أحنا شعب أرهابى

>> 10 October 2009





تعريف الأرهاب
الإرهاب فى اللغة العربية ، مصدر من الفعل يرهب ( بضم الياء ) ، يعنى يخوف ... يبقى الأرهاب هو كل فعل أو قول يقصد به تخويف شخص أو مجموعة من الناس ، لدفعهم على القيام بسلوك معين لا يرغبون فى القيام به
يعنى مثلا الأنتحارى اللى بيفجر نفسة فى الشارع و يموت ناس مايعرفهمش ولا عملوله حاجة ، بنسمية أرهابى لية ؟ ... لأنة عايز يخوف الناس أو الحكومة من الأستمرار فى سلوك معين ، و يدفعهم تحت ضغط الخوف ( الإرهاب ) للقيام بسلوكيات تانية ( زى أنسحاب الجيوش من دولة تانية ، أو أيقاف سياسة معينة )
التعريف اللى أنا قلته للإرهاب ، بيشمل تحته سلوكيات كتيرة ، مش شرط يكون فيها عنف ، لكنها فعلا بتخوف الناس ، و بتدفعهم أنهم يعملوا سلوكيات مكانوش هيعملوها لو مكانوش واقعين تحت تأثير الإرهاب دة ..... وأنا هنا هطرح مجموعة صغيرة من الأمثلة للسلوكيات الأرهابية اللى بيمارسها الشعب المصرى يوميا ، و هو مش مدرك انها تصرفات أرهابية ، و فى نفس الوقت مستغرب أتهام الغرب ليه بأنة شعب أرهابى !!

الطفوله
الأرهاب عندنا فى مصر بيبتدى من مرحلة الطفولة ... التربية عندنا قايمة على الترهيب و التهديد ، مش الوعد و الترغيب ... يعنى أحنا بنخلى الطفل الصغير يسمع الكلام أزاى ؟؟ ... أقولكم ، بأننا بنخوفة بأننا هنحطة فى أوضة الفران ، و هنودية لأبو رجل مسلوخة ( أو أبو جلمبو ، أو البو - حسب ثقافة العيلة ) ... و أذا الطفل ماسمعش الكلام ، بنضربة بأدوات تعذيب منزلية تبتدى من الشبشب و الجزمة ، و تنتهى بأسلاك الكهرباء الحية ... و ضرب الأطفال ليه عندنا فنون ، فية ناس بيسموة علقة ، و فية ناس بيسموة قتلة ( من القتل ) ... يا صباح السادية !!
تفتكروا الأطفال فى بلدنا من غير الضغوط دى كانوا هيفضلوا يسمعوا كلام والديهم ؟؟ .. أبدا ، هما بينفذوا الأوامر تحت ضغط الأرهاب و التخويف و الرعب ، و من غير السلوكيات الأرهابية دى محدش فى الأطفال هيسمع الكلام ، لأننا معندناش أساليب التربية القايمة على الترغيب و التشجيع
المدرسة
الطفل فى المدرسة بيحل الواجب لية ؟؟ ... بالتأكيد مش علشان هو بيحب المدرسة ( المدارس فى مصر عايزة يتولع فيها كلها بجاز فى يوم واحد ) ، ولا علشان هو حريص على مستقبلة ( علشان مصر مابقاش فيها مستقبل خالص ) ... أمال علشان أية ؟ علشان خايف من الميس ( أو الأبلة ) تضربة ... الأطفال عندنا واقعين تحت أرهاب منظم من المدرسين بيدفعهم أنهم تحت ضغط الخوف بيسيبوا اللعب و التليفزيون و يقعدوا يحلوا الواجب اللى مالهوش لزمة ... أحنا معديناش فى التعليم بكيفنا ، لكن بالأرهاب ... و فى الآخر مستفدناش منة حاجة

الزوج
الزوج اللى بيصر أن مراتة ماتشتغلش ، علشان تفضل طول عمرها خايفة و واقعة تحت تأثير أرهابة ... خايفة عليه و منه ... خايفة علية لحسن يجراله حاجة ، و هى بعدة ماتلاقيش اللى يعولها ... و خايفة منة ليغضب عليها و يرميها فى الشارع هى و عيالها ، و متلاقيش تاكل ... الزوج السلطوى اللى من النوع دة بيخلى مراتة تحت أرهاب مستمر ، و أرهابة دة بيجبرها أنها تكون خاضعة و خانعة و مستسلمة و تستحمل ضربة و أهانتة ليها من غير ما تشتكى
و طبعا لما المنظمة التشريعية تديله أدوات أرهاب أرهابية أضافية ، الراجل بيزداد أرهابا ... يعنى هى تخاف تسيب البيت ، لأنة يقدر يجيبها غصب عنها فى بيت الطاعة ... و لو متجوزين عرفى ، تخاف مايعترفش بأولاده ... و لو أتخانقوا ، تخاف يطلقها ... و تخاف تخلعة ، لأنها هتخسر ساعتها كل حقوقها ... ببساطة ، منظومة الزواج التقليدية حلقة مالهاش نهاية من الأرهاب


الدين و الأيمان
تعرفوا أنتم مؤمنين لية ؟ ... مش علشان أنتم درستم ال 6000 دين اللى على سطح الأرض و أقتنعتم أن دينكم هو الصحيح ، ولا علشان أنتم شفتم المعجزات بعنيكم و درستوها و أتأكدتوا منها فآمنتم ... ولا علشان أنتم شفتم بعينيكم الملايكة و هى بتكلم الرسول ، أو العدرا و هى بتولد ميلاد عذراوى ، فصدقتم أن الكلام دة مش كدب .... أنتم مؤمنين علشان أنتم واقعين تحت أرهاب الدين ... كلكم خايفين لحسن بعد ما تموتوا تكتشفوا أن فية إله موجود ، و تدخلكم النار و تلبسوا الخازوق المحترم ... الكل بيتدين و بينفذ تعاليم الدين الغريبة ، علشان خايف من النار التى لا تطفأ و الدود الذى لا يموت
سؤال ممكن كل واحد يسألة لنفسة ، و ياريت يكون صريح مع نفسة ... هو لو مكنش فيه حياة بعد الموت ، هل هايستمر فى تنفيذ الوصايا الدينية ؟ هل هايستمر فى صلاة الفجر و الصيام و كبت الرغبات تحت مسمى العفة ؟ هل هيستمر فى الأمانة و ماياخدش رشوة و مايتاجرش فى المخدرات ؟ هل هايستحمل أنة يدخل المعتقل و يقعد فية 30 سنة زى الناشطين بتوع الجماعات الأسلامية ما هم مستحملين دلوقتى ؟ ... بالتأكيد لأ ، و هتستحمل دة كلة لية من غير مقابل ؟ و فين ساعتها العدالة لما أنت تتخزوق و فى الآخر تموت و تنتهى حياتك و تتساوى مع الأشرار و تجار المخدرات ؟
كدة بقى واضح أن الدين ما هو ألا مؤسسة أرهابية وظيفتها السيطرة على رغبات الناس و تسييرهم فى أطر أخلاقية ، غصب عنهم ، تحت ضغط التخويف و الإرهاب ... و علشان كدة أبن رشد قال " الدين ضرورى للعامة و الرعاع ، أما بالنسبة لفلاسفة و العلماء فهو غير ضرورى " ... يعنى بيقول أن الدين ضرورى لإرهاب الرعاع علشان يمشوا على مزاجنا ، لكن أحنا العلماء فاهمين أنة فشنك


بتكرهوا الحرية ليه ؟
دايما كنت بسأل نفسى ، هو الشعب دة بيكرة الحرية ليه ؟ ... يعنى الطبيعى لما أقولة " ليبرالية يعنى حرية " أن الناس تنبسط بالحرية و تستجيب ، مش أنهم يقاومونى زى ما بيعملوا ... لية الشعب المصرى عايز أنهم يفضل تحت القيود ؟ من غير حرية رأى و تعبير ؟ من غير حريات سياسية ؟ من غير حريات دينية ولا جنسية ؟
و قبل ما حد يتهمنى أنى بظلم الشعب المصرى ، و ينفى كلامى ... خلينى أفسر كلامى ... الحرية لا تتجزأ ، فلما حد يطالب بحرية مجزأة ، يبقى هو فى الحقيقة مش عايز حرية ، لكنة عايز مساحة أكبر لتلبية رغباتة
- يعنى الأسلاميين عايزين يطلعوا من المعتقلات و عايزين الدوله تسيبهم يضربوا الناس فى الشوارع و يجبروهم على نمط الحياة البدوى الوهابى ، لكنهم فى نفس الوقت مش عايزين حد يسيب الإسلام ... هما عايزين حريتهم ، و مش عايزين حرية غيرهم ، و دى مش حرية ، لأن الحرية لا تجزأ
- الأب اللى بيطالب بالحرية السياسية ، و فى نفس الوقت مش عاطى لبنتة حرية أنها ترجع البيت فى الوقت اللى هى عايزاة ، أو أنها تصاحب اللى عايزاة ... هو فى الحقيقة مش عايز حرية ، هو عايز مساحة سياسية ليه بس
- الحقوقيين ( اللى بظلم الحركة الحقوقية لما بنسبهم ليها ) اللى بيقولوا على نفسهم حقوقيين ، و اللى منهم اللى رفع قضية على ماكس ميشيل علشان يمنعة من ممارسة شعائرة الدينية ، و منهم اللى رفع قضية بيطالب بنزع الجنسية عن المصريين المتزوجين بأسرائيليات ، و اللى منهم بيرفض الدفاع عن الشيعة أو الملحدين ، و منهم اللى أنقلبت على نهى رشدى بعد ما كسبت قضية التحرش ، و بعد كدة دعت العرب أنهم يتحرشوا بالأسرائيليات ... دول فى الحقيقة لا حقوقيين ولا عايزين حريات ... دول ببساطة عايزين مساحة أكبر لتلبية رغباتهم
- المسيحيين مش عايزين حرية دينية ، لأنهم ببساطة مش عايزين حد أرثوذكسى يبقى بروتستانتى ، ولا عايزين حد مسيحى يأسلم ، ولا عايزين حد يعمل طايفة مسيحية جديدة ( و اللى عملوة مع شهود يهوة و المورمون أحسن مثال على كدة ) ، و مفيش أسخف من القضية اللى رفعها رئيس الطايفة الأنجيلية صفوت البياضى ، علشان يقفل كنيسة بتاعت طايفة أنجيلية تانية ... دول مش شعب بتاع حرية يا راجل !!!
- السياسيين فى مصر مش عايزين حريات ... يعنى لما يبقى واحد بيطالب بالحرية السياسية ، و عايز يحاكم هاله طلعت بتهمة التطبيع ، يبقى فين الحرية ؟ ... أذا كان التعامل مع أسرائيل تهمة تستحق عند الناصريين و اليسار أن صاحبها يترمى فى السجن أو يعدم ، يبقى فين الحرية ؟ ... لما يبقى اليسار المصرى مستنى يوصل للسلطة علشاتن يسرق فلوس الأغنياء بأسم التأميم ، يبقى فين الحرية ؟ ... لما يبقى العروبيين و الأسلاميين مستنيين يوصلوا للسلطة علشان يمحوا شعب كامل من الوجود ( الشعب الأسرائيلى ) يبقى فين الحرية ؟ ... للأسف السياسيين المصريين مش عايزين حرية ، لكنهم عايزين زيادة فى مراكزهم و سلطتهم
- رجال الأعمال فى مصر مش عايزين حرية أقتصادية ، و دة شئ شاذ جدا ، لأن الطبيعى أن رجال الأعمال فى كل حتة فى العالم بيحبوا الحريات الأقتصادية علشان دة بيزود أرباحهم ... لكن الأقتصاد المصرى قايم على الأحتكار ، و رجال الأعمال مش عايزين حريات علشان مايدخلش فى السوق منافسين ليهم
- و هنا تكتشف أن مفيش حد عايز حرية ، لا الأسلاميين ولا المسيحيين ولا الآباء و الأمهات ولا الحقوقيين ولا السياسيين ولا الأقتصاديين ولا أى حد
خلينا فى موضوعنا ... الشعب مش عايز حرية لية ؟ لية محدش فى الشعب عايز حرية ؟ ... ببساطة لانه شعب أرهابى بيمارس الأرهاب فى كل لحظة ... المسيحيين بيمارسوا الأرهاب على كل فرد مسيحى علشان يخوفوة من التحول الدينى و المذهبى ... الأسلاميين شرحهم ، و بيزودوا عليهم تحكمهم فى لبس الناس و توجيهم السياسى ... الحركة القبطية فى مصر قايمة على تخويف المسيحيين من الأخوان ، و الصحوة الأسلامية قايمة على أرهاب المسلمين من الليبرالية الماجنة و العالمانية الملحدة البعبع اللى هتقضى على الإسلام فى طرفة عين ... اليسار المصرى عايش على تخويف العمال من الدول الرأسمالية و من الطبقة البرجوازية ... و العروبيين عايشين على تخويف الناس بأوهام الصهيوينة و الدولة من النيل للفرات اللى حتى أكثر اليهود تطرفا مش بينادى بيها ... الحزب الوطنى عايش على تخويف الناس من وصول الأخوان للسلطة ... الجيش بيتدخل فى السياسة لأنه بيخوفنا من ان مفيش حد هيعرف يحمى البلد أكتر منه ، و بيخوفنا لو رجعوا الجيش للثكنات البلد هيتم أحتلالها ... التجنيد الإجبارى مستمر ، لأن فية اللى بيخوف الناس و بيرهبهم بأستمرار و بيقولهم أن البلد ممكن تدخل فى حرب فى أى لحظة ، مع أن الكلام دة كذب ، و البلد مستقرة عسكريا ، و مستحيل ندخل فى حروب فى ظل الظروف الحالية ، و حتى لو أسرائيل حبت تحاربنا ، هتحتل سينا فى 6 ساعات ، لأن سينا مافيهاش جيش أصلا ، يعنى برضة مش هيبقى فية حرب أو معارك
أحنا مش عايزين حريات ، لأن كلنا أرهابيين ، كل واحد بيمارس الأرهاب على الأصغر منة ، المسيحيين ، المسلمين ، الحكومة ، المعارضة ، الجيش ، الكل ... كلنا بنمارس الإرهاب ، و وجود الحرية مش هيخلينا نمارس أرهابنا ، علشان كدة مش عايزين حرية


الأعدام
فلسفة العقوبة فى كل الدول الديموقراطية قايمة عالى نقطتين ... أولا : منع المجرم من الأختلاط بالناس ، و بالتالى حمايتهم من ضررة ... ثانيا : أصلاح المجرم و تهذيبة ، علشان مايرجعش للجريمة تانى ... علشان كدة معدلات الجريمة فى الغرب بتقل بأستمرار ، و كتير من الناس اللى بيطلعوا من السجون بينجحوا فى الحياة و بيتغيروا و يبقوا ناس كويسين أوى ، لأنهم ماحسوش أن المجتمع كان قاسى عليهم
فلسفة العقوبة عندنا هى أنك تشنير المتهم ، علشان تخوف و ترهب باقى الناس ، و بالتالى مايرتكبوش الجريمة ... معيار العقوب عندنا هو القسوة ... علشان كدة بنلاقى مصريين بيطالبوا بأعدام المتهمين فى ميدان عام ، أو بيطالبوا بعقوبات الجلد والسلخ و قطع الأطراف و العقوبات البدنية ، و علشان كدة بنلاقى مصريين بيطالبوا بالأعدام للملحدين و البهائيين ... طبعا المطالب دى ماتطلعش غير من شعب أرهابى بيتلذذ بلون الدم ، و مايختلفش كتير عن القاتل ... لأنة أذا كان المجرم بيقتل ، فالشعب كلة بيبارك جريمة أعدام ( قتل ) المجرم ، مع فارق بسيط جدا : أن المجرم بيبقى عارف أنة عامل حاجة غلط و ممكن يندم عليها ، لكن الناس بيباركوا عقوبة الأعدام و هما ضميرهم الأرهابى مستريح و مش حاسين بأن فية شئ مش عادى
أنا هنا مش جاى أناقش شرعية عقوبة الأعدام من عدمها ... أنا هنا بناقش طريقة منع الناس للجريمة ... أنتم مش بتحاولوا تعالجوا الجريمة بأنكم تشوفوا أسبابها و تحلوها .... و لا بتحاولوا تدرسوا علم الجريمة Criminology ، و تعالجوا الجريمة بمنهج علمى ... ولا بتحاولوا تعالجوا الجريمة بأنكم تزودوا أمكانيات الشرطة فى منع الجريمة قبل وقوعها ... ولا بتحاولوا تمنعوا الجريمة بأنكم تزودوا الدعوة الأخلاقية .... كل دى طرق أنسانية أنتم مش بتعملوها ... أنت بتعملوا حاجة واحدة ، أنكم بتخوفوا و ترهبوا الناس من العقوبة اللى هيتعرضولها لو خالفوا القانون ، يعنى لو عملت كذا هنشنيرك و هنخزوقك ... علشان كدة مصر كلها مافيهاش حد بيحترم القانون ، كلنا بنلتزم بيه لأننا خايفين ، لأننا واقعين تحت تأثير أرهابى ، و علشان كدة أى حد لو لقى فرصة يكسر القانون من غير عقاب ، بيكسرة علطول ... يعنى شوف أحترام الناس فى أوربا لأشارات المرور حتى فى نص الليل فى عدم وجود عسكرى مرور ، و شوف أزاى شوارعنا بتبقى سلطة بالليل لما العسكرى يختفى ... أحنا قوانينا مبنية على الرعب و الإرهاب ، علشان كدة محدش بيحترمها ، لكن البشر قوانينهم مبنية على أحترام الكرامة الأنسانية علشان كدة هما بيحترموها ... و محدش يشكى من القوانين ، لأنكم أنتم اللى حطيتوها ، و أنتم اللى بتدافعوا عنها


أستاذ الجامعة
هو لية الطالب عندنا بيحترم أستاذ الجامعة ؟ ... سمعت عن أستاذ جامعة بيخلى الطلبة يلمعوله جزمتة ... لية الطلبة بيعاملوة كدة ؟ ... هل علشان هو أستاذ علامة فى مجالة ؟ هل علشان العشرتاشر جايزة نوبل اللى واخدهم ؟ هل علشان هما بيستفيدوا منة فعلا ؟ ... أبدا ، ولا الهوا ... بكل بساطة لأن الطلبة واقعين تحت خوف و أرهاب الأستاذ ، اللى حسب النظام الأشتراكى ، من حقة ينجح الطالب و من حقة يخلى يسقط الطالب و مايخرجهوش من الكلية أبدا ... هنا أساتذة الجامعة بيمارسوا أرهاب منظم على الطلبة ، علشان يستعبدوهم و يكسروا كرامتهم و يحطموا أنسانيتهم ، و يحولوهم لعبيد خانعين يخافوا من الأختلاف و الأعتراض

موظف الحكومة
موظف الحكومة اللى بتحتاج منه ختم أو أمضاء ، أو موظف الضرايب اللى بيحدد قيمة ضريبتك المستحقة ... تقدر تزعلة ؟ تقدر تعترض على سلوكياتة ؟ ... فى الحقيقة كلنا بنخاف منة ، لأن حتة الموظف اللى مالهوش لزمة دة ، يقدر ما يخلصلكش ورقك و يمنعلك شغلك أو سفرك أو جوازك ، و ممكن يدخلك السجن ... أبسط حاجة ممكن يقولك تعالالنا بكرة ، و يخليك تعطل نفسك يومين تلاتة بسبب حتة توقيع هايف ، برا بيخلصوة فى 3 دقايق على النت من بيوتهم
مرة واحد صاحبى كان فى مصلحة حكومية ، و الموظف غلس معاة ، فصاحبى قالة أنة ( الموظف ) ملزم يخلصلة مصلحتة لأنه بياخد مرتب من الضرايب اللى بيدفعها صاحبى ... الموظف بلم و مافهمش حاجة ، و دة لان فلسفة التوظيف عندنا مش قايمة على الضرايب و أن الموظف دة وظيفتة يقدملك مصلحتك ... الموظف عندنا وظيفتة أرهابى يستعبد الناس و يخوفهم ، و لما يخلصلهم مصالحهم يبقى كدة بيمن عليهم ، و بيتعطف بسمو رحمتة الإلهية ، و ممكن كمان مايعملش دة ألا لما يفتح الدرج أو يديدلك ورقة مكتوب فيها أسم دوا تجيبهوله


الختان
أنا لما بتكلم عن الختان مابفرقش بين ختان الإناث أو الذكور ، لأن الأتنين غلط و مضرين ، و فيهم أعتداء صريح على جسد كائن ليه أستقلاليتة و كيانة ... أنا هنا مش بناقش شرعية الختان من عدمها ، ولا بناقش الأكاذيب عن فوايدة الصحية المزعومة ، لأنة لو كان لية فوايد تقنع الفرد كانوا سابوا العيال ، و اللى يجب يختتن لما يكبر هو حر
السؤال اللى بسألة : لو مكانش شعبنا بيختن الأطفال صغيرين ، هل كانت الناس هتتختن و هيا كبيرة ؟ ... بالتأكيد لأ ... أحنا بنرتكب الجريمة دى فى حق الطفل ، لأننا عارفين أنه ضعيف و مش هيقدر يقاوم ، و أننا لو سبناة بمزاجة و أرادتة الحرة مش هيرضى يتختن بمزاجة
طيب أحنا بنختن العيال لية ؟ ... بكل بساطة الختان بيضعف و بيقلل الرغبة و الأستمتاع الجنسى ... و علشان كدة بنسمية الطهارة ، لأننا متخيلين أن الختان هيقلل من سلوكهم الجنسى ... يعنى أول تعبير بيقولوة الناس لما تكلمهم عن ختان الإناث ( ماهو أصل لومختنتهاش ، جوزها مش هيكفيها ، و هتخونة ) ... يعنى بكل بساطة الختان هو وسيلة أرهابية عنيفة ، وظيفتها تخويف الآباء من رغبات أبنائهم الجنسية ، و بتخلى الآباء يختنوا أولادهم و هما متخيلين أن دة فى صالح الأبناء ... تخويف الآباء من رغبات أبنائهم الجنسية ، يعتبر سلوك أرهابى ، لأنه بيخلى الآباء يعملوا سلوك مكانوش هيعملوة لو مكانوش معرضين للإرهاب دة ... و رغبة الآباء فى السيطرة على سلوكيات أطفالهم الجنسية ، تعتبر رغبة أرهابية ،لا تختلف كثيرا عن رغبة الأرهابى فى السيطرة على عادات و سلوكيات المجتمع

الحجاب
لأنى عارف أن بلدنا مليانة مرضى نفسيين ، و هلاقى ناس هايسيبوا المقال كلة و يمسكوا فى النقطة دى ، و يقولوا دة بيهاجم الأسلام ... فأنا هختصر فى النقطة دى
زميلة أعرفها ، من أحدى محافظات الأقاليم ، لما بتبقى فى بلدها بتلبس الحجاب ، و لما بتنزل القاهرة بتخلع الحجاب ... بتعمل كدة لية ؟ ... علشان لما بتنزل من غير حجاب فى بلدها ، كل كلب معدى فى الشارع بيدى لنفسة الحق أنه يتدخل فى لبسها و ينتقدها على خروجها من غير حجاب ... يعنى ببساطة ، المرأة المسلمة مابقيتش حرة فى أرتداء الحجاب من عدمة ، لأنها بتقع تحت تأثير أرهاب مستمر ، لو خلعت الحجاب هتتعرض لمضايقات و هتتعرض لسفالة و سلاطة المؤمنين بالله
مايختلفش عن كدة برضة جروب الأرهابيين اللى أسمة " ياتحترمى نفسك يا إما هنقلع ملط " ... الجروب اللى كل رسالتة يخوف البنات أنهم يلبسوا براحتهم ، لأنهم لو عملوا كدة هيتعرضوا لأعمال أنتقامية أرهابية تحرشية على يد المؤمنيان الأتقياء اللى تعلموا أستباحة نساء اللى يكفروهم ، حتى لو كانوا مسلمات تم تكفيرهم بسبب عدم إرتداهم الحجاب
مرة برضة وصلنى على الأيميل رسالة من واحد وهابى قذر ، بيفتخر فيها أنه تحرش بواحدة غير محجبة قدام زوجها ، و لما زوجها أتخانق معاه ، رد علية الوهابى و قالة " أنت مش ملبسها النقاب لية ؟ ما أنت ملبسها كدة علشان نتفرج " ... يعنى الشخص دة بيمارس ارهابة على الناس ، يإما يلبسوا اللى على مزاج امة ، يإما يعاقبهم و ينتهك حقوقهم ، و هو ضميرة فى غاية الأستقرار و الراحة

---------------------------------------------------------------
أنا هكتفى بالأمثلة دى ، و أنا بكرر أنها مجرد امثلة ، و أتمنى أن الناس تلاحظ الخط المشترك اللى بيجمع النقط دى كلها ... دراستى الطبيه علمتنى أن الخطوة الأولى فى العلاج هى أن الأنسان يعترف أنة عيان و يروح للدكتور ... ياريت بقى نعترف أننا مجتمع أرهابى ، و نبطل نتضايق لما فى أوربا بيقولوا علينا أرهابيين ، و نبتدى نراجع نفسنا و نشوف أية السلوكيات الأرهابية اللى بنعملها ، و ياريت نبطلها ... ياريت نبطل تخويف و أرهاب بعضينا ، و نسيب الناس تختار أختياراتها بحرية من غير ما نحاول نأثر عليهم فى أختياراتهم ، و أذا حبينا نشجعهم على حاجة ، يبقى بالتشجيع و الترغيب مش بالأرهاب و الوعيد ... ياريت نتقبل أن الناس من حقهم يختاروا أختيارات مش على مزاجنا ، و نتقبل انة من حقهم يكونوا مختلفين عننا ، و نحاول نتكيف مع شخصيتهم اللى هما أختاروها من غير ما نحاول نفرض عليهم شخصيتنا و ميولنا ... يمكن ساعتها نتحول لمجتمع من البشر ... علشان بعد كدة ، لما واحد مصرى يسافر برة ، مانسمعهوش يقول " أنا أول مرة الناس تعاملنى على أنى أنسان "


18 comments:

Anonymous,  12/11/2009, 03:55  

انا معاك فى حاجات كتيرة
لكن مش معاك فى نقطة ارهاب الدين
لان الدين هو علاقة شخصية بين الانسان وربه
يمكن بعض رجال الدين بيمارسوا الارهاب فى تخويف الناس
لكن دى افعال مش هدف الدين لكن افعال بعض القائمين على الدين

Anonymous,  19/11/2009, 05:50  

طب سؤالى ليك أنت يا مايكل

ماذا تفعل لو كانت هناك حياة بعد الموت !؟

Anonymous,  28/11/2009, 15:02  

للاسف لم تقرا عن الاسلام فلم تحكم حكما صحيحا
الهجوم على ملحد لايفيد فكفاك ماانت فيه من مصيبه
ولكن ساقول لك ماينفعك لوجه الله

انت فى محنه سببها عدم اقتناعك بالدين المسيحى كما تقراه اليوم بعد التحريف الكامل فاصبح كلام بشر لا يقنع عاقل
ان اجمل ما يمكن ان ياخذ بيدك ان تقرا للامام الشعراوى رحمه الله
اقسم بالله لو انصفت لاقتنعت
فانت بشر
والله اعلم منك بك
وانه انزل ما يقنع بنى البشر
اسال الله لك الهدايه ولك فى الدكتور مصطفى محمود اسوة حسنه
اقرا ياخى ولو بداعى تنوع الثقافات

Anonymous,  24/01/2010, 12:00  

كعادتك مايكل دايما نتالق فى كتابتك وفى اختيار كلماتك فعلا الكلام ده كله صحيح وبيحصل واكتر من كده كمان لكن الناس مش عايزة تصدق انهم فعلا ارهابيون
تحياتى ليك مايكل
eng.elewa

Anonymous,  13/02/2010, 00:39  

لا تأكل وانت تقرأ في تفاسير الكتاب المقدس ... خذها نصيحة مني كي تتجنب ما حدث لي وانا أقرأ في تفسير انطونيوس فكري ... شيء ما وقف في حلقي ذكرتني بيوم شربت الخل ظنا مني اني أشرب زجاجة ماء باردة .. قد لا يكون للتفسير دخل فيما حدث لي ولكن يبقي ما جاء في تفسير انطونيوس لسفر راعوث مثير للعجب

يقول المفسر في مقدمته لراعوث

سفر راعوث يأتي بين سفري القضاء وصمويل الذين كثرت فيهما الحروب والدماء والعصيان والتأديب

الي هما كل شيء طبيعي فالعهد القديم كما هو معروف كله عبارة عن رؤوس تطير اطفال يقتلون بطون حوامل تشق
( ص 1 )

Jos:6:21: 21
وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف
1Sm:15:3: 3
فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.
Nm:31:17:
17 فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها
Ps:137:9: 9 طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة

والباقي أما شجرة القبيلة ومن تزوج من وكم دفع لها مهرا ونفتحتيم والده كفتترتيم أو الفجور الجنسي من كلمات مثل ما اجمل فخديك يا بنت فلانة وثدياك كخشفتي ظبية أو فلانة تحب من الرجال من لهم مذاكير كمذاكير الحمار

ويمكننا ان نقول صدق انطونيوس وهو كذوب

وضيف انطونيوس

سفر راعوث يأتي بطريقة عجيبة بينهما فلا نجد فيه حروب ولا عداءات بل محبة وأشخاص يحبون في بساطة وحب لله وطاعة له

كذبت يا انطونيوس أو تسمي الدعارة حب يا انطونيوس
لنتعرف إذن علي راعوث جدة رب النصاري كما يزعمون

قالت لها حماتها
يا بنتي ألا التمس لك راحة ليكون لك خير ( راعوث 3:1 )

يعني الا تحبيين ان تتمتعي بشبابك
وجدة الرب المزعوم بلا شك متلهفة بعد موت زوجها


2أَلَيْسَ بُوعَزُ الَّذِي عَمِلْتِ مَعْ فَتَيَاتِهِ قَرِيباً لَنَا؟ هَا هُوَ يُذَرِّي بَيْدَرَ الشَّعِيرِ اللَّيْلَةَ،

بعنب هل تجدين افضل من بوعظ جد الرب صاحب أملاك وإن كان عجوزا


وتأنثي النصيحة من الفاجرة وهي أيضا جدة أخري لأقنوم الكلمة

3فَاغْتَسِلِي وَتَطَيَّبِي وَارْتَدِي أَجْمَلَ ثِيَابِكِ وَاذْهَبِي إِلَى الْبَيْدَرِ،


وبعدين يا ست الفجرة


وَلاَ تَدَعِي الرَّجُلَ يَكْتَشِفُ وُجُودَكِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ

شرب الخمر

وتضيف المعلمة

4وَعِنْدَمَا يَضْطَجِعُ عَايِنِي مَوْضِعَ اضْطِجَاعِهِ، ثُمَّ ادْخُلِي إِلَيْهِ وَارْفَعِي الْغِطَاءَ عِنْدَ قَدَمَيْهِ وَارْقُدِي هُنَاكَ،


نهارنا أحمر
وبعدين يا معلمة

أها... يا بنت كفاية كسفتيني واحمرت خدودي

وبعدين يا معلمة
هُوَ يُطْلِعُكِ عَمَّا تَفْعَلِينَ


يعني هو يخبرك عن بقية الفلم


5 فَأَجَابَتْهَا: سَأَفْعَلُ كُلَّ مَا تَقُولِين

يعني حاضر يا ماما سوف تهتز أركان السرير الليلة

وبلا خجل يقول انطونيوس

سفر راعوث هو السفر الوحيد الذي سمي بإسم امرأة أممية في الكتاب المقدس نظرا للرتبة الفائقة التي بلغتها راعوث التي صارت أما للمسيحى ( ص2)

ولا حوله ولا قوة الا بالله


لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم أفضحهم يا رب العالمين هما مابيكسفوش على دمهم من الكلام ده ولا عاجبهم والحياة حلوة ومشي حالك نعوذ بالله

Mahmoud Kefaya Punk 29/06/2010, 01:31  

الإرهاب هو الحل, أقصد الإسلام

Anonymous,  26/04/2011, 15:48  

لا اعتقد ان المدون ملحد ولكنه كنسي مسيحي متعصب يختفي تحت قناع الالحاد والا فإن الارهاب اساسا هو المسيحية وجرائمها بحق الانسانية مشهورة ومعلومة للجميع من الحروب الصليبية الى محاكم التفتيش الى الحروب الدينية بين الطوائف المسيحية يقول فولتير ان اوروبا فقدت نصف سكانها وكانت يومئذ اربعة عشر مليونا في حروب دينية قتل فيها المسيحيون بعضهم بعضا بأبشع الطرق ولم يوفر طفلا وشيخا ولا امرأة ملاحظة اخير الارهاب في الاسلام يأتي بمعنى ردع وزجر المعتدي او من يفكر في الاعتداء وليس قتل الناس وتخويفهم هذا كذب على الناس وتدليس عليهم

Anonymous,  15/12/2011, 21:40  

I AGREE CHRISTIANS AR TERREST AND KILLER THEY KILLED MILLIONS ..KORIA>VIETNAM >CHINA EGYPT>SYRIA>IRAQ>MEXICO>KOBA>BANAMA >SILVADOR>LIBIA>SOMALIA>PALASTIN>AFGHANSTAN>ITALY>FRANCE>LIBANON>IRAN>GERMANY>READ THE FUKINK HISTORY OF JESES FUKING CHRIST AND TELL ME HOW MANY MILLIONS THEY KILLD

Anonymous,  15/12/2011, 21:44  

WHY THEY PUT A TATOO OF CROSS IN THE BABBY's HAND .THATS WHAT THEY CALL IN AMERICA CHILD ABUSE..YOU SHOULD WAID UNTELL THEY BECOME AN ADULD AND CHOOSE

Anonymous,  15/12/2011, 21:47  

IS IT TRU THAT A ROMAN MAN RAPED MARY AND THAT'S WHAT YOU CALL JESESS NOW..SO HE IS THE SUN OF A ROMAN SOLDGER

Anonymous,  16/03/2013, 21:39  

العهد القديم ليس هو كل العقيدة المسيحية بل هو مرحلة سابقة لها وسمي بالعهد القديم.أما العهد الجديد عهد النعمة..ومحبة الأعداء والسلام الكامل..انتم تركزون على العهد القديم..لتظهروا ان ارهاب محمد كان شيئا عاديا وقتها...لا يؤخذ العهد القديم منفردا والا كنت يهوديا ولست مسيحيا..اما عن سفر راعوث فانا لم اجد فيه ما يوحى بالنجاسة انما هذا الايحاء الذى تقدمه هو نتاج عقلك المريض المتأثر بمحمد ناكح جزيرة المعيز

Arzu Cantürk 07/04/2016, 13:01  

This beautiful, and useful information for lessons that you taught us to thank you very much for.
You did such a beautiful paylasimlar. We know a very nice advantage of these shares.
Such Kuželka issues continued to expect every time.
Thank you so much.
You have a good thing.
Sesli Chat ne-nerede nenerede bonibon
speakychat sesliduy sesliduy sesliduy sesliduy seslichat seslichat seslichat sesli sohbet seslisohbet seslichat seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslicevher seslisayfam seslicevher seslicevher sesli dunya seslidunya sesli dünya seslipop seslipop seslipop kral tv sesli 18 web tasarim video klip videoklip faceebook kürtce chatSchlüsselnotdienst Hamburg Schlüsseldienst Hamburg Schlüsseldienst Hamburg

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP