حوار مع جريدة الكتيبة الطيبية حول نشاط الشباب فى الحياة السياسية

>> 24 February 2009




الكتيبة الطيبية جريدة كنسية شبة سياسية تصدر عن أحد كنائس القاهرة الكبرى ... تأسست قبل الأنتخابات الرئاسية الماضية على يد العديد من الأشخاص ، كان من بينهم القس فيلوباتير ، الذى أنضم حينها إلى حزب الغد ، و كان يدعم أيمن نور بمقالاتة النارية ... الجريدة حينها كانت طفرة بين المطبوعات الصادرة عن المؤسسات الكنسية ، الأمر الذى أفزع نظام مبارك الأمنى ، فكانت الملاحقات الأمنية ، و كانت محاكمة القس فيلوباتير الكنسية ، و منعة عن الكتابة مرة أخرى

مثلت الكتيبة أحد أهم بداياتى فى الكتابة و النشر ... نشرت فيها مقالين من بين مقالاتى الأولى و هم " ثقافة اللغو " و " أزمة حقوق الأنسان فى الشرق الأوسط " ... أنقطعت بعدها عن الكتابة فيها لأنشغالى بمدونتى و بنشاطى الحزبى ... و لكن العلاقة الأنسانية ظلت مستمرة ... و حينما علموا بقرار تعيينى فى الهيئة العليا ، أتصل بى عوض بسيط ، الشاب المناضل المسئول عنها ، و رتبنا هذا الحوار

جزيل شكرى لعوض بسيط ، و لأسرة الكتيبة الطيبية ، على دعمها الدائب لحركة التنوير و التحرر المصرية ، و أتمنى أن تنجح الجريدة فى رسالتها التنويرية

أترككم مع الحوار ، و اتمنى ان يحوز على أعجابكم
------------------------------------------------

كتب : عوض بسيط
هو مايكل نبيل سند ، 23 سنة ، يعيش بأسيوط ، و يدرس بجامعتها بكلية الطب البيطرى ، و رغم صغر سنة و حداثة نشاطة السياسى ، إلا أنة تم تعيينة عضوا بالهيئة العليا لحزب الجبهة الديموقراطية ...
حاورتة إلكترونيا عن طريق الأنترنت ، فأكتشفت أن هناك ما هو أكبر من تعيين شاب بمنصب حزبى ، إنها الرؤية . فهذا الشاب يملك رؤية سياسية شخصية ، مرحلية ، و مستقبلية ، تؤكد أن شباب الفيس بوك ليسوا نهاية مرحلة من تاريخنا السياسى ، بل هم بداية صحوة تنويرية ، و أنتفاضة سياسية ، تقود مصر إلى مستقبل أفضل

- أولا ما هي الشروط أو المؤهلات أو الشخصيات التي رشحتك لهذا المنصب
هناك مؤهلات رسمية و أخرى غير رسمية .... المؤهل الرسمى هو أنى معين فى الهية العليا بصفتى مسئول أتصال الحزب بأسيوط ، و مسئول الأتصال هو الشخص الذى يكون مسئول عن تأسيس الحزب فى مكان جديد حتى يصل فية عدد الأعضاء للنصاب القانونى الذى يسمح بإجراء أنتخابات أمانة المحافظة .... و هناك مؤهلات غير رسمية ، و هى أكثر اهمية فى وجهة نظرى ، و هى النمو السريع الذى عاشة الحزب فى أسيوط منذ أنضمامى ، و تزايد عدد العضويات الجديدة ، و نشاطنا اللافت للأنتباة من ندوات و ورش تثقيف سياسى و أجتماعات دورية للأعضاء
الترشيح جاء رسميا من مدام مارجريت عازر الأمين العام للحزب ، و لقى التأييد من الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس الحزب ، و شهاب وجية رئيس جبهة الشباب الحر ( منظمة الشباب بالحزب )

- متى بدأت تمارس السياسة؟
أول نشاط حزبى و سياسى شاركت فية عمليا كان فى حزب مصر الأم فى فبراير 2006 ... لكنى كنت متابعا للواقع السياسى عن قرب منذ بداية 2005 مع أحداث تعديل الدستور ثم صراع الأنتخابات الرئاسية و ما تلاها من أحداث حريق حزب الوفد و سجن أيمن نور

- هل ترى نفسك سياسيا أم ناشط سياسي، وهل ترى فارقا بين التعبيرين؟
المجتمع العام فى مصر لم ينضج بالدرجة الكافية ليصل إلى مرحلة التخصص .... معظم العاملين فى السياسة هم أنفسهم الحقوقيين ، و هم ذاتهم الصحفيين و المدونيين .... أنا شخصيا أحيانا أكون مدونا ولائى الأول لمدونتى ، و أحيانا أكون كاتبا حرا أكتب ما أراه سليما مهما كان الثمن ، و أحيانا أكون ناشطا سياسيا أسعى لخلق حراكا سياسيا حتى و إن لم أستفد منة شخصيا ، و أحيانا أكون سياسيا أسعى لتداول سلمى للسلطة أشارك فية ، و احيانا أكون حقوقيا تحركنى الأنسانيات قبل القوانين و الدساتير .... ألا أنى لا أنكر أن شخصية السياسى هى الشخصية الطاغية على شخصيتى

- نعود لنشاطك السياسي.. هل حزب الجبهة الديمقراطية أول تجاربك الحزبية؟
لا ، أنا أعتبرة رابع تجاربى السياسية ... فى البداية كنت من جماهير حزب الغد ، لم أوقع أستمارة عضوية لكنى كنت أشعر بالأنتماء و الولاء لة ، و كنت متابعا بدقة لكل ما يجرى داخلة و حولة .... بعد ذلك أنتقلت لحزب مصر الأم ، و شاركت فى أجتماعات الحزب فى أسيوط مع أعضاء الحزب بأسيوط ... بعد ذلك نشطت فى الحزب المصرى الليبرالى كعضو مؤسس ، و شغلت منصب أمين الأعلام بأسيوط لفترة ثم عضوا بالمكتب المركزى للحزب لفترة أخرى ، و ظللت بالحزب المصرى الليبرالى حتى إستقالتى فى بداية الصيف الماضى .... بعدها قمت بإجراء العديد من المقابلات مع قيادات حزب الجبهة الديموقراطية حتى قررت الأنضمام للحزب فى أكتوبر الماضى

- ما الأسباب التي أدت لتركك الأحزاب السابقة؟
فى الحقيقة أحيانا كانت الأحزاب هى التى تتركنى ... الغد حينما قررت الذهاب إلى مقرهم بأسيوط للأنضمام ، فوجئت بأنهم أغلقوا المقر و جمدوا نشاطهم بأسيوط بعد الحكم على أيمن نور ... حزب مصر الأم أنتهى النشاط فية بحكم نهائى من المحكمة ، بعد أن حكمت المحكمة برفض تأسيس الحزب و التأكيد على قرار لجنة شئون الأحزاب برفض تأسيس الحزب ، و كان حكم القضاء مستندا إلى المادة الثانية من الدستور التى رآها القاضى متعارضة مع عالمانية الحزب
الحزب المصرى الليبرالى كان أثرى التجارب الحزبية بالنسبة لى ، و لكن للأسف الحزب واجة ضربات أمنية قوية ، بالأضافة إلى أنة يجد صعوبة فى تلبية الشروط التعجيزية التى يشترطها القانون للحصول على ترخيص الحزب و أهمها الحصول على توكيلات من أكثر من ألف مواطن مصرى يكون من بينهم توكيلات من عشر محافظات مختلفة بحيث لا يقل عدد التوكيلات من كل محافظة عن 50 توكيل ، و كل هذة الشروط التعجيزية و فى نفس الوقت يمنعنا القانون عن ممارسة أى نشاط حزبى قبل الحصول على ترخيص الحزب ، فكيف أذن سنجمع كل هذا العدد من الأعضاء بدون أى نشاط حزبى ؟؟ ... هذا بالأضافة للمشاكل التى كان يختلقها موظفو الشهر العقارى لكى يعطلوا أستخراج التوكيلات
لذلك راجعت نفسى ، و رأيت أنة ليس من الحكمة أن أستمر فى طريق مسدود ، فقررت الأنتقال لحزب الجبهة الديموقراطية ، و خصوصا أن مبادئ حزب الجبهة لا تختلف كثيرا عن مبادئ الحزب المصرى الليبرالى ، فهو حزب ليبرالى عالمانى يدعم أفكار السوق الحر و الهوية المصرية .... كما أن حزب الجبهة يمتلك العديد من الكوادر السياسية و به مجموعة غير قليلة من المثقفين التى تساعدة على القيام بأنشطة حزبية حقيقية على أرض الواقع ، بالأضافة إلى أن منظمة الشباب بالحزب تقوم بانشطة فاعلة على مستوى الجمهورية و غير منحصرة فى القاهرة فقط كما هو واقع مع باقى الأحزاب

- في رأيك.. هل هناك نشاط حزبي حقيقي في مصر؟
سؤال شائك ... مشكلة هذا السؤال أن الناس يتعاملون مع أجابتة بطريقة خاطئة ... لا مفر من العمل الحزبى ، فالبشرية لم تخترع وسيلة للتداول السلمى للسلطة سوى الأحزاب ، و التخلى عن العمل الحزبى معناة التخلى عن حقنا فى تداول سلمى للسلطة ... التعبير الأدق الذى نفضل أن نستخدمة للإجابة على هذا السؤال ، هو أن مصر بها تجربة حزبية أو جنين حياة حزبية ، نعم ليست هى حياة حزبية كاملة قادرة على تداول سلمى للسلطة ، و لكنها أيضا مجتمع فى طور التكوين يحتاج دعم كل مواطن مصرى حتى نستطيع أن نؤسس لدولة مدنية تعاقدية تحترم حقوق جميع المواطنين

- هل تشهد مصر حراكا سياسيا هذه الأيام؟
لا أحد ينكر أن مصر منذ أحداث 11 سبتمبر قد تغيرت تماما ، فالعالم قد فهم أن الدكتاتوريات هى مفارخ متجددة للإرهابيين ، و أنة لا أحد يستطيع أن يعزل ما يحدث بالقاهرة عما يحدث بباريس أو لندن ... منذ ذلك التاريخ و مصر تشهد حركة تنوير و تطوير ظلت محرومة منها منذ أنقلاب يوليو المشئوم ... وصل الحراك السياسى لقمتة فى عام 2005 ، مع ظهور حركة كفاية و حزب الغد ، و مع تعديل الدستور ثم الأنتخابات الرئاسية التعددية لأول مرة فى تاريخ مصر ما بعد الأنقلاب ، ثم أنتخابات البرلمان التى أتت بمجموعة من جماعة الأخوان المسلمون للبرلمان .... بعد ذلك هدأ الحراك السياسى نسبيا و إن كان ينشط أحيانا كما حدث فى أضراب 6 أبريل العام الماضى .... بالطبع نحن نتوقع حراك سياسى ساخن جدا فى 2010 مع الأنتخابات البرلمانية القادمة ( و التى سيشارك فيها حزب الجبهة ) ، ثم سيرتفع الصراع السياسى أكثر فى عام 2011 مع الأنتخابات الرئاسية القادمة .... نحن مقبلون على حراك سياسى ضخم جدا ، و أتمنى أن نكون مستعدين لة

- هل تتفق معي أن هذا الحراك السياسي ليس للأحزاب دورا مؤثرا فيه؟
الأحزاب مجنى عليها و ليست جانيا ... الأحزاب هى الوسيلة الوحيدة لتداول السلطة ، و النظام يعلم ذلك جيدا ، و لذلك يحرص على أن تحظى الأحزاب بنصيب الأسد من القيود و الملاحقات القانونية و الحرائق و المعتقلات .... الأحزاب لا تملك مساحة للتحرك فيها ليكون لها دور ، فكيف نحاسبها بعد ذلك ؟؟ ... لا أنكر أن المدونين و الصحفيين و منظمات المجتمع المدنى و الحركات الشعبية الغير منظمة قد قامت بدور أكبر من دور الأحزاب فى المرحلة السابقة ، و لكن هذا طبيعى جدا فى الدول القمعية التى يكون فيها المجتمع العام فى طور التكوين ، و الطبيعى أن يحدث تحالفات و تكتلات بين هذة المبادرات الفردية لتكوين قوى حزبية سياسية تؤثر فى أنتقال سلمى للسلطة ، و هذا ما نتوقع أن نراة فى المرحلة القادمة مع زيادة المهتمين بتكوين إتلاف للمعارضة المصرية يضم جميع المهتمين بالتحول الديموقراطى و بالدولة المدنية

- ما السبب في تهميش الأحزاب؟ الحزب الحاكم أم المعارضة أو آخرون؟
كلنا مسئولون عن تهميش الأحزاب ... المواطن المصرى هو المسئول الأول فى نظرى ، و كثيرا ما أقول أن المصريين يبحثون عن حزب محترم ينضمون إلية و هذا قمة الخطأ ، لأنة من المفترض أن يبنوا هم بأنفسهم حزبا محترما ... لا أدرى هل يتوقع الناس أننا سنستورد لهم حزبا محترما من فرنسا أو بريطانيا ؟؟ ... فى كل تجاربى الحزبية كنا نعانى معاناة شديدة من قلة عدد الناشطين معنا داخل الحزب و قلة الممولين للأنشطة الحزبية ، و فى أحيان كثيرة كانت هناك مقرات يتم غلقها بسبب غياب التمويل ، فإن كان المصريون هم المستفيد الأول من الديموقراطية فلماذا يحجمون عن تمويل عملية التحول الديموقراطى ؟؟ ... لا أستطيع أن أنسى قول الشاعر : نعيب زماننا و العيب فينا ، و ما لزماننا عيب سوانا
أنا لا أنكر أن الحزب الحاكم و جهازة الأمنى يحاربون الأحزاب حروبا عنيفة وصلت لحرق المقرات و سجن الرؤساء ، و قد تصل للأغتيالات مستقبلا .... و لا أنكر أن المنظومة التشريعية مليئة بالنصوص الفاشية و القمعية ، و على رأسها قانون الطوارئ بالطبع ... ولا أنكر أيضا أن الحكومة زجت لنا بمجموعة من الاحزاب التى تدعى المعارضة بينما هى فى الحقيقة فروع للحزب الوطنى مهمتها تشوية صورة المعارضة و تخريبها من الداخل .... ولا أنكر أن الأحزاب فى أغلبها تحوى الكثير من المشاكل التى تجعل البعض ينفر من العمل الحزبى .... و لكن ما الحل ؟ هل نرضى بالأمر الواقع و نستسلم للقهر و الطغيان السياسى ؟ لابد أن نقف جميعنا وقفة رجل واحد أمام القهر السياسى ... حينما وقف جدودنا معا فى ثورة 1919 زلزلوا بريطانيا أكبر أمبراطوريات العالم فى ذاك الوقت ، و هكذا أيضا اليوم أذا وقفنا وقفة رجل الواحد و دعمنا الأحزاب نستطيع أن نخلق حياة حزبية كاملة و حقيقية فى بضعة أعوام

- كيف ترى مشاركة الشباب في العمل السياسي والعام في مصر؟
الشباب فى رأيى تائة ، فهو يرغب بالعمل العام ، و لكنة لا يعلم من أين و كيف يبدأ ، و يتخوف أيضا من المطاردة الامنية ، و يفتقر لكوادر و خبرات سياسية تمدة بالنصيحة و الخبرة .... لكن رغم كل هذا يبقى الشباب المصرى هو المحرك و القائد للعمل السياسى فى مصر ... حركة التدوين التى زلزلت النظام و لفتت أنتباة العالم كلة ، هى حركة شبابية خالصة ... الفيسبوك و الحراك السياسى الذى يحوية حراك شبابى بالأساس ... معظم العاملين بالمجتمع المدنى شباب ... الحركات الشعبية معظمها شبابية ، و حركة 6 أبريل خير مثال على ذلك .... نحن فى حزب الجبهة الديموقراطية ، ثلثى أعضاء الحزب تقريبا من الشباب ، و ثلث أعضاء الهيئة العليا شباب ، و نشاط الشباب داخل الحزب يعتبر أكبر نشاط داخل الحزب ، و القيادة السياسية فى الحزب تقدر ذلك جيدا و تحرص على دعمنا بأستمرار بكل الخبرات و الإمكانيات ، و دائما ما نحظى منهم بالأحترام و التقدير ، و دائما ما ننال منهم مديحا بأكثر مما نستحق

- كيف ترى مستقبل الحياة السياسية في مصر؟
على الرغم من أنى قد أختلف مع الكثيرين فى ذلك ، ألا انى متفائل جدا من مستقبل الحياة السياسية فى مصر ... التاريخ لا يرجع أبدا للولاء ... لا أريد أن أدخل فى تفاصيل ، لكن بأختصار لدينا فى العلوم السياسية شئ أسمة السيناريوهات المتوقعة ، و نحن أمامنا جميع السيناريوهات ، و أنا أرى أنها جميعها ستقود لحياة ديموقراطية فى أقل من عشرة سنوات ... و لكن للأمانة هناك ثلاثة سيناريوهات سلبية ، و هى : الثورة الإسلامية ، و الحرب الأهلية ، و موت مفاجئ للرئيس .... و لكن هذة الثلاثة سيناريوهات يمكننا تجنبها بسهولة لو دعمنا حزب ليبرالى عالمانى بحيث يصبح قويا للتصرف فى حالة حدوث أحد هذة السيناريوهات السلبية ، و هذا هو ما أحاول فعلة فى حزب الجبهة الديموقراطية

- هل لديك أقوال أخرى؟
بالتأكيد أحب أن أشكر الكتيبة الطيبية على دورها التنويرى و أهتمامها بالشأن العام ، و لا أنسى أن أذكر أنها كانت جزئا من بدايتى السياسية ... كما أحب أن أستغل هذة الفرصة فى التعبير عن أستعدادى الكامل لتقديم كل المساعدات الممكنة لأى شخص يريد ممارسة العمل السياسة ، و يمكننى بكل بساطة توجيهة للمكان الذى يناسب ميولة و أهدافة ، و توفير الغطاء القانونى لة ، و حماية مصالحة من أى ضرر ، و تقديم لة كل الدعم الذى يحتاجة للعمل السياسى مهما كانت المؤسسة التى قرر الأنضمام إليها ... يمكن ببساطة التواصل معى من خلال مدونتى ( أبن رع ) أو من خلال بريدى الإلكترونى ( maikel_nabil@yahoo.com ) ، و سأقوم بتقديم كل ما أستطيعة للمساعدة ... أعرف ان الكثيرون يرغبون فى العمل العام و لكنهم لا يعرفون كيف يبدأون ، و انا على أستعداد كامل بصفتى الشخصية و الحزبية على دعم كل هؤلاء


نشر بجريدة الكتيبة الطيبية – العدد 88 – فبراير 2009 – ص 5


3 comments:

Anonymous,  26/02/2009, 01:33  

أريدك أخي العزيز مايكل أن تشرح لنا وجهة نظرك وسبب تفاؤلك بمستقبل ديمقراطي لمصر في ظرف عشر سنوات

Maikel Nabil Sanad مايكل نبيل سند 27/02/2009, 23:42  

شرح سبب تفاؤلى بالتفصيل موضوع معقد جدا و هياخد وقت طويل فى كتابتة

بأختصار

أنا متفائل لأنى جوا كواليس المطبخ السياسى ، و كل يوم بشوف الحياة الحزبية و الصحفية و المجتمع المدنى بياخدوا خطوات قوية لقدام ... لو فضلنا ماشيين بالمعدل دة ، هايبقى عندنا ديموقراطية مش وحشة بعد 10 سنين

ثانيا لأنة من خلال فكرة الأنتخاب الطبيعى ، دايما البقاء بيبقى للأصلح .. علشان كدة مفيش دكتاتورية فى العالم قدرت تستمر ... كل ظالم و لية نهاية ، و مصير الدول الكلها أنها تتخلص من القمع و القهر ، و شعوبها تتحرر

دة بأختصار
تحياتى

Anonymous,  17/10/2012, 09:16  

انت مش ابن رع

.....................
انت ابن كلب
ابن زفت
ابن حمار
ابن ستين صرمة

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP