ، و أحط وزير الدفاع و النظام المصرى كلهم فى أحراج قدام الناس
- أول جواب بعتة لوزير الدفاع كان يوم 29 يوليو 2010 ، طلبت فية من وزير الدفاع تحويلى لخدمة مدنية عامة ، على أساس مواد الدستور اللى بتأكد على المساواة بين الجنسين
- بعدها بعت جواب تانى لوزير الدفاع ، فى 2 أغسطس 2010 ، طلبت أستثنائى من الخدمة العسكرية ، بناء على قانون الخدمة العسكرية اللى بيدى لوزير الدفاع حق الأستثناء من الخدمة
- بعدها يوم 30 أغسطس ، بعت جواب لأحمد نظيف رئيس الوزراء ، طلبت برضة أستثنائى من الخدمة العسكرية
- و يوم 5 سبتمبر 2010 ، بعت جوابين ، واحد لفتحى سرور رئيس مجلس الشعب ، و التانى لصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ... خاطبتهم بصفتهم النيابية ، كرئساء البرلمان المصرى و نواب الشعب ... طلبت منهم التدخل لأعطائى حقى فى أستثناء من الخدمة العسكرية
- و فى يوم 7 أكتوبر 2010 ، وصلت لآخر الطريق مع النظام المصرى ، و بعت جواب لحسنى حمارك رئيس الجمهورية ، و طلبت حقى فى رفض واعى ( أعتراض ضميرى ) على الخدمة العسكرية
و بالتأكيد ، محدش فيهم رد عليا ، رغم أن كلهم أستلموا الجوابات ... الظريف أنى كنت هستفيد من الموضوع مهما كان رد فعلهم ... يعنى لو كان حد فيهم رد ، كنت هنشر الردود ، و دة كان هيبقى وسيلة للحشد الإعلامى ... هما مردوش ، و دة برضة شئ مفيد ، لأن كل التصريحات الرسمية بتاعت المسئولين فى الجيش فى حاله حدوث أى أنتهاك ، بيقولوا أن المفروض الواحد ميتكملش قدام الإعلام علشان ميسئش لسمعة الجيش ، و أنة المفروض يقدم شكوى ، و أن القوات المشلحة هتبص فى شكوتة بأمانة و نزاهة و بلا بلا ... عدم ردهم عليا أثبت أن الكلام دة كذب ، و أنهم مش بيبصوا للشكاوى ولا حتى بيردوا عليها ، و أن اللى عايز ياخد حقة من المؤسسة العسكرية مفيش قدامة غير المواجهه الأعلامية . و لو أصريت أنك تمشى فى طريق الشكاوى ، يبقى موت يا حمار ، محدش هيعبرك
- عدم ردهم برضة عطانى الحق فى اللجوء للمؤسسات الدولية ... يعنى أذا كان المسئولين المحليين معطونيش حقى ، يبقى من حقى أنى ألجأ للمسئولين الدوليين ، أطالبهم بحقى فى أعتراض ضميرى من الخدمة العسكرية ... فكرت أبتدى بمين ؟ ... و لقيت أن أنسب حد أبتدى بية هو المفوض السامى لحقوق الأنسان فى الأمم المتحدة ، و دة لأن المفوضية كانت أصدرت وثائق كتير قبل كدة بتأكد على أحقية المواطنين فى أعتراض ضميرى من الخدمة العسكرية .. كمان الأمم المتحدة دى منظمة دولية ، مصر عضو فيها ، و ماضية على عهودها و أتفاقياتها ، و بالتالى محدش لية الحق أنة يتهمنى أنى بتعامل مع دول أجنبية و البلا بلا بلا ، إلى نهاية العته الناصرى
بس ، فى يوم 12 أكتوبر 2010 ، بعت أيميل إلكترونى للمفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ... و لسة موصلنيش رد منها برضة

قضية ضد المؤسسة العسكرية
تالت آلية حبيت أستخدمها فى الفترة دى ، هيا اللجوء للقضاء المصرى ... و الخطوة دى فيها كذا جانب أيجابى
1- ببساطة قانون الخدمة العسكرية هو قانون غير دستورى ، و فية ثغرات كتير اوى ، و أنا كنت عايز أستغل دة و أرفع قضية أسقط بيها دستورية القانون ، و بالتالى مجلس الشعب هيضطر يحط قانون جديد ، و دة هيفتح حوار أجتماعى حوالين الموضوع دة ، و دة هيدى الفرصة للناس أنها تفكر فى الموضوع و تسمع وجهات النظر المختلفة و تقارن بينهم
2- كمان محدش قبل كدة رفع قضية فى الموضوع دة ، و بالتالى القضية دى كانت هتبقى سابقة قانونية ، يقدر أى حد يكمل عليها بعدين ، و مع الوقت نقدر نوصل لأحكام حقيقية لصالح الحريات الفردية و الدولة المدنية
3- غير دة كلة ، أن دى خطوة مهمة تساعدنا على اللجوء للقضاء الدولى ، لأن المحاكم الدولية بتشترط أستنفاذ طرق التقاضى الداخلى قبل اللجوء للقضاء الدولى ... السنادى ، مفوضية حقوق الأنسان فى الأمم المتحدة حكمت ضد كوريا الشمالية بسبب أستمرار التجنيد الإجبارى فى كوريا الشمالية ، فأنا محتاج أخلص كل طرق التقاضى الداخلى علشان أعرف ألجأ للقضاء الدولى
4- كمان القضية دى كانت هتدينى نوع من الحصانة من الجيش ، لأنى لو رفعت القضية دى و بعدين الجيش عملى قضية تخابر أو أى حاجة فكسانة ، هيبقى باين قدام الناس أن الجيش بينتقم منى بسبب القضية بتاعتى ، و دة مش هيبقى فى صالح الجيش ... و بالتالى القضية دى كانت هتدينى نوع من الحصانة من أى أتهامات من المؤسسة العسكرية
بس ، فأنا أشتغلت على موضوع القضية دى من شهر نوفمبر 2009 ، ساعتها رحت لمركز هشام مبارك ، و أتكلمت معاهم ، و مليت أستمارة بالتفاصيل ، و قالولى هنرد عليك ، و لسة مردوش لحد النهاردة ... و من ساعتها ( طول سنة كاملة ) لفيت على معظم المراكز الحقوقية و القانونية ... بعضهم ساعدنى بالمعلومات و الرأى القانونى ، لكن محدش فيهم رضى أنة يقف معايا فى القضية دى ... مركز واحد محترم أعتذر بكل شياكة و ذوق ، لكن باقى المراكز تجاهلونى و مردوش على كلامى ... مع الوقت أبتديت ادرك أننا عندنا فى مصر أزمة فى المنظمة الدفاعية الحقوقية ، مش عارف أحددها بالظبط ، هل المنظمات دى مش فاهمة حقوق أنسان أصلا و مش عارفة أن الأعتراض الضميرى حق أنسانى ؟ ولا هيا فعلا سبوبة بياكلوا بيها عيش ، و مهنة من لا مهنة له ؟ ولا هما بيتظاهروا بالشجاعة لكنهم أجبن من الدخول فى مواجهة حقيقية مع النظام ( بأعتبار الجيش أحد أعمدة النظام ) ؟ ولا فيهم ناس شجعان بجد بس أنا لسة متقابلتش معاهم ؟ ... معرفش بالظبط ، بس للأسف أنطباعاتى سلبية جدا
بعد كدة ، حد صديقى قابلنى ( أسمة محمد عبد الحليم ) ، و مكناش أتقابلنا من أكتر من سنة ... و أنا بتكلم معاه قاللى أنة محامى و انة ممكن يتبنى الموضوع دة ، أنا كنت ناسى خالص أنة محامى .. دة شئ عطانى أمل كبير ، و أبتديت أشتغل معاه علشان نرفع القضية قدام القضاء الأدارى ... و هنا ظهرت المشكلة التانية ، أنة محامى أبتدائى مش من حقة يترافع قدام القضاء الأدارى ... هو كان عندة محامى كبير بيمضيلة على الدعاوى اللى محتاجة محامى أستئناف ، علشان يعرف يشتغل فيها ... بس ، فراحلة و أتكلم معاه ، و حصل رد الفعل الطبيعى ، الراجل زعق و صرخ ، و إلا الجيش و البلا بلا ... فى الآخر الراجل طلب فلوس علشان الموضوع دة يمشى ... أنا طبعا مش بشتغل بسبب أن مفيش ورق جيش ، و مستقل عن أسرتى بمعنى أن البيت مش هيدينى فلوس للمحامى دة ، و بالتالى مقدرش أجيب فلوس للمحامى .... و بالشكل دة وقف موضوع القضية ، و فقدت نقط قوى كبيرة اوى ، كانت ممكن تساعدنى فى تغيير أوضاعى مع الجيش للنقيض
* دى نسخة من الدعوة اللى كتبناها ( حزفنا بس عنوان المحامى ) ، بنشرها علشان لو حد حب يبتدى من النقطة اللى أنا وقفت عندها ، و يكمل هو

مناظرة المقبولين ضباط أحتياط - السبت 9 أكتوبر 2010
يوم 9 اكتوبر ، رحت أدارة التجنيد فى حلمية الزيتون ، الساعة 8 فى معادى زى مانا متعود ... يومها كنت جايب آخرى من الجيش ، و رايح عايز أمسك أى حد أتخانق معاه ، بس معطونيش فرصة
- و أنا داخل لاحظت الفرق فى المعاملة ، المرادى كان واقف صولات كبار فى السن على البوابة ، و بيتعاملوا بمنتهى الشياكة ( ياريت تراجعوا مقالى " لحظة بلحظة جوا الجيش المصرى " علشان تشوفوا المعاملة على البوابة كان شكلها أزاى ، و ازاى انهم كانوا بيقفوا عساكر صغيرين بيشتموا الشباب و يبهدلوهم ) ... على البوابة بيسألنى الصول " معاك موبيل ؟ " ، فقلتلهم لأ ، راح سألنى " معاك تليفون ؟ " ، قلتلة لأ ، راح سألنى " معاك محمول ؟ " ، قلتلة لأ ... كل دة و أنا ماشى عادى ، محدش وقفنى يعنى ... بس ، فأنا لما لقيتة بيستظرف ، أتصرفت بتلقائية ، و ضحكت ، و طلعت لسانى ... طبعا أخدت بالى أنى بتعامل مع جيش ، و مينفعش أطلعلهم لسانى ... بس هو ضحك عادى ، كأنى معملتش حاجة غلط
- دخلت جوا صالة كشف الهيئة ، سلمت ال 110 بتاعتى ، و سجلونى على الكومبيوتر ، و ابتدوا يرتبونا حسب ترتيب تسجيلنا على الكومبيوتر ، و ترتيب كليات برضة ، و قعدنا مستنيين ... كنا أكتر من 50 واحد طب بيطرى ورا بعض ، غير اللى لسة مجوش ، و دة رقم كبير أوى من البيطريين ، المفروض الجيش مش بيحتاج ظباط بيطريين بالعدد دة
- قعدنا أكتر من ساعتين مستنيين اللجنة اللى هتعملنا المناظرة تشرف ، البهوات بييجوا على مهلهم بعد الساعة 10 ، ولا تقولى جيش ولا صحيان بدرى ، دى شعارات يابا ، أنا صاحى قبل قيادات الجيش يومها
- طول ما أحنا قاعدين مستنيين ، قعدت أتفرج على الصالة بتاعت كشف الهيئة ... مليانة شعارات فكسانة و معلومات مضروبة ... من نوعية أن كلية الظباط الأحتياط فيها ملاعب و حمامات سباحة و وسائل ترفية ، و أن المجندين بيعملوا حج و عمرة على نفقة القوات المسلحة ، و أننا هنصيف فى فنادق القوات المسلحة ، و هنتقاضى نفس راتب الظباط العاملين فى القوات المسلحة ... كلام أهبل مفيش بينة و بين الواقع أى صلة
- عدا علينا بعدها عيل من اللى شغالين مع المخابرات ، كان بياخد بيانات الناس اللى ليهم موقف أمنى ... أنا عملت عبيط و مكلمتهوش ... أنا بلغت عن نفسى كذا مرة ، و محدش فيهم عبرنى ... طيب ، و دينى لأخليهم هما اللى يجروا ورايا و ميعرفوش يكلمونى
- بعد كدة جة حد من الظباط اللى شغالين فى كلية الظباط الأحتياط ، و قعد يحكيلنا على النظام فى الكلية و الحاجات اللى ناخدها معانا ... قالنا أن مفيش دراسات عليا أول 9 شهور ، و اللى عايز يقدم على دراسات عليا ، ياخد مواعيدة بعد 9 شهور من دخول الكلية ... قالنا برضة أن ممنوع ناخد معانا أدوية ، أنا المفروض باخد أدوية قلب يوميا و مقدرش أعيش من غيرها ... حاولت أكلمة فى كدة ، عمل نفسة مهم ... فنفضلته
- قالنا بعدها أننا المفروض نكون فى أسيوط يوم 18 أكتوبر ، علشان نعرف نتيجة المناظرة ، و نعرف مين فينا هينزل عسكرى ، و مين هيكمل ظابط ... و قالنا نستعد علشان معاد الترحيل الرسمى يوم 20 ، فأحنا هنترحل يوم 20 أو بعدها بيوم أو أتنين ، حسب منطقة التجنيد ( مش كل المناطق بتروح فى نفس اليوم )
- برضة قالنا أن مدة خدمتنا فى الجيش 27 شهر ... هو القانون بيقول 3 سنين ، بس الجيش كان بيحسب سنة المجند ظابط 10 شهور ، فكانت فترة تجنيد الظابط 30 شهر ، و دة كان سارى لحد آخر دفعة سلمت نفسها فى أبريل 2010 ... دى كانت معلومة مصدقتهاش منه ، و سألت عليها بعدين ، و هرجع أتكلم عنها تانى بعد شوية
- بعد أنتظار 3 ساعات ، أكتملت اللجنة بتاعت المناظرة ، فأبتدوا يدخلونا بالترتيب ، لحد ما جة دورى و دخلت ... المفروض نظريا أن دى مناظرة ، يعنى مطلوب أن اللجنة تتكلم معانا فى أفكارنا ، و تقيم مستوانا الثقافى ، هل نصلح ظباط ولا لأ ، بأعتبار أن الظباط حاجة مش قليلة فى الجيش ، و مينفعش يبقى فية ظابط بيقول كلام عبيط ( دة نظريا بس ، لكن عمليا كلهم بيقولوا كلام عبيط ) ... اللى حصل يومها أن اللجنة مكانتش بتسأل غير ( أسمك - طولك - وزنك ) ... فهمت علطول أن الفضايح اللى حصلت فى كشف الهيئة اللى فات ، و اللى نشرتها فى مقالى " لحظة بلحظة جوا الجيش المصرى " ، واضح أنها علمت فيهم ، و أنهم مش عايزين يقولوا أى كلام يتنشر أو يتمسك عليهم ... برضة لاحظت انهم المرادى حطوا لوح عليها أساميهم و رتبهم ، كل واحد قدامة أسمة ... أبرز الأسامى كانت مدير كلية الظباط الأحتياط ، و مدير أدارة التجنيد و التعبئة ... طبعا دة معيار شفافية محترم ، كويس أن الجيش بيستخدمة لأول مرة ، عقبال كدة لما يعلقوا بادجات على قمصانهم
- رئيس كلية الظباط بيبقى قدامة كومبيوتر ، فبيقارن البيانات اللى بيسمعها مننا بالبيانات ( الأسم و الطول و الوزن ) .. لاحظت أن عندة بيانات دقيقة جدا ، و لما كان الوزن بيفرق كيلو واحد ، كان بيخلى الشاب يروح للميزان و يتأكد من البيانات ... أنا مكنتش فاكر وزنى و طولى بدقة ، فقلتلة أى أرقام تقريبية ، و أستغربت لما لقيتة معلقش ... و فوجئت أكتر لما لقيتة بيسألنى " أنت مجبتش صورة لية ؟ " ... قلتلة أنى سلمت صور كتير ( أنا سلمت القوات المسلحة أكتر من 20 صورة شخصية ليا ) ، فقالى " أبقى سيب صورة " ... طلعت المحفظة من جيبى ، و عطيتهم صورة ليا ... بس أحا يعنى ، واضح أوى ان الملف بتاعى على الكومبيوتر بيتلعب فية ، و أن فية حاجات كتيرة مش مفهومة بتحصل فية ... يعنى القوات المسلحة معندهاش سكانر ، يسحبوا بية الصور و يخلوها عندهم علشان متضيعش ؟ و كمان الأمن الحربى ( المخابرات ) واخدين منى بتاع 8 صور ، فهل الأمن الحربى بتضيع منة الصور برضة ؟ ... أية الدولة المسخرة دى ؟
- بس كدة ، خلصنا ، و مشيت من المنطقة

نتيجة مناظرة المقبولين ضباط أحتياط - الأثنين 18 أكتوبر 2010
- أضطريت أنى أسافر بعدها أسيوط ، علشان أعرف نتيجة المناظرة ... و أنا فى طريق قعدت أعد المرات اللى أضطريت فيها أنى أسافر أسيوط بسبب الجيش ، دى كانت سابع مرة أسافر فيها أسيوط علشان موضوع الجيش ، فى أقل من سنة ... طبعا عمال أشتم فى تخلف القوات المسلحة ، يعنى البطاقة و شهادة الميلاد و اى ورقة رسمية ، ممكن تطلعهم من أى حتة فى مصر ، لكن القوات المسلحة لسة متطورتش للدرجادى ... يعنى هيجرى أية لو كل واحد يخلص ورقة فى اى منطقة تعجبة ؟ مش كلها مناطق جيش ؟ ... ألا بقى لو كانت قيادات الجيش واثقة أن رجالتها كلهم فاسدين ، فبتحط قواعد كتيرة تمنع رجالتها الفاسدين من فسادهم
- اليوم اللى قبل المناظرة علطول ، كلمت حد و قلتلة أنى لو أتأخرت فى منطقة التجنيد ، يبلغ الصحافة أن الجيش قبض عليا ، فسألنى هيأخرونى لية ، فقلتلة علشان أنا هعملهم حاجة مهمة بكرة ، و مرضيتش أقولة أية هيا ... رحت الصبح لقيتهم مانعين الدفعة بتاعتى من الدخول أصلا ، و معملوش زى كل مرة لما كانوا بيدخلونا جوا علشان يظبطوا الكانتين ... قالولنا تعالوا الساعة 12 تكون النتيجة جت ، و بعدها قالولنا الساعة 1 ، طلبنا ندخل نستنى النتيجة جوا ، مرضيوش ... أعتقد كدة بقى مفهوم تليفونى بيعمل صدى صوت لية ؟
- و أنا قاعد مع زمايلى اللى مستنيين النتيجة ، أبتديت أسمع المفاجآت ... أكبر مفاجئة ، أن كلهم أتبعتلهم فاكسات على البيت ، تطلبهم للحضور فى منطقة عسكرية فى ألماظة ( بيقولوا عليها 4.5 ) ، علشان يعملولهم أختبارات نفسية ... و انا الوحيد اللى متبعتليش دة ... مليون علامة تعجب !!!!!
- بعدين عرفت أن كل زمايلى اللى من طب بيطرى ، اللى دخلوا معايا فى شهر أبريل ، كلهم أتبعتلهم فاكسات على البيت ، و نزلوهم عساكر و بعدين طلعوهم ، و مفيش غيرى البيطرى الوحيد اللى فاضل
- بعدين عرفت أنهم غيروا تغييرات كتيرة فى نظام القوات المسلحة ... مدة خدمة الظباط الأحتياط كانت 30 سنة لحد الدفعة اللى فاتت 138 ، بدءا من الدفعة بتاعتنا 139 هتبقى 27 شهر ، و فية مشروع عند القوات المسلحة أنة بداية من الدفعة الجاية 140 ، هيتم تخفيض الخدمة ل 24 شهر ، و هيتم مضاعفة مرتب الظباط اللى بياخدوة بعد ما يخلصوا مركز التدريب ، و كمان فى أحتمالية لإلغاء نظام الأستدعاء للى خدموا ظباط ... دة غير ان ال 3 شهور اللى نقصوهم ، نقصوهم من فترة كلية الظباط الأحتياط ، و دى أصعب فترة بيمر بيها المجند ... طبعا أنا شعرت بفرحة الأنتصار لأول مرة من سنة و نص من ساعة ما أبتديت الحركة .. كل التطورات دى نجحت أن أعملها فى سنة و نص بس ، الجيش بقى بيقدم تنازلات كبيرة ، ولأول مرة يستجيب للضغوط و يقرر أنة يفكر فى تخفيف العبئ عن المجندين ... الشئ الغريب ، أن النتايج دى أنا اللى دفعت تمنها ، و مع ذلك مش هستفيد منها ، و هيستفيد منها ألوف و ملايين الشباب المصرى ، اللى للأسف بيشتمونى و بيخونونى ، و بيمارسوا التمييز ضدى بسبب إلحادى و بسبب أرائى ... أتمنى أن الشعب المصرى يعرف الحقايق كاملة ، علشان يعرف مين عدوة و مين حلفاؤة ؟
- بمجرد دخولنا المنطقة ، جمعونا و أبتدوا يقولولنا النتيجة ... أبتدوا بأسامى المترشحين ظباط ... أسمى كان أول أسم فى الكشف ، و أول ما طلعت راح الظابط اللى بيقرا النتيجة مشاور لصول عليا ، و قالة " دة مايكل " ، فراح مقعدنى جنبة ... ال5 أسامى اللى بعديا كانوا من هندسة ، و دة معناه أنهم مرتبينا كليات ، و دة معناه أنى الوحيد خريج طب بيطرى اللى مترشح ظابط ... شوف الوساخة
- بعدين ، جالى ظابط ، و سألنى أذا كان ليا موقف أمنى ، فقلتلة أيوة ... سألنى أية ؟ فقلتلة بمنتهى البراءة " ليا نشاط سياسى و أتقبض عليا كذا مرة ، بس انا رحت كذا مرة لظابط الأمن الحربى و قالى مفيش مشكلة " ... فالصول طلب رقمى الثلاثى علشان يسأل عنى فى الأمن الحربى ، فراح مقاطعة الظابط الكبير أوى اللى موجود ( تقريبا رئيس المنطقة ) ، و قالة " بتسأل عن أية ؟ دة معروف !!! "
- طبعا الصول راح لظابط الأمن الحربى و مرجعش تانى ... و بقيت بالنسبة للمجندين اللى معايا حاجة مهمة ، كذا حد سألنى على نشاطى و كدة ... خسارة أنى قررت مكملش معاهم
- اليوم دة تحديدا ، حسيت أن الظباط كلهم بيعاملونى بشماتة كبيرة جدا ... كأنهم بيقولولى " وقعت يا شاطر " ، و الظابط واقف بيتفشخر و يقول : بمجرد ما يطلعلكم الكارنية اول ما تسلموا نفسكم ، هتبقوا عسكريين و هتتحاكموا بالقانون العسكرى ... كان واضح جدا أن الجيش مبيتلى النية أنة يطلعلى الكارنية ، و يحولنى على المحاكمة علطول
- المهم ، قالولنا أننا المفروض نسلم نفسنا يوم الجمعة 22 أكتوبر - الساعة 7 ص - بمنطقة العزل ( دى مكان غير منطقة التجنيد ، مدخلتهوش ولا مرة ) ... و أن يومها هنتصور ، و هنتسجل ، و يسفرونا فى القطر الحربى لحد كلية الظباط ، و هناك نستلم الكارنية ... و طبعا لموا مننا أستمارات ال 110 ، و كتبوا عليها المواعيد الجديدة ، لأن المواعيد المتسجلة غلط ، و سلملى على النظام و الأنضباط فى القوات المشلحة
- أنا أستلمت الأستمارة بتاعتى ، و مشيت من المنطقة ، و قضيت يومى فى أسيوط عادى ، و ركبت القطر من أسيوط للقاهرة الساعة 12 بالليل ... كان القطر الحربى لسة واقف فى أسيوط ( الظاهر يومها كان معاد تسليم المجندين عساكر ) ... تخيلوا يعنى ان الناس سلمت نفسها 7 الصبح ، و ظباط الجيش اللى معندهمش دم راكنينهم لحد 12 بالليل ، و أكيد من غير اكل ولا شرب ... طول الطريق للقاهرة ، كنت بشوف المجندين اللى سلموا نفسهم مستنيين على كل محطة ، علشان القطر الحربى اللى واقف فى أسيوط يجيلهم ... كانوا مقعدين المجندين على الأرض على رصيف المحطة ، و مبهدلينهم و بيعاملوهم وحش ... قمة القذارة فى المعاملة ... و فى كل لحظة كنت بتأكد أن قرارى اللى أخدتة كان صح 100%
- أية بقى اللى كنت ناوى أعملة فى منطقة التجنيد فى اليوم دة ؟ ... بصراحة هيا فكرة قيمة ، و نفسى أنشرها ... بس للأسف ، هيا لسة ورقة فى أيدى ، مش عايز أكشفها دلوقتى ... هبقى أنشرهالكم بمجرد ما أستلم ورقى النهائى من الجيش

كش ملك
بعد كدة ، زى ما أغلبكم عارف ... نزلت بيان ، قلت فية أنى برفض تأدية الخدمة العسكرية ، و أنى مستعد أتحمل نتيجة قرارى دة مهما كانت النتايج ... فى البيان دة أنا ذكرت الدوافع اللى خلتنى آخد قرارى دة ، بس أنا حابب هنا أضيف معلومة ليها علاقة بالكلام اللى بنشرة النهاردة ... طول فترة الأختبارات بتاعت الجيش ، كنت بحاول أفهم الجيش بيفكر أزاى ، و عايز منى أية ؟ ... أنا كان من حقى أعفاء طبى ، و معطونيش ... أصحابى السياسيين  طلعوا لدواعى أمنية ، و انا حتى المخابرات مبعتتليش ... فى كل الخطوات كانوا بيعملوا نفسهم ميعرفونيش ، لكنهم كانوا بيغلطوا و يكشفوا نفسهم كل مرة ... لحد ما فى الآخر فهمت أنهم قرروا ينحازوا لرؤية الناس اللى أنا سميتهم " الجتت " فى مقالى الأول " المرحلة الأولى من أختراق المؤسسة العسكرية " ، و دة اللى قالهولى ظابط جيش سابق ، أنهم هيعاقبونى على نشاطى ، جوا الجيش ... هما مش عارفين يقبضوا عليا و أنا شخص مدنى ، فهما عايزينى أطلع الكارنية العسكرى ، علشان يحاكمونى بالقانون العسكرى قدام قضاء عسكرى ، اللى هو بتاعهم ... دة غير أنهم هيقدروا يقعدونى فى المخابرات فترات طويلة ، من غير ما حد برا الجيش يحس ، لأن كل الناس هتبقى متخيلة أنى فى الجيش عادى ، و محدش هيتصور أنى بيتحقق معايا أو بتعذب فى المخابرات ... تخيلوا الواحد اللى بيدخل أمن الدولة ساعة بيحصلة أية ، و انا كان قدامى 45 يوم فى المخابرات ... اللعنة بجد ... بس فأنا سبتهم موهومين لآخر لحظة ، سبتهم يحسوا بالأنتصار ، شعور الحيوان المفترس و هو قرب يمسك فريستة ... و قبل معاد تسليمى لنفسى ، لبستهم فى الحيط ، و كشفتلهم أن كل جواسيسهم حولتهم عملاء مزدوجين ، و أن اللى بيخططوا عندهم مبيفهموش حاجة ... أشربوها بقى

يوم التجنيد - الجمعة 22 أكتوبر 2010
رسميا ، كان المفروض أسلم نفسى لمنطقة عزل أسيوط ، يوم الجمعة 22 أكتوبر ... يومها ، زمايلى راحوا سلموا نفسهم لمنطقة العزل ، أتصوروا و أستنوا القطر الحربى علشان يترحلوا لكلية الظباط ... أنا يومها كنت نايم فى بيتى فى القاهرة ، بستمتع بحياتى
صحيت على موبايلى بيرن ... رقم غريب ... كلمنى حد و قالى أنى المفروض متأخرش عن معاد تسليمى لنفسى ، علشان لو أتأخرت هيتعملى محاكمة عسكرية ... قلتلة أنت مين ؟ أنت مجند ولا ظابط فى الجيش ؟ ... فقالى أنة مجند زيى ، بس مترشح عسكرى ( صوتة صغير ، فأنا كنت مصدق دة ، بس هل معاد ترحيل العساكر فى نفس يوم الظباط ؟؟؟؟ ) ، و أنهم عطولة شوية أرقام لناس متأخرين علشان يكلمهم و يقولهم ميتأخروش ... فشكرتة ، و قفلت التليفون ... طبعا أنا بعدها فطست من الضحك ، لأن كدة ظباط الجيش خايفين يكلمونى ... طبعا الفيلم بتاع أنهم عطولة شوية أرقام دة فاكس ، لأن محدش بيغيب فى اليوم دة أصلا ، يعنى تقريبا هكون أنا الوحيد اللى مراحش يومها ، أو بالكتير هيكون فية واحد أو أتنين تانى غابوا ( أحنا كلنا منوصلش 100 ظابط مترشحين من منطقة تجنيد أسيوط ) ، فيعنى الأرقام مش كتيرة علشان تتقسم على كذا حد ، و كان سهل أن حد من الجيش يكلمنى ... شعور جميل بالأنتصار و بالحرية

النهاية
بكدة تبقى خلصت سلسلة مقالاتى " يوميات ضابط فى الجيش المصرى " ... أتمنى ميكونش فية موسم تانى و تالت و رابع فى السلسلة دى ، و أنا قادر على دة ... اللى يهمنى أن الناس تشوف تجربتى و تحاول تحاكيها .. أكتبوا عن كل حاجة وحشة او غريبة او حتى كويسة بتحصل جوا الجيش ... متخافوش ، أنا بكتب و حر ، و محدش عملى حاجة ... بس أديكم شفتم أزاى أن شوية كتابات قدرت تغير حياة و مصير ألوف المصريين ... أحنا بنعانى علشان اللى قبلينا سكتوا ، و لو كان اللى قبلينا أتكلموا مكناش هنعانى ، و أحنا لو سكتنا أولادنا هيعانوا ... أتكلموا ، و أفضحوا الحقايق ، و أكشفوا الفاسدين ... الخوف هو أخطر عدو ممكن تقابلوه ... و مفيش أجمل من الشعور بالحرية و القوة و الأنتصار

لا للتجنيد الإجبارى
يوميات ضابط بالجيش المصرى
حملة خطابات لمسئولين مصريين و دوليين أعتراضا على الخدمة العسكرية
فيديوهات


15 comments:

Anonymous,  31/10/2010, 16:11  

ربنا معاك يا مايكل وبأذن اللة توصل لحاجة كويسة .. انا عن نفسي عاوز ادخل الجيش بس حابب انى اللى مش عاوز يدخل ميدخلش كمان .. لازم يكون فى شوية حرية

Anonymous,  01/11/2010, 00:57  

بص يا عم مايكل انا الحمد لله مدخلتش الجيش عشان انا وحيد ومليش اخوات بس انا حاسس من كلامك انك بتحاول تعمل نفسك حاجة وانت اصلا شكلك كيس جوافه وواهم نفسك انك اللى مشيب الجن وانت شكلك كده عيل سيس عشا نانا اعرف ناس فى الجيش وناس محترمه جدا واكيد اكيد اجدع منك

Anonymous,  01/11/2010, 14:32  

انت عار على الرجولة وعلى المصريين وعلى الأديان السماوية

Anonymous,  01/11/2010, 23:00  

يا ابنى انت اصلا مش مهم
ان شا الله عنك مادخلت الجيش
محسسنى ان الجيش خسر رجل من اكفاء الرجال هههههههههههه

Anonymous,  10/11/2010, 22:33  

محمود - إسكندرية
هو كل اللي يصمم سايت و لا مدونة على النت يفتكر نفسه بقى حاجة؟؟
بس انا رأيي مع أول 3 رجالة محترمين ردوا عليك
شكلك عامل نفسك حاجة و انت و لا حاجة
أنا على فكرة النهاردة كان يوم الإرجاء بتاعي و أخدت تأجيل
بس أنا مكنتش سعيد اني مش داخل الجيش
الحاجة الوحيدة اللي مخلياني مرتاح لفكرة التأجيل دي هي ان سني كبير و اتكعبلت كتير علشان كده مكنتش طالباها تعطيل أكتر من كده
بس بالأمانة لو كنت أصغر من كده كنت دخلت الجيش و انا سعيد
لأن الجيش في نظري هو معيار للرجولة..
و بعدين انا عايز اسألك بصفتك عامل نفسك سياسي معارض أوي : هو لما الجيش يبقى اختياري في بلدك...مين اللي هيفكر يتطوع و لا يدخل الجيش و يوقف حياته سنة و اتنين و تلاتة؟؟ و يا ترى اللى هيدخل الجيش بمزاجه ده أقل من اللي مش هايدخل؟؟
التجنيد الإجباري ده في رأيي هو الأكثر عدلا لأن الاختيار بيبقى عن طريق الكمبيوتر و على حسب إحتياج الجيش لمجندين جدد..
في رأيك لما دولتنا - و بلاش دولتك علشان شكلك معندكش الشئ اللي بيقولوا عليه الإنتماء - لما الدولة تضطر للجوء للحرب هيستعينوا بأمثالك؟؟
مافتكرش

Anonymous,  10/11/2010, 22:43  

محمود - إسكندرية
على فكرة و لا أنا ظابط في الجيش سلطوني أرد عليك
و لا أنا مجند ... و لا عضو في الحزب الوطني و لا صحفي في جريدة قومية...
أنا مصري زيي زيك...مش عاجبني حال البلد و نفسي حالها ينصلح..
بس المعارضة مش هلفطة و خلاص
المعارضة زي النقد المفروض يبقى بناء مش هدام
يعني سيادتك لما تهدم قيم أداء الخدمة العسكرية عند الشباب تبقى بتهدم انتمائهم لوطنهم و حبهم للدفاع عنه...و تبقى بتحقر الناس اللي قضوا الخدمة العسكرية و اللي لسه هيقضوها...
و على فكرة انا بلدي مصر سواء تحت قيادة مبارك أو عبد الناصر أو فاروق... دول ناس حكام مسيرهم بيتغيروا بس بتفضل الأرض و البلد...و الجيش هو قوام الدفاع عن البلد دي .. علشان كده انا ضد رأيك اللي ممكن أوصفه بالساذج..

و رغم مجهودك الكبير في مقالاتك دي بس للأسف العنوان اللي يناسب المقالات دي هو " كيف تفسر هروبك من أداء الخدمة العسكرية للدفاع عن بلدك "
مع خالص شكري و احترامي..



مش ليك ... للناس المحترمة اللي ردوا عليك قبلي

Anonymous,  07/12/2010, 23:54  

احمد صلاح القاهرة :ياعم مايكل لو الجيش مش اجبارى مش هيبقى فى جيش اللى هو ظهرنا وحمايتنا وحماية امك واخواتك ولا ترضى يتبهدلو والله العظيم انا مواطن عادى وسمعت الارجاء بتاعتى ودخلت ظابط احتياط وفكشف الهيئة طلب من السيد مدير الكلية انى افضل ظابط علشان دة شرف ليا وعارف انى هتبهدل وهيطلع عينى بس دى مــــصــــر عشــــــــــــــــــــقى

Anonymous,  08/12/2010, 06:54  

معلش يا توتو الجيش بطل ياخد عيال سيس وعايز اقولك حاجه يا توتو ولا اقولك يا ميمي احسن كل دوله جيشها هو كرامتها ولو انت بتحب امريكا قوى لازم تعرف ان فى هناك تجنيد اجباري وياريت تروح هناك واطمن هناك مبيجندوش اللى زيك لانهم مش عندهم انتماء لاصولهم زيك ومش كل من عمل لنفسه بلوج او حب يطتب كلمتين هيبقي مناضل النضال بييجي بعرق ودم الشعوب مش بالكلام يا توتو قصدي يا ميمي

Anonymous,  14/09/2011, 14:27  

قرأت كل مقالات الجيش عندك
وكلامك صحيح 100/100
بس صراحة .. نادراً أو حتى أبداً لم نجد
شا ب عنده شجاعة متلك ليقول الحقيقة
فعلأ أنت بطل .. وتضحياتك سيكون لها تأثير على مصر
والعالم العربي
أحييك ... وندعو لك بالسلامة

Mido90 01/10/2011, 15:58  

والله انت عار على المصريين وبتفتى فى اى حوار جيش ايه ياعويل الى انت مدوخه لا وخايف منك..الجيش من اكبر واكثر المؤسسات المصرية انضباطا ومافيش مكان اى كان ايه هو مابيبقاش فى غلطات بس المشكلة انك مصور الجيش بمنظومة فاشلة ديكتاتورية هى دى الحرية هى دى الدمقراطية كونت انك ملحد او حتى معتنق ديانة فى دى حريتك الشخصية لكن تغلط وتصور للناس انك بطل فانسى مصر فيها كتير ناس واعية ومثقفة وفيها رجالة تتمنى انها تدخل الجيش وتقضى عمرها بتدافع عن بلدها لكن انت عيل عويل مفكر نفسك حاجه..طب فى حد محترم يطلع لسانه للعسكرى الى انت بنفسك بتقول عليه كان بيكلمك باحترام فى الحلمية ولا دى تصرفات عيل اهبل وغير مدرك وعلى فكره ياحماده الجيش الى انت بتتكلم عليه ده لو عاوز يفشخك بقولهالك بنفس اسلوبك الفذر هيفشخك برده بالقانون العسكرى وانت مدنى...الواحد زعلان ان البلد فيها شباب زيك..نفسى تبقى قدامى دلوقتى كنت تفيت عليك

Anonymous,  19/01/2012, 01:50  

الاخ ميدو90 وجميع الاخوة اللى بيقولوله توتو وسوسو والكلام ده كله ....
حاجة من الاتنين ... ياإما انتو تبع الجيش ــــ أو ـــ معتبتوش عتبة الجيش من اساسه وبتشوفوه فى التليفزيون بس
ماشى انا معاكو ان الجيش للرجاله والكلام ده كله
طب حد فيكو يقوللى مش حرام لما تبقى خريج والجيش ياخدك ظابط احتياط 3 سنين ويأعدك قبلهم كام شهر على ذمته رايح القاهرة وجاى من القاهرة اشى ادارة التجنيد واشى هيئة تنظيم وادارة ....الخ وتطلع عندك 27 - 28 سنة لسه بتبتدى حياتك العملية وفيه ناس دفعتك فى الكلية ما دخلوش الجيش واشتغلوا واكتسبو 4 -5 سنين خبرة
كل ده مااااااشى ــــــــ ولسه مستنيك لامؤاخذة خازوق مغرًى اللى هوا ايه يا ولاد ــــــ هه قولوا معايا ـ ايه ( الاســــــتــــدعـــاء ) لغاية ماتبقى عندك 45 سنة ـــ والله انا كنت بشوف رجالة كبار 42 - 43 سنة وجاى وملبسينه الافرول الميرى آل ايه استدعاء وسايب شغله وعياله .... وكل ماسيادتك تعوز تنقل اقامتك تروح مكتب التجنيد وتبلغ ،،، مسافر لازم تروح تاخد تصريح سفر لحد 45 سنة
ويا سلام لو رحت تطلع تصريح سفر يقولولك عند تخلف استدعاء
اشرب ياحلو ـــ بلا سفر بلا شغل بلا كلام فاضى ـــ الجندية شرف ورجولة وتولع انت واهلك وعيالك واللى جابوك

Anonymous,  23/01/2012, 04:48  

أقسم بالله العلي العظيم انك عندك حق في كل اللي بتقوله وعلي فكره أي حد بيشتم فيك يبقي لم يتعرض للي انت شفته أنا مسلم بس كل اعتراضي عليك يا مايكل في حوار رع ده لكن غير كده أنا حصل لي زيك بالظبط وألعن كمان وعرفت قد ايه الجيش اللي كنا بنسمع عنه في الأفلام عن انه مثال للأنضباط والشرف والرجوله والأخلاق كل ده هجص وكله لمامة المجتمع وبالذات الفلاحين (صف الضباط )

hussien mahdy 26/07/2014, 05:47  

حسين المهدى -- الشرقيه : اقل ما يقال عليك انك عيل علق
لاسباب كتير جدا هقولك بس على كام سبب
اولهم : انشالله عن ميتين امك مكنت دخلت الجيش هو الجيش كان راح جابك من البيت ولا انت عامل زى العلق اللى ......هى اللى بتجيبه (بتهيالى تكمل النقط انت )
وثانيهم : انك شخصيه مريضه عاو تعمل لنفسك قيمه وانت ملكش قيمه اصلا
وثالثا : هو فعلا انا معاك فى ان التجنيد ميبقاش اجبارى بس للى مش شايف نفسه راجل يقدر يقف ويشيل سلاح ويحمى بلده
وهقولك كلمه اخيره
ولا بلاش اصلها خساره فيك

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP