ردا على الأرزقية

>> 10 August 2010




دايما العاهرة متخيلة أن كل اللى حواليها عاهرات
و فى السياسة كدة برضة
دايما الأرزقى فاكر أن كل اللى حوالية أرزقية و بتوع سبوبة

من فترة ، كان أتهمنى مسئول فى جبهة الشباب بحزب الجبنة الديموقراطية ، بأنى بستغل صلاحياتى الحزبية كمدير مشروع مدرسة الكادر لتحقيق ربح مادى ... ونظرا لأن الوسط السياسى مليان بالسذج الهبل اللى صدقوا الكلام دة ، فكان ضرورى أنى أحط شوية نقط على الحروف

أنا أنضميت لحزب الجبنة الديموقراطية فى أكتوبر 2008 ... أسست الحزب فى محافظة أسيوط ، و أبتديت تأسيس لأمانات حزبية فى سوهاج و قنا و أسوان ( بما فيها النوبة ) ، بالأضافة لبداية أساس لأمانة شباب بمحافظة المنيا ... بعد 6 شهور بس من عضويتى فى الحزب ( يعنى فى أبريل 2009 ) كنت بشرف على 5 أمانات شباب فى الصعيد ، و كان رئيس الحزب و كل قياداتة فى جولة فى الصعيد كلة بيتقابلوا لأول مرة مع الناس اللى ضميتها للحزب ... بعد كدة بفترة أنتقلت للحياة فى القاهرة ، و أنفصلت عن النشاط فى الصعيد
فى أبريل 2010 ، تم تكليفى بأنى أكون مسئول أتصال منظمة الشباب بمؤسسة فريدريش ناومان ، و أتولى أدارة مشروع مدرسة الكادر اللى كان متوقف من بعد خناقة قيادات المنظمة فى أغسطس 2009 ( يعنى متعثر لمدة 8 شهور تقريبا ) ، و فى فترة صغيرة قدرت أنى أرجع المشروع للعمل ... المشروع كان بيتم فى 12 محافظة فى مصر ، على 3 مستويات ، و بيحتاج لسنة تقريبا فى كل دورة من دوراتة ... و طول الفترة اللى كنت مسئول فيها عن المشروع كنت شبة متفرغ للمشروع ، كان بيستهلك منى وقت و مجهود كبير ، بين إعداد المادة العلمية ، و بين التعامل مع بعض أمناء المحافظات الغير ملتزمين ، و بين التعامل مع اللى بيستخدموا المشروع للسبوبة و أكل العيش ، و بين المشاكل اللى بتستحدثها قيادات الحزب و المنظمة ، و بين طبيعة التعامل القاسية جدا الخاصة بالجهة التمويلية ... و لكنى فضلت شغال فى المشروع دة بدون اى مقابل مادى ، لمجرد أيمانى بقيم الديموقراطية و الليبرالية

طول سنتين عضويتى فى حزب الجبنة ، لم أستفيد من عضويتى بالحزن بأى طريقة من الطرق ... لم أتقاضى أى مبلغ من الحزب بأى صورة من الصور ( ولا حتى قرش واحد ) ، ولا فى أى مناسبة ، بالعكس بعض المصاريف الخاصة بمقر أسيوط كنت بدفعها من جيبى طول فترة أدارتى لمقر أسيوط ... مسافرتش بأسم الحزب لأى دولة أجنبية ، على الرغم أن فية ناس كتير فى الحزب أقل منى نشاطا و ليبرالية ، و مع ذلك سافروا أكتر من مرة لمجرد الفسحة و الأكل ... حتى مستفتدش من الحزب فى شهرة ، لأنى فى الواقع كنت معروف أكتر فى الأوساط الليبرالية قبل ما أدخل الحزب ، و نشاطى فى الحزب كان السبب فى أنى أنشغلت عن مدونتى و فضلت قافلها لسنة كاملة

و حتى فى مشروع مدرسة الكادر ، كنت بحاول أمشى المشروع فى أتجاة أن فريق العمل اللى فية يترفع عن المصلحة الشخصية ... علشان كدة أتفقت من البداية مع فريدريش أن مفيش محاضر من الحزب هيتقاضى أى أجر ، و فعلا أنا عطيت محاضرتين ، و شهاب عطا محاضرتين ، و متصرفلناش أى أجر على المحاضرات ، رغم أن المحاضرين اللى من برا الحزب تقاضوا أجور تتراوح من 500 ل 700 جنية عن المحاضرة الواحدة
و بالنسبة للمنسقين ، كنت بتفق مع المنسقين اللى بيتم ترشيحهم من الحزب ، أنهم يتبرعوا بأجرهم لصالح منظمة الشباب ، علشان نعوض التمويل اللى كان بييجى للمنظمة ، و توقف بسبب الإشاعات بتاعت الجماعة المخربين ، و بسبب نزاعات قيادات المنظمة على الكراسى
و بأعتبارى كنت منسق ورشة ورشة الإسماعيلية 22 يوليو 2010 ، فتقاضيت من فريدريش عنها 875 جنية ( بعد خصم الإنتقالات ) ، و طبقا للسياسة اللى كنت ماشى بيها ، فأتبرعت بالمبلغ كامل لحزب الجبهة الديموقراطية ، و دة أيصال التبرع


و دة كان المبلغ الوحيد اللى فى عمرى تقاضيتة عن نشاط لية علاقة بحزب الجبنة المذكور

بعد كدة ، تطلع مجموعة من الكلاب الضالة ، تقول أنى بسترزق من الحزب ، و أنى بشتغل لمصالحى الشخصية ، لآخر الكلام السخيف اللى ملهوش معنى

يعنى ، من باب المعاملة بالمثل
- نحب نعرف الناس اللى تم تعيينها بصفتها الحزبية فى فريدريش ناومان ، و تقاضت الألوف من فريدريش ، يا ترى أتبرعوا بككام من الفلوس دى للحزب ؟ ... نحب نشوف أيصالات التبرع و تواريخها
- و نحب نعرف ، سيادة المسئول اللى مؤهلة منخفض ، و ملهوش شغلانة ، و اللى كان بيلف فى ورش فريدريش فى المحافظات يتكلم عن عبقرية المصرى فى تقطيع الطعمية ( أنا بتكلم بجد ) ، يورينا أتبرع بكام من الآلاف اللى أسترزقها من الحزب ؟

كمان لما تبصوا على أيصال التبرع ، هتلاقوا أن رقمة 1520 ، و دة رقم قليل جدا بأعتبار أن الحزب قائم و بيستقبل تبرعات من حوالى 4 سنين ... و دة يعتبر مقياس حقيقى للخط العام لتبرع أعضاء الحزب ، علشان بس كل واحد ياخد حقة

المهم ، أنا حاسس أنى غلطت فى حق نفسى لما دخلت نفسى فى المكان دة ، و قررت أنى خلاص هحترم نفسى ، و هصلح الغلطة دى
أنا راجل صاحب مؤهل عالى ، و أقدر أشتغل بمرتب محترم جدا و عربية و بتاع ، و مقبلش أن حد يتهمنى بالفساد علشان 200 جنية هو طمعان فيهم علشان جعان
و من قبل ما أنضم للحزب أصلا ، و أنا شغال باحث فى جامعة أمريكية من أحسن 5 جامعات على مستوى العالم ، و قيمتى أكبر من أن شوية مجهولين و نكرات يتقاولوا عليا بإشاعات سخيفة
و أنا و الحمد لرع ، لا عمرى أتعملى تحقيق فى الحزب بسبب فساد مالى ، ولا عمرى أستخدمت الدين فى دعاية أنتخابية ، و محدش يقدر يمسك عليا أى عيبة

لما تبقى داخل السياسة علشان السبوبة و أكل العيش ، فدى جريمة
لكن لما ترمى بلاويك على غيرك ، و تتهم ناس أشرف منك ميت مرة ، فكدة تبقى وقاحة تجاوزت المدى

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP