ثقافة القبيلة

>> 05 August 2008


لما عمرو بن العاص أحتل مصر ، دخل معاة حاجتين مختلفتين .... الناس بيفتكروا أنة جة و جاب معاة الأسلام بس ، لكنهم مش بياخدوا بالهم أنة دخل معاة حاجة تانية مهمة جدا .... أنا هنا مايهمنيش أنة دخل الأسلام مصر لأن الأسلام كان هايدخل مصر هايدخلها ، حتى لو دخلها من خلال الهجرة أو التبشير زى ما هوا حاصل فى أوربا الغربية حاليا .... لكن أنا النهاردة عايز أتكلم عن الحاجة التانية اللى جابهالنا عمرو بن العاص و اللى نادرا ما حد بيكتب عنها ... عايز أتكلم عن : ثقافة القبيلة
العرب قبل خروجهم من شبة الجزيرة و أستعمارهم للعراق و سوريا و فلسطين و مصر كانوا عايشين فى مجتمع لية أطار معين اللى هو القبيلة .... ممكن نعرف القبيلة هنا بأنها نمط من أنماط التشكيل الجماعى للبشر .... و النمط دة بيختلف عن الأنماط التانية اللى كونها البشر فى تجمعاتهم اللى كانت منتشرة فى كل العالم فى الوقت دة

هو بصراحة كل الشعوب مرت بمرحلة القبيلة فى يوم من الأيام .... يعنى الأنسان أبتدى تاريخة كفرد منعزل ، و كان بيعتمد فى غذائة على الجمع و الألتقاط و بعد كدة الصيد ، و مكنش بيكون أسرة لأنة مكنش يعرف الترابط بين الجنس و الأنجاب و كان بيفتكرهم حاجتين مختلفتين .... بعد أكتشاف الزراعة أتعلم الأنسان الأستقرار و بالتالى أضطر يقرب من الناس اللى مستقرة حوالية ، و كمان فى الوقت دة أكتشف العلاقة بين الجنس و الإنجاب ، فأبتدى يهتم بأطفالة و نشأ نظام الأسرة الأجتماعى .... تكوين المجتمع بسبب الزراعة بالأضافة لنشوء نظام الأسرة دخلوا الأنسان فى مرحلة القبيلة أو العشيرة أو السبط .... بعد كدة القبايل أبتدت تتعامل مع بعضها و تتوحد لحد ما أتكونت الدولة المركزية الكبيرة .... يعنى الخلاصة أن البشرية عدت بتلت مراحل : الفردية ، القبيلة ، الدولة
كل شعب عدى المراحل دى حسب شطارتة ، يعنى المصريين وصلوا لمرحلة الدولة سنة 3200 قبل الميلاد لما الملك نعرمر وحد القطرين .... اليونانيين وصلوا للمرحلة دى حوالى سنة 600 قبل الميلاد ، و الرومان بعدهم ... الدول الأسكندنافية ماوصلتش لمرحلة الدولة ألا فى القرن السادس الميلادى .... الهنود الحمر فى الأمريكتين مادخلوش مرحلة الدولة أبدا ، و فضلم فى نظام القبيلة لحد ما هاجر لبلادهم المستعمرين الأنجليز و الفرنسيين و الأسبان و البرتغاليين
اللى يعنينا هنا أن العرب فى القرن السابع الميلادى كانوا لسة فى المرحلة التانية اللى هيا مرحلة القبيلة .... و بالتالى الجنود المستعمرين اللى جم فى القرن السابع الميلادى كان عندهم ثقافة القبيلة مش ثقافة الدولة ، بمعنى أنهم كانوا بيتعاملوا مع اللى حواليهم بأعتبار أنهم أفراد من قبيلة بيتعاملوا مع أفراد من قبيلة تانية .... طيب أية الفرق بين ثقافة القبيلة و ثقافة الدولة ؟ .... هو دة الموضوع اللى هنحكى فية بالتفصيل

أولا : أية هى ثقافة القبيلة ؟
1- القبيلة مجتمع بيربط أعضاؤة شئ مشترك أساسى اللى هو الأصل المشترك ... يعنى تلاقى القبيلة كلها جاية من نسل جد واحد ، و بالتالى كلهم بيبقوا قرايب .... و علشان كدة دايما القبيلة بتتسمى بأسم الجد دة ، و بيبقى أسمهم ط بنى فلان " أو " آل فلان " .... يعنى مثلا رسول الأسلام كان من قبيلة أسمها " بنى مناف " ، و حتى كلمة عرب فية ناس بيقولوا أنها جاية من أسم جد العرب اللى كان أسمة " يعرب "
2- القبائل فى شبة الجزيرة العربية عانت من ظروف طبيعية قاسية جدا ... الجو الحار جدا ، ندرة المياة ، قطاع الطرق ، غياب الدولة المركزية القوية ، هجوم القبايل على بعضها بأستمرار و القبيلة المنتصرة تذبح ذكور القبيلة المهزومة و تسبى النساء و الأطفال و تستولى على آبار المياة و باقى الممتلكات .... كل الظروف القاسية دى كانت بتخلى القبيلة هى مصدر القوة الوحيد بالنسبة للفرد .... يعنى لو أنت عايش فى شبة الجزيرة فى الزمن دة لواحدك أكيد هاتموت من العطش و الجو ، و لو كنت ماشى فى الصحرة مش هاتقدر تحمى نفسك من أى حرامى من اللى ماليين الجبل أو من أى قبيلة تانية تصادفها ، و لو كنت متزوج سهل جدا أى فتوة يقتلك و ياخد مراتك عندة جارية يعمل فيها اللى هو عايزة .... الوضع دة خلق ثقافة فيها الشخص بتكون القبيلة فيها ليها الأولوية عن أى حاجة تانية ، و الأنتماء للقبيلة فوق كل شئ ، و الخارج عن القبيلة يعتبر كأنة بيقلل من قوة القبيلة و بيقلل من عدد جنودها المحاربين و بالتالى هو بيساعد على إضعاف القبيلة و بكدة يعتبر عدو للقبيلة و علشان كدة ضرورى يقتلوة
3- الوضع دة خلق ثقافة بتكيل بمكيالين بطبيعتها .... يعنى لما القبيلة بتاعتى تعتدى على قبيلة تانية ، فدة معناة أكل و شرب و نسوان و كرامة و شرف و حاجة حلوة أوى .... لكن لما قبيلة تانية تعتدى على قبيلتى ، فدة يبقى توحش و أعتداء أثيم و جريمة لا يمحوها ألا الدم
4- و علشان ثقافة الكيل بمكيالين موجودة ، يبقى لما واحد من قبيلتى يتخانق مع واحد من قبيلة تانية ضرورى أنحاز للى من قبيلتى حتى لو هو اللى غلطان ، لأنة هو اللى بيدافع عنى لما يكون فية أعتداء ، و كمان لو القبيلة عرفت أنى وقفت ضد واحد من القبيلة بتاعتى ممكن يطردونى و أنا مقدرش أعيش لوحدى فى الصحرا دى .... و الوضع دة بيخلى الشخص بطبيعتة بيميل لتبرير أعمال قبيلتة ، يإما يطلع أعذار تبرر جرايم قبيلتة ، أو ينكر حدوث الجريمة أصلا ، أو يهون من بشاعة الجريمة اللى حصلت ، أى حاجة بس المهم أن قبيلتة ماتطلعش غلطانة
5- و لأن القبيلة كانت كلها من جد واحد ، فأذا كان الجد دة راجل كويس فالقبيلة كلها بتفتخر بنسبها لية ، و دة اللى بنشوفة فى الشعر الجاهلى لما نلاقى الشاعر فى بداية القصيدة يفتخر بأصولة و أسلافة .... أما أذا كانت القبيلة بتنحدر من جد مش كويس ، فالقبيلة بتعمل حاجة من أتنين ، يإما تتستر و تغطى على الموضوع دة ، و دة اللى بيخلق ثقافة العار أو ثقافة الفضيحة بمعنى أن الشخص مش بيقدر يواجة المشكلة فبيحاول يغطيها أو يخبيها عن الناس .... أو لو ماعرفتش القبيلة تخبى نسبها ، بتخترع قصص أسطورية و تنسب نفسها لأجدا وهميين أسطوريين ، و تقعد بقى تخترع أساطير و ملاحم و أمجاد للأجداد دول علشان تعمل لنفسها قيمة ، و النقطة دى بتخلق ثقافة تمجييد الأسلاف بطريقة مبالغ فيها
6- أفتخار القبيلة بنسبها كان بيمنع القبيلة أنها تسمح بتزويج بناتها من ذكور القبايل التانية ، يعنى أزاى بنت الأشراف تتنكح من واحد من الكلاب دول ؟ .... دة غير أن حالة العداء و الصراع الدائمين بين القبيلة و باقى القبايل كان بيقلل عدد الذكور علشان كانوا بيموتوا فى الحروب ، و دة بيخلى القبيلة دايما فى أحتياج دائم لعدد ضخم من مفارخ للأطفال ( الإناث ) .... و لأنهم محتاجين الإناث للدرجة دى فطبعا طبيعى أنهم يرفضوا يصدروا الإناث للقبايل التانية .... يعنى ثقافة القبيلة كانت بتمنع إناث القبيلة من الزواج من ذكور القبايل الأخرى ، لكن فى نفس الوقت لا تمانع من زواج ذكور القبيلة من إناث القبائل الأخرى
7- حالة الأحتراب المستمر بين القبايل العربية أدت لوجود مقاييس مختلفة للتميز ... يعنى فى مفاهيم المجتمع دة المتميز هو الشاطر فى الحروب .... حتى كلمة الشاطر فى اللغة العربية معناها " قاطع الطريق " .... المتميز هو اللى يقتل أكتر ... المتميز هو السفاح اللى دبح مش عارف كام ألف زى النعاج و أخذ زوجاتهم سبايا .... و القبيلة الممتازة هى اللى تفرض هيمنتها بالقوة على القبايل التانية و تستعبدهم و تفرض عليهم الجزية و تستحل نسائهم .... فى المجتمع القبلى العلماء و الفنانين و الأدباء و الفلاسفة مالهمش قيمة .... القيمة الوحيدة هى السطوة العسكرية
8- أنتماء الشخص القوى دة لقبيلتة بيخلية يشعر أن أهانة أى فرد من قبيلتة أهانة شخصية لية .... هو أساسا بيعتبر أن أفراد القبيلة كلهم واحد بأعتبارهم جايين من أصل واحد .... و بالتالى هو بيعتبر أى هجوم أو نقد لأى شخص فى القبيلة أو للقبيلة ككل على أنة أعتداء شخصى علية و بالتالى من حقة يتحشر .... يعنى لو هو ماشى فى الصحرة و لقى واحد من قبيلة تانية بيتخانق مع واحد من قبيلتة ، فهو بيعتبر أنة واجب أنة يقوم يدافع عن قريبة ضد الراجل اللى جاى من القبيلة التانية ، و لو قلتلة " أنت مالك ؟ أية اللى حشرك ؟ " هو مش هايفهم السؤال دة و يقولك " مالى أزاى ؟ مش دة من نفس قبيلتى ؟ "
9- فى القبيلة كل شخص بيتمسك و بيفتخر بالحاجات اللى بتميز قبيلتة و بتربطة بأفرادها .... يعنى دايما بيتمسك بلهجة القبيلة و بيرفض أنة يتكلم بلهجة تانية .... بيتمسك بالملابس و الألوان التقليدية و النمط الشكلى لقبيلتة .... بيتمسك بآلهة قبيلتة و معبوداتها .... بيتمسك بعادات و تقاليد قبيلتة و بيعتبرها أمور مقدسة .... و تقديسة للأمور دى مش بيكون عن أقتناع ، و لكنة بيكون نتيجة لشعورة بالأنتماء للقبيلة ، و كمان لأنة بيحس أن الإعلاء للأمور دى هايعلى من شأن القبيلة ، و بالتالى هايعلى من شأنة الخاص
10- الفرد فى القبيلة لا يصدق أى فرد من قبيلة أخرى .... بمعنى أن الفرد فى القبيلة بينظر للفرد من القبيلة التانية على أنة عدو ، و كل كلمة بيسمعها منة بيعتبرها كذبة أو محاولة للغدر بية .... فى المجتمع القبلى محدش بيتخيل وجود صلح أو سلام بين قبيلتين .... كل القبائل فى صراع مع بعضها ... الصراع بين القبائل صراع وجود و ليس صراع حدود .... الصراع بين القبائل صراع طبيعى ( زى القط و الفار ) بمعنى أنهم بيتولدوا أعداء و يستمروا أعداء لحد ما يموتوا .... فى ثقافة القبيلة مستحيل ترضى أى قبيلة تانية ، لأن القبيلة التانية مش هاترضى عنك ألا لو قتلتك و أستولت على أموالك ، أو أذا رضيت أنك تكون عبد عندهم يعملوا فيك اللى عايزينة ، و لو عدد العبيد كتير يبقى تبقى عبد فى بيتك بس تبقى تجيبلهم الجزية أول بأول .... الصلح و السلام مفردات غير موجودة فى قاموس القبيلة ، و أذا تم أستخدامهم فدة بيكون كوسيلة مكر علشان يغدروا بيك بعدين ، تكتيك يعنى
11- القبيلة مالهاش حدود .... يعنى القبيلة بتتحرك و بتهاجر بحثا عن مصادر المياة ، و بالتالى القبيلة بتتنقل و مكانها بيتغير .... علشان كدة القبيلة مالهاش أرض تدافع عنها و مالهاش حدود جغرافية واضحة .... علشان كدة أنتماء الفرد فيها بيكون للقبيلة مش للأرض

ثانيا : أية هى ثقافة الدولة ؟
1- الدولة أتكونت فى بدايتها من أتحاد مجموعة من القبائل .... و بالتالى الدولة من البداية أتبنت على التعددية
2- الدولة مالهاش أصل عرقى واحد .... كل قبيلة ليها أصلها ، و بالتالى مابقتش الدولة تهتم بأسلافها و لكن تهتم بأفرادها ، و هنا الفرق : الدولة بتخدم الفرد ، لكن القبيلة بتمجد الأسلاف
3- الدولة مابقاش لها دين ، لأنها مجموعة قبايل و كل قبيلة لها دين خاص بيها
4- الدولة ضرورى تعيش حياة الأستقرار ، يعنى الفرد ممكن يهاجر ، القبيلة ممكن تهاجر ، لكن هل ينفع دولة تهاجر ؟
5- و لأن الدولة مالهاش لا أصل عرقى واحد ولا دين واحد ، فالدولة محتاجة لوسيلة للأنضمام لعضويتها ، و لأن الدولة مستقرة مش بتتحرك فالشئ الوحيد الثابت هو الأرض ، و بالتالى فى ثقافة الدولة ينال الفرد عضويتة فى الدولة بميلادة على أراضيها ولا يفقدها طول حياتة ، بعكس القبيلة لا ينال عضويتها الفرد ألا أذا ولد من أحد ذكورها و ممكن يفقد عضويتها لو القبيلة غضبت علية و طردتة .... يعنى مثلا أنا دلوقتى مصرى علشان أتولدت على أرض مصر ، مهما سافرت أو عملت هفضل برضة مصرى ، حتى لو أتجسست على مصر لصالح دولة أجنبية هفضل برضة أسمى مصرى .... لكن فى القبيلة لو أهل القبيلة ماستريحولكش و طردوك من بينهم ، فأنت خلاص فقدت أنتمائك ليهم ، و مابقيتش منهم
6- فى الدولة جيرانك من القبايل التانية أصدقاء مش أعداء .... بمعنى أن حالة الأحتراب بين القبايل أنتهت .... يعنى محدش من القبايل التانية هايعتدى على قبيلتك ، و لو حصلت حرب هتلاقى القبايل التانية بتدافع عنك .... و بالتالى فى الدولة بتنشأ روابط أقوى من روابط الدم و النسب
7- و لأن حالة الأحتراب أنتهت فالقبيلة مابقتش محتاجة لزيادة أعداد أفرادها عن أعداد القبايل التانية ، و بالتالى مفيش مانع أنهم يسمحوا بزواج بناتهم من ذكور القبايل التانية
8- و لأن حالة الأحتراب أنتهت ، مابقيتش الحرب هى مقياس التميز ، و أبتدت القبيلة تدور على مفاهيم جديدة للتميز ، و هنا ظهرت أهمية العلماء و الأدباء و الفلاسفة و الفنانين و طبعا العمال الأكفاء المنتجين .... فى الدولة كل فرد بيبحث عن الأنتاج و الثروة و التقدم العلمى
9- فى الدولة أنت ممكن تعيش بدون قبيلتك ، يعنى لو قبيلتك طردتك هتلاقى ألف قبيلة تستضيفك ، و محدش فيهم هايقتلك ولا يستولى على أموالك ، ولا حد فيهم هاياخد مراتك ولا أى حاجة
10- و لأنك فى الدولة ممكن تعيش بدون قبيلتك ، أنت بقى ممكن بالنسبالك أنك تبقى محايد فى التعامل مع قبيلتك .... يعنى لو قبيلتك أعتدت على قبيلة تانية مش هاتخاف أنك تقف مع الحق ، مش هاتخاف من قبيلتك لتطردك ، مش هاتضطر تكيل بمكيالين ، مش هاتضطر أنك تبرر جرايم قبيلتك
11- فى الدولة الأنتماء بيبقى للمكان و للدولة مش للقبيلة .... يعنى طالما القبايل كلها بتعاملك نفس المعاملة ، و كلهم بيدافعوا عنك وقت الخطر ، و كلهم بيدفعوا ضرايب تعود عليك فى صورة خدمات ، يبقى أية اللى يميز قبيلتك عنهم ؟ .... كلهم بقيوا أهلك و ناسك ، و أنتمائك بقى ليهم كلهم ، مش لقبيلتك وحدها
12- فى الدولة ، أهانة أى شخص مش معناة أهانة ليك .... يعنى لو أنت سوهاجى مثلا و لقيت واحد منياوى بيشتم واحد سوهاجى ، مش هتروح تدافع عن السوهاجى ، هتلاقى نفسك تلقائيا بتقول " و أنا مالى ؟ " .... فى الدولة بقى الرابط اللى الكل بيدافع عنة هو الدولة ، أما الروابط القبلية كلها أنهارت
13- و لأن الروابط القبلية أنهارت ، و لأن الدولة أتبنت على التعددية ، فبالتالى الدولة بقى فيها مئات الأديان و مئات العادات و التقاليد و مئات الملابس .... التعددية دى خلت الفرد ماينفرش من العادات المختلفة عن عادات قبيلتة ، و بقى بيتقبل الأختلاف .... بقى سهل جدا أنة يتعامل مع واحد مختلف معاة لأنة بقى بيتعامل مع مئات المختلفين معاة يوميا .... و الوضع دة خلاة ممكن يغير عاداتة و تقاليدة بسهولة أذا أقتنع أن العادة الجديدة هاتبقى فى مصلحتة
14- و لأن تغيير العادات و التقاليد بقى سهل و عادى ، مابقاش خروج الفرد عن عادات القبيلة يعتبر عداء ليها .... القبيلة أساسا فقدت الدوافع اللى كانت بتخليها تدافع عن هويتها المستقلة .... و بالتالى تغيير الشخص لعاداتة و تقاليدة أو لمعبودة أو لملابسة مابقاش شئ بيستنفر أعضاء القبيلة
15- و لأن سلطة القبيلة تم أستبدالها بسلطة الدولة ، و لأن الفرد مابقاش مضطر ينحاز لقبيلتة حتى لو كانت غلطانة ، فالنتيجة أن الدولة مابقاش فيها مكان لمقاييس العدد أو الكثرة .... بمعنى أن عدد أتباعك لا يؤثر على حقوقك و واجباتك .... يعنى لو أتفق نسبة كبيرة من السكان أن فلان ضرورى يموت ، فعددهم الكبير مايأثرش على قرار الدولة ، و بيفضل حق الأنسان فى الحياة حق بتحفظة الدولة ..... بمعنى آخر ، كثرة الناس اللى بينادوا برأى معين مالهاش معنى فى الدولة أذا تعارضت مع قانونها أو مع حق أنسانى ، بعكس القبيلة اللى بيحكمها القضاء العرفى ، و اللى فيها كثرة المؤيدين لرأى ترجح كفتهم
16- أخيرا ، نهاية الأحتراب بين القبائل دخلت للمجتمع مفاهيم الصلح و التسامح و السلام .... مابقاش المختلف هو عدو طبيعى ليك .... أنت و بتتكلم مع أى شخص مختلف بتبقى مطمئن أنة مش عايز يغدر بيك ، و بالتالى بتسمعلة بعقلك و توزن كلامة ، و لو كان كلامة منطقى بتصدقة .... فى الدولة ممكن تصدق أى شخص مختلف معاك و تثق فية

قبائل معاصرة
طيب أنا بقول لية الكلام دة ؟ .... القصة و ما فيها أن كل شوية و التانية يطلعلى واحد مابيفهمش فى السياسة و يقعد يقول كلام عبيط ، و هو أساسا مش فاهم الفرق بين الدولة و القبيلة .... طيب حلو خالص ، تطبيق الكلام دة أية ؟ .... تعالوا نشوف حوالينا أمثلة من نظم قبلية معاصرة
1- المملكة العربية السعودية : هى كان أسمها فى كل المخطوطات و الخرايط القديمة " العربية Arabia " ، فلية بقى أسمها السعودية ؟ .... بكل بساطة قبيلة كان كبيرها راجل أسمة سعود ، يبقى قبيلتة أسمها " السعوديين " أو " آل سعود " ، القبيلة دى حاربت القبايل التانية و سيطرت عليها كلها ، فسمت البلد على أسم جد القبيلة ، و بقى أسمها " المملكة العربية السعودية "
2- حزب اللة فى لبنان : حزب اللة من القبايل اللى كان ليا فرصة أنى أحتك بيها من خلال زيارتى لسوريا فى صيف 2006 .... ساعتها كانت حرب لبنان شغالة ، و أنا قابلت شباب سنة هربانين من لبنان فى سوريا بسبب الحرب ، و لما سألناهم أنتم لية ماحاربتوش مع حزب اللة ، قالوا أنهم راحوا للحزب لكن الحزب ماقبلهمش لأنة مش بيقبل غير الشيعة .... هنا تظهر الحقيقة ، حزب اللة قبيلة و ليس حزب .... الأنتماء لحزب اللة بيتم من خلال الولادة من أب شيعى .... حزب اللة قبيلة تعيش فى لبنان تعادى جميع القبائل الأخرى و تنتظر أقرب فرصة للسيطرة على جميع القبائل .... ولاء أفراد الحزب بيكون للحزب أولا و للدولة ثانيا ، يعنى لو تعارضت أهداف الحزب مع أهداف الدولة ، ينحاز أفراد الحزب للحزب و ليس للدولة
3- قبيلة البشتون : قبيلة البشتون دى قبيلة نصها فى أفغانستان ، و نصها التانى فى باكستان ... ولاء الأفراد فى القبيلة دى للقبيلة مش للدولة ، بمعنى أن الفرد هناك بينتمى للبشتون و مش بيحس بأى أنتماء لباكستان أو أفغانستان ... و كمان أفراد القبيلة بتحكمهم تقاليد و قوانين القبيلة ، و مالهمش أى دعوة لا بقوانين أفغانستان أو باكستان ... و دة كان السبب فى أن بن لادن أختار القبيلة دى علشان يهرب و يستخبى بين أعضائها ، لأنة عارف أنة ساكن بين ناس لا ينتمون لوطن ولا يخضعون لقانون

الأطروحات السياسية القبلية
1- الأمة الأسلامية
أطروحة الأمة الأسلامية و أستعادة الخلافة الأسلامية أطروحة قبلية تهدف إلى أرجاعنا للوراء من مرحلة الدولة إلى مرحلة القبيلة .... فالأمة الأسلامية هى قبيلة من المسلمين ، تعيش على أرض ( و ليس دولة ) .... هذة الأرض تتخطى الحدود الجغرافية للدول .... و المسلمون المهاجرون هم جزء من هذة القبيلة .... و بالتالى فهذة القبيلة تمتد من اليابان إلى جزر الهاواى ... عضوية القبيلة تكون من خلال الولادة من أب مسلم .... و الخارج عن هذة القبيلة يعتبر مرتد و يقتل
و بجوار هذة القبيلة توجد قبائل أخرى ( قبيلة المسيحيين و قبيلة اليهود و قبيلة الوثنيين و .... ) .... و تعامل أفراد قبيلة المسلمون مع أفراد القبائل الأخرى يكون بثقافة القبيلة ، بمعنى أنة أذا قام بوش أحد أفراد قبيلة المسيحيين بضرب فرد من قبيلة المسلمين فى أمريكا ، فأذن يجب معاقبة كل قبيلة المسيحيين .... و أذا قام بعض اليهود بأحتلال فلسطين ، فلنعاقب كل أفراد قبيلة اليهود حتى لو كانوا أعداء للصهيونية .... فالمقياس لدى أنصار الأمة الأسلامية هو القبيلة و ليس الفرد
الفرد فى القبيلة الأسلامية يشعر بأن أفراد قبيلتة أقرب إلية من أفراد القبائل الأخرى .... فمهدى عاكف كان قد صرح بأن المسلم الماليزى أقرب إلية من المسيحى المصرى ... و فى الحقيقة مهدى عاكف لم يأتى بجديدا ، فجامعة الأزهر تقبل المسلمين من جميع أنحاء العالم لتعلمهم على نفقة الدولة ، و فى نفس الوقت ترفض قبول المصريين غير المسلمين
فى أطروحة الأمة الأسلامية يكون مقياس التميز على القبائل الأخرى هو التميز العسكرى ، و الهدف هو بسط النفوذ و السيطرة على جميع القبائل الأخرى و أستباحة نسائهم و وضعهم تحت الجزية
فى أطروحة الأمة الأسلامية يوجد نمط قبلى محدد من الملابس ( النقاب مثلا ) و ألوانها ( الجلباب الأبيض للرجال ، و الأسود للنساء ) و شكل الوجة ( اللحية مع حف الشارب ) و عادات الزواج و الطلاق و غيرها ، و القبيلة الأسلامية تعتز بها و تتفاخر بها و لا تسمح لأعضاء القبيلة بالخروج عنها ، بل و تسعى لفرض عاداتها و تقاليدها على باقى القبائل
فى القبيلة الأسلامية لا مانع أن يتزوج ذكور القبيلة من بنات القبائل الأخرى ، لكن يجرم تجريما باتا زواج إناث القبيلة من ذكور القبائل الأخرى
فى القبيلة الأسلامية يتم التفاخر بالأنساب و الأسلاف ، فنحن أمة صلاح الدين و أمة هارون الرشيد و أمة محمد .... ولا مانع أن نخترع بعض البطولات الوهمية ، أو ننسب أبداعات الآخرين إلى القبيلة مثلما ينسبون لأنفسهم أبداعات المسيحيين من أمثال الكندى ، أو الملحدين من أمثال المعرى و أبن الرازى و أبن المقفع
فى القبيلة الأسلامية أذا كان المحتل مسلما فهو فتحا مباركا لأنة أتى من أفراد من نفس القبيلة ، و لكن أذا كان المحتل من أفراد قبيلة أخرى فهو أستعمار و أستيطان و لا قبول لوجودة حتى لو كان الثمن الموت ... فالمصريون الذى صمتوا على أحتلال الأتراك لمصر كلها لمدة 500 عام لم يقبلوا أستعمار أسرائيل لجزء من مصر لمدة 6 سنوات ، ولا غرابة فى هذا ، فالأتراك من أفراد القبيلة الأسلامية بينما الأسرائيليين من قبيلة أخرى .... فى سوريا نفس الوضع ، فحينما تحتل تركيا لواء الأسكندرونة يصمت السوريون بكل هدوء لأن المستعمر ينتمى لنفس القبيلة ، بينما حينما تحتل أسرائيل الجولان الذى تقل مساحتة عن خمس مساحة لواء الأسكندرونة ، و تقل قيمة موقعة الجغرافى عشرات المرات عن موقع لواء الأسكندرونة ، حينها ينتفض السوريون لمقاومة الأحتلال الغاشم ، و يرفضون التطبيع مع العدو الصهيونى النجس ، بل و الأغرب من كل هذا أن تكون تركيا هو الوسيطة فى السلام بين سوريا و أسرائيل
فى القبيلة الأسلامية يكيل الفرد بمكيالين ، فحينما يفجر بن لادن برجى التجارة فى نيويورك فهو بطل و مناضل جبار ( لازلت أذكر مظاهرات الفلسطينيين الفرحة يوم 11 سبتمبر ، يومها قال أحد الشباب الفلسطينى لمراسل التليفزيون المصرى " ما حدث هو الكعكة التى قدمها لنا بن لادن فى وسط آلامنا " ) ، و لكن حينما ترد أمريكا الضربة و تحتل أفغانستان فهو أستعمار لئيم .... حينما يفجر أحد الأنتحاريين نفسة فى أحد الشوارع نفسة ليقتل المدنيين و النساء و الأطفال ، تخرج هتافات النصر من أفواة أفراد القبيلة .... و لكن حينما تنطلق رصاصة من جندى أسرائيلى يرتدى ملابسة العسكرية ، يقوم أفراد القبيلة بنشر صور الجرحى و يتكلمون عن وحشية الأسرائيليين الذين يقتلون النساء و الأطفال
كل هذا يجعلنا نتسائل .... هل جماعات الأسلام السياسى و على رأسهم الأخوان المسلمين تفهم معنى الدولة ؟ أم أنهم سيرجعوا بنا خمسة آلاف سنة للوراء إلى مرحلة القبيلة ( مرحلة ما قبل الدولة ) ؟ .... للأسف هذة الجماعات الرجعية تستخدم مصطلح " الدولة " فى قاموسها اللغوى ، بينما تصرفاتها و أطروحاتها قائمة على الثقافة القبلية و ليس ثقافة الدولة
2- القومية العربية
القوميون العرب أيضا قبليون و لكن بمفهوم آخر .... هم أبتكروا قبيلة جديدة ، هذة القبيلة هى الأفراد المتحدثين باللغة العربية .... هذة القبيلة تتجاوز الحدود السياسية للدول ، فكلنا فى مفهومهم أخوة عرب .... و فى هذة القبيلة الجديدة يجب أن يمتزج الجميع ، لتكون لهم عادات و تقاليد مشتركة ، و لغة مشتركة ، و عدد محدود من الديانات المشتركة .... و أفراد هذة القبيلة يشعرون بالقرب من بعضهم البعض أكثر من جيرانهم .... فالجزائرى العروبى يشعر أن اليمنى و ساكن جزر القمر أقرب إلية من الفرنسى ، على الرغم من أن الفرنسى أقرب إلية جغرافيا و تاريخيا ، كما تجمعة بالفرنسى ظروف معيشية و مناخية متقاربة تقريبا .... بل أن الأمر يتجاوز هذا ، فالمصرى العروبى يشعر أنة أقرب إلى الأماراتى و الكويتى أكثر من قرابتة لليونانيين المصريين الذين يعيشون فى مصر منذ أكثر من عشرين قرنا ولا يحملون جنسية ألا الجنسية المصرية .... فأطروحة القومية العربية هى أطروحة قبلية تلغى كيان الدولة و حدودها الجغرافية ، و تعود بنا إلى مرحلة القبيلة
بل أتجاوز هذا و أقول أن كل الأطروحات القومية هى أطروحات قبلية ، فالدولة بنيت على التعددية العرقية و الثقافية ، بينما القوميات تتحدث عن الشئ المشترك و الثقافة المشتركة و الجينات المشتركة .... الدولة بنيت على الأنتماء لأرض لها حدود جغرافية محددة ، بينما القومية بنيت على الأنتماء لشعب معين حتى لو كان هذا الشعب فى ماضية يعيش على أرض و حدود جغرافية مختلفة تماما .... القوميات شوفينية تمجد الماضى و تبرر جرائمة ، بينما الدولة تهتم بالحاضر و كيفية تطويرة .... القومية ترى فى أعضاء قبيلتها أفرادا أرقى من باقى البشر ، بينما الدولة هى مجموعة من الأفراد العاديين الساعيين لحياة أفضل لهم
3- الصهيونية Zionism
الصهيونية أيضا لا تخرج عن هذا الأطار .... فالحركة الصهيونية حركة قومية قائمة على العرق سعت و تسعى لدولة يهيمن فيها أبناء هذا العرق ... فى حالة الصهيونية ، العرق هو شخصية يعقوب / أسرائيل الأفتراضية ... الصهيونى شخص لدية أنتماء لقبيلة أبناء يعقوب بغض النظر عن مكانة أو جنسيتة ... فالصهيونى الروسى يشعر بالأنتماء لأسرائيل على الرغم من أنة قد يكون لم يزر أسرائيل ولا مرة فى حياتة ولا يحمل جنسية سوى الجنسية الروسية ، و لكن المقاييس فى ذهنة مقاييس القبيلة و العرق و ليس الميلاد على مساحة جغرافية فى حدود دولة
فى الصهيونية أيضا يمكننا أن نرصد كل أركان الثقافة القبلية ... فهناك الأهتمام المتزايد بثقافة القبيلة المستقلة و لغتها ( العبرية ) ... و هناك أيضا الكيل بمكيالين ، فالقانون الأسرائيلى مثلا يعطى تسهيلات كبيرة لأبناء قبيلة يعقوب فى الهجرة لأسرائيل و حمل جنسيتها ، و فى نفس الوقت ينكر هذا الحق عن باقى الشعوب بل و حتى عن أبناء الفلسطينيين المولودين داخل نطاق الدولة الجغرافى
الصهيونية أيضا تستمد مجدها من الأسلاف ... فهم أسرائيليون نسبا إلى جدهم الكبير " أسرائيل / يعقوب " ، و هم صهيونيين نسبة إلى حصن صهيون الذى تذكر التوراة أن داود بناة حول أورشليم ( أيضا بحثا عن أمجاد الماضى ) ... و الملاحظ لجميع الرموز التى تستعملها المؤسسات الأسرائيلية سيجد العديد من رموز الماضى تطل برأسها من قبو التاريخ من أمثلة نجمة داود و منارة الأقداس ( شمعدان ذو سبعة أعمدة ) ... فى جميع الرموز هناك عودة للماضى و للأسلاف و لتاريخهم
و ثقافة التفاخر بالأسلاف موجودة فى الصهيونية أيضا ... فهناك الأسلاف الذين يتفاخرون بهم مثل موسى ، و هناك أسلاف لا توجد فى حياتهم مفاخر فنسبوا لهم أساطير و خوارق ليتفاخروا بها ، و هناك أسلاف أرتكبوا جرائم حرب يشيب لها الولدان و هذة إما ينكرون حدوثها أو يخففون من بشاعتها أو يوجدون تبريرات لها ... نفس تفاصيل الفكر القبلى

و أعتقد أن الجميع لاحظ أن الأطروحات السياسية القبلية لا تنتج بالضرورة دولة متخلفة علميا ... فأسرائيل دولة قبلية و مع ذلك متطورة علميا جدا ، و النازيين فى ألمانيا كان أبرز من طوروا ألمانيا الحديثة و جعلوها من أعظم الدول ، و مثلهم الفاشيين فى أيطاليا و القوميين الأتراك فى تركيا .... و على النقيض توجد أطروحات قبلية أحرى تحطم التطور العلمى و تسبب فى تخريب البلاد التى تحكمها ، و أبرز الأمثلة هى الحكم الأسلامى فى أفغانستان و السودان ، و النازية و الفاشية فى مراحلهم الأخيرة
و لكنى هنا لا أتحدث عن التقدم العلمى و ليس عن مفهوم الدولة أو مجال الحريات و حقوق الأنسان ... فليس شرطا أن القبيلة تكون فقيرة ، فبعض القبائل قد تكون غنية ... و كذلك ليس شرطا أن تنتج الدولة القبلية دولة فقيرة أو متخلفة .... و لكن فى كل الحالات لا تنتج الأطروحة القبلية دولة بالمعنى السياسى ، و فى كل الحالات لا تنتج الأطروحة القبلية نظام حكم قائم على العدالة أو يراعى الحريات و حقوق الأنسان و المساواة ، و فى كل الحالات تنطبق كل أركان ثقافة القبيلة السابق ذكرها على نظام الحكم الذى تؤسسة

38 comments:

إسماعيل النجار 05/08/2008, 14:00  

معنديش غير إن البوست ده عبقري يا دكتور مايكل وواضح إن عندك خلفية كويسة عن الحياة القبلية



ياريت تسمحلي انشره في مدونتي تحت أسمك طبعا وكمان ياريت تحطه ع الفيسبوك



أنت ممكن تعمل استيراد من مدونتك لصفحة النوت بتاعتك ع الفيسبوك عن طريق استيراد البوستات اللي في مدونتك الموجودين وكمان المستقبليين يعني أول ما تنزل بوست في المدونة بتنزل نوت في الفيسبوك تلقائيا

Anonymous,  06/08/2008, 01:36  

ها.....
انا مش فاهم اى حاجه
ايه اللك ده كله.
كفايه بأه صدعتونا

Anonymous,  06/08/2008, 01:38  

جاتكوا نيله مليتوا البلد

Anonymous,  06/08/2008, 21:24  

Dear Michael

I think this is a very good and realistic analysis, i am a Muslim but i appreciate your deep knowledge of the "Arab" culture, which i detest

Thanx

Sara

Anonymous,  07/08/2008, 15:57  

كلام منطقى ومقنع , الحقيقة يا مايكل انت تناولت الموضوع من كل الزوايا ربنا يوفقك


samer

Anonymous,  10/08/2008, 00:06  

كلامك الكثير يدل انك يمكن تعبت فيه ويمكن انك نقلته من كتاب ولكن الشي اللي افتهمته انك انسان اما شيوعي او شخص ليس له علاقة بالدين مجرد شخص يقرأ كتب كثيرة ده واضح من كلامك الكثير والكلب يعوي والقافلة تسير

ali 10/08/2008, 00:08  

كلامك الكثير يدل انك يمكن تعبت فيه ويمكن انك نقلته من كتاب ولكن الشي اللي افتهمته انك انسان اما شيوعي او شخص ليس له علاقة بالدين مجرد شخص يقرأ كتب كثيرة ده واضح من كلامك الكثير والكلب يعوي والقافلة تسير

أسامة,  10/08/2008, 16:36  

أخ ali
بما انك فهمت من المقال ان مايكل شيوعي
نقدر احنا كمان نفهم انك مش عارف أساسا يعني ايه شيوعي

ــــــــــــــــــــ

مقال ممتاز كالعادة يا مايكل
فيكا يخص القبلية أنا متفق معاك تماما
أما فيما يخص الدولة فأنا مختلف معاك بصورة كبيرة
الدولة أيضا صورة معدلة من صور القبلية
1-في الدولة بيرتبط الناس برابط الأرض
لكن ما هو رابط الأرض؟
ايه اللي يخلي الرابط بيني وبين واحد اتولد في مطروح ولا أسوان أقوى من الرابط بيني وبين واحد اتولد في فرنسا ولا الهند؟
هل هو يا تري مجموعة الحدود الوهمية بيني وبينهم؟
الحدود دي الإنسان هو اللي عملها وعلى أساسها كون مفهوم الانتماء للدولة والتعصب ليها ، لكن الواقع بيقول ان كلنا بشر ومافيش أي فرق ما بيننا
2-نفس الكلام ينطبق على سياسة الكيل بمكيالين
ارجع لكتب التاريخ واقرا عن الفتوحات العظيمة لتحتمس ومينا وغيرهم ، لكن وقت الكلام عن الهكسوس والفرس بيبقى غزو واحتلال
3-الانحياز الأعمى بردو موجود ، واسأل أي حد لو شاف خناقة بين واحد مصري وواحد إسرائيلي هايعمل ايه ، حتى لو كان المصري غلطان وابن ستين في سبعين والإسرائيلي صاحب حق
4-الافتخار بالقدماء وأمجادهم والقصص الأسطورية عنهم و و و موجودة بوفرة في نظام الدولة
وهكذا

أسامة,  10/08/2008, 16:46  

على أرض الواقع
نظام الدولة ضروري للتنظيم وإلغاء النظام القبلي
الأفكار القومية قد تكون ضرورية أيضا لعمل تكتلات اقتصادية ولحماية المصالح المشتركة
تقدر تقول انهم شر لابد منه

أنا مؤمن ان انتماء الإنسان يجب أن يكون أولا وأخيرا للإنسان
زي ما منير بيقول (يهمني الإنسان ولو مالوش عنوان)
لكن ده للأسف ماينفعش يتطبق على أرض الواقع لأنك لو عرفت تطبقه عدوك مش هايطبقه




شكرا يا مايكل

wafeek,  11/08/2008, 02:17  

انا مش عارف اقول غير انه تدوينة رائعة فعلا
و انها بتستخلص الفكر و الواقع بمنطق ليس باقرب ما يكون الى الواقع فقط.
ولكنه الحقيقى ايضا من وجهة نظري.
شكرا مايكل

muttaleb 07/09/2008, 21:05  

السيد مايكل المحترم
لقد اطلعت علي مقالتك في موقع الحوار المتمدن و لقد اعجبتني ولكن لم اتمكن من فهمها بشكل كامل حيث انها كتبت باللغه المصريه و انا منذ طفولتي المبكره اعيش في اوروبا و تعلمت اللغه العربيه في المرحله الدراسيه في مدررسه احدى السفارات هنا,فكيف لي ان اطلع علي هذه المقاله مكتوبه بطريقه اخرى,و من خلال الاطلاع على مدونتك فهمت انك تهتم بتاريخ مصر و من هنا عندى سؤالان ,ما الفرق بين المذهب القبطي و الارذوثكسي او الكاثوليكي و الثاني من حكم مصر و كيف كانت الحياه فيها قبل الغزو العربي و الاحتلال الاسلامي,و لي ملاحظه على المقاله فلقد ذكرت ان ابن القفع كان ملحدا و لكن علي ما اعتقد انه كان مسيحا.
و شكرا على جهودك
مطلب/اوكراينا

Maikel Nabil Sanad مايكل نبيل سند 08/09/2008, 22:33  

فى البداية أشكر الجميع على التعليق

أسامة
فية نقط كتيرة فى المقال دة أنا أتعمدت أنى مانشرهاش علشان الحجم مايبقاش أكبر من كدة ... دة أساسا بحث مش مقال
أنا قلت أن الدولة هيا المرحلة التالتة ، لكن مقلتش أنها المرحلة الأخيرة .... فية مرحلتين تانى بعد مرحلة الدولة ، العولمة و ما بعد الأنسانية ... و بالتالى تكون الدولة مرحلة وسط بين القبيلة و العولمة ( الكوكبة ) .... علشان كدة هتلاقى بعض الصفات المشتركة بين القبيلة و الدولة ، لكن مش بنفس الدرجة .... فالكلام اللى أنت قلتة عن الأنتماء الجغرافى و الكيل بمكيالين و الأنحياز الأعمى و الأفتخار بالقدماء موجود فعلا فى الدولة ، لكن مش بنفس الدرجة اللى بيبقى موجود فيها فى النظام القبلى ، و كل دة بينتهى فى نظام العولمة

بالنسبة لكلامك عن ضرورة الفكر القومى لحماية المصالح المشتركة ، فدة كان ممكن نقولة زمان ... لكن دلوقتى فية أنصار كتير للأنسانية و العولمة فى كل حتة ، و سهل جدا تقدر توفق مصالح مشتركة مع أى حد بغض النظر عن أى أيديولوجيات ... دلوقتى المصلحة هيا اللى بتحرك المجتمع الدولى مش الأيديولوجيات ... و فى نفس الوقت فية حاليا مجتمع دولى و منظمات دولية فاعلة تقدر لمدى مش قليل أنها تحافظ على العدالة الدولية ... الحل مش فى الرجوع للفكر القبلى تحت ستار القومية ، الحل فى الأنطلاق للأمام ناحية العولمة لأنها هيا اللى هاتحمينا من سلبيات نظام الدولة

تحياتى بشدة على تعليقك المفيد

Maikel Nabil Sanad مايكل نبيل سند 08/09/2008, 22:34  

السيد المحترم / مطلب
لقد تعودت على الكتابة باللهجة العامية المصرية حتى يكون فهم مقالاتى أكثر سهولة بالنسبة لرجل الشارع العادى ، و هذا الموضوع تحديدا لصعوبة محتواة كان يحتاج لكل وسائل التبسيط الممكنة حتى يسهل تلقية عند البسطاء ... ربما يمكننى فى المستقبل إعادة كتابتة باللغة العربية الفصحى أو اللغة الأنجليزية

بالنسبة لسؤالك عن الفرق بين المذاهب المسيحية ، فهذا موضوع معقد بشدة و يطول شرحة لأن الفروق كثيرة و متشعبة جدا ، كما أن الأجابة على هذا السؤال ستخرج بنا عن موضوع المقال ... أذا أردت سيادتك القراءة عن هذا الموضوع يمكنك البحث عن أى كتاب " لاهوت مقارن Comparative Thiology " ، و الكتب فى هذا المجال متوفرة جدا على الأنترنت

بالنسبة لمن حكم مصر قبل غزو العرب ، فقبل العرب كانت مصر تحت الأستعمار الرومانى لأكثر من ستة قرون ، و قبلها حكمت مصر الأسرة البطلمية ذات الجذور اليونانية و لكنها كانت مستقلة سياسيا عن اليونان ، و قبل ذلك كان هناك الأستعمار الفرسى .... الحكم الوطنى فى مصر تقريبا أنتهى مع الغزو الفارسى لمصر فى القرن السادس قبل الميلاد ، و منذ ذلك الوقت و حكم مصر يتنقل بين مستعمر و مستعمر

بالنسبة لأبن المقفع ، فهو كان ملحدا ، و مرجعى فى ذلك كتاب " من تاريخ الإلحاد فى الأسلام " للأستاذ عبد الرحمن بدوى ... و من المعروف أن أبن المقفع كتب كتاب " كليلة و دمنة " ليكون بديلا عن القرآن ، و قد حوى كتابة الكثير من النقد للأديان ، ألا أن الكتاب فى المعتاد يطبع بعد حزف الأجزاء التى تنقد الأديان

تحياتى

Anonymous,  15/09/2008, 09:58  

مقال بحثي مفيد، وتناول العديد من النقاط بشكل موضوعي علمي، وأرجو استكمال بقية تطور النظام الإنساني؛ العولمة وما بعد الإنسانية بهذا الأسلوب الراقي
فادي

Asma,  17/03/2009, 18:19  

رائع يا مايكل..!
نقطك صحيحة وأتفق معها تماماً, استمر وبالتوفيق.

Asma

Anonymous,  11/04/2009, 03:14  

احتلال يا معفن !
ده الارثوذكس يحمدو ربنا ان المسلمين فتحو مصر وانقذوهم من بطش الرومان الكاثوليك
انت يا إما جاهل مش عارف تاريخك اجدادك كويس اللي كانوا مرميين في اديرة الصحراء الغربية يا اما بتستعبط
وبعدين حلوة اوي الكومنتات اللي بتكتبها لنفسك
"رائع يا مايكل..!"
يا سلام
ايه الجمال ده
قول يا عم قول
جتك نيلة والله انتوا المسلمين هما اللي عملولكو قيمة
قال احتلال قال
يا معفن
يايريت يا عم اليبرالي الجامد الي مفيش منك اتنين تنشر الكومنت او ان شاالله عنك ما نشرته

sonia 04/08/2009, 23:06  

كتابة هايلة برافو عليك يامايكل
بجد تستحق كل الاحترام والتقدير عالمجهود العظيم دا
واسمح لى أن اعلق تعليق صغير بالنسبة لمقال غنى كهذا
اعتقد أن الانتماء للدولة كان بمثابة العزاء عن عدم الانتماء لقبيلة نظرا لازدياد اعداد البشر والتوسع الجغرافى مما أدى ألى انهيار النظام القبلى بالمعنى المعروف بغض عن النظر عن القبائل التى تمارس طقوسها بطريقة غير معلنة
وهنا اصبحت كل دولة بمثابة قبيلة كبيرة والوطنية تعنى التجسس على الدول الاخرى كفضيلة واعدام من يتجسسون علينا
وقس على ذلك كل ما ذكرته انت بالنسبة للكيل بمكيالين
وهنا انا اتفق مع أسامة لماذا يجب الانتماء لدولة ما فقط لانى ولدت على ارضها
ولماذا تكون هناك تلك التقسيمات والدول والانتماءات
لما لا ننتمى جميعا لدولة عالمية انسانيه
لماذا يعتبر القتل فضيله فى الحرب اذا كان المقتول لا ينتمى الى دولتى
معنى هذا ان هناك الالاف ممن يرون قتلى فضيله فقط لانى لا انتمى الى دولتهم تماما كما كان يحدث ايام القبائل
نظام الدولة او القبيلة او هذا النظام تحت اى اسم هو نظام يخدم رئيسه فقط ويحول اعضاءه الى اتباع مريدين لتوسيع سلطاته تحت شعارات مخادعة تلعب فى عقول المغفلين الاتباع
تماما كاالاخوان المسلمين
اذا حققوا طموحهم فمن سيستفيد سوى رئيسهم وحاكمهم الذى سيحصل على السلطه ويستغل سذاجتهم فقط للوصول الى الحكم
والجماعات الاسلاميه الجهاديه والارهابيه
الاتباع هم المحاربون المنتحرون فى ظل سحابه من الاوهام والشعارات ورئيس الجماعه هو من يقبض التمن
وحتى الانتماء لاى دوله والجنود الذين يموتون فى الحرب
اذا انتهت الحرب بالنصر الرئيس هو المستفيد والعكس صحيح...

sonia 04/08/2009, 23:24  

لى تعليق آخر أود إضافته بالنسبة للإطروحات السياسية القبلية التى تنتج تطور وتلك التى تنتج تخلف
أعتقد ان الفرق بين هذه وهذه بالرغم من أن الدافع للتفوق والانتصار وهزيمة الاخر موجود لدى الاتنتان ولكن الفارق هنا يكون فى كيفية استخدام هذه الرغبة الملحة فى سيطرة وسيادة هذا الكيان القبلى
هناك من يفكرون بطريقة (حقى بدراعى )وهؤلاء يصبون كل تركيزهم على عضلاتهم وهى المجاهدون المحاربون والسلاح وطبيعى انهم سيزدادو تخلف بتهميشهم لكل ثرواتهم الانسانيه الاخرى وتركيزهم فقط على القوه العسكريه
وهناك الآخرون الذين يريدون لنظامهم القبلى أن يسيطر ايضا ولكن بطريقة اكثر دهاءا
وتحضرا وبتركيز على عوامل التنمية البشريه والحضاريه والثقافيه وهذا سيجعل منهم اكثر تطور نعم ولكن ليس بالضروره ان يقودهم الى اهدافهم

Anonymous,  04/11/2009, 11:16  

المشكلة فى المسيحين الذين يريدون ان يتكلموافى السياسة انه مهما حاول ان يخبئ كرهة وحقدة الدفين على المسلمين انة يفشل فى ذلك فشا ذريع

عمرو بن العاص فتح مصر ولم يحتلها ايها المنصر

عمرو بن العاص لم قتل مسيحيا واحد عندما دخل مصر بل اعادهم الى اديرتهم بعد ان كانوا مطاردين فى الصحارى والكهوف

كفاية بقى تدليس وكدب وفقوا

Anonymous,  06/06/2010, 15:05  

مايكل مقالة رائعة
عمرى ما شوفتك بتكتب بالعمق ده
تحياتى
eng.elewa

Anonymous,  07/06/2010, 02:40  

السيد مايكل
مش عارف اقولك ايه
بس اسمح لي اختلف معاك اشد الاختلاف
انت بتحاول تفصل بين الدين وتمدن وتطور المجتمع
بخلاف مغالطات تاريخية
الاديان السماويه الثلاثة عموما والاسلام علي وجه الخصوص بيدعو للخروج من التعصب والقبليه للانفتاح علي الاخر وتقبل فكرة العيش المشترك حتي لو في اختلاف وتقدر تستنتج ده من حال المجتمع الجاهلي من تشرزم وعصبية قبليه قبل الاسلام و ووحدة عظيمة بعد الاسلام
وموضع احتلال عمرو بن العاص لمصر انا شايف انو ساذج اوي وانت هنا بتطرح فكرة تؤدي للاختلاف اكتر منها للتوحد
والصوره اللي في التوبيك انا حاسس فيها اهانة للمسلمين او علي الاقل اصحاب اللحى
اتمني منك انك تسيب المواضيع اللي هتجيب خلاف علي الاقل في الوقت الحالي ونركز علي موضوع الحرية والديموقراطية والتعايش وانا شايف ان ده ليه اولوية مطلقه دلوقتي
وتفضل بقبول احترامي وتقديري
د محمد

Maikel Nabil Sanad مايكل نبيل سند 07/06/2010, 03:29  

د. محمد
بدول دخول فى تفاصيل تشتت الحوار

مش صحيح أن الأديان التلاتة بتدعو للخروج من التعصب ... اليهودية مثلا عملت أكتر شعب أتحبس على نفسة لعشرات القرون

الأسلام فعلا كان ضد القبلية ، و هو اللى دخل الدولة المركزية للعرب لأول مرة فى تاريخهم ، بس دة مينفيش أن الثقافة بتاخد وقت طويل علشان تتغير ، و بالتالى الناس اللى كانوا عايشين فى دولة الخلافة ، و اللى دخلوا مصر ، كان لسة عندهم ثقافة القبيلة

موضوع الصورة ، فأنا شايف أنها بتوضح سخرية المزج بين الأفكار القبلية و بين فكرة الحداثة

اكيد الحرية من أولوياتى ، بس هل ممكن يبقى فية حرية من غير ما يبقى فية حرية تعبير ؟

تحياتى ، و شكرا على تعليقك

pan 09/06/2010, 00:09  

ده منه لله اللي علمك اي حاجه....جاهل ومن حوله مجموعه من الجهله, كما قال الشاعر احمد مطر...رأيت الجرذ يخطب عن النظافة ومن حوله يصفق الذباب

Anonymous,  25/10/2010, 11:41  

طالما انت يا أيها الشيء المسمي مايكل ترى نفسك منفتحاً و عالماً خبيراً في الدين و التاريخ و السياسة فلماذا لا أرى لك نقداً أو إن شئت الدقة سباً لأن هذا القيء الذى تكتبه و يهلل له الحمقي من حولك لا يمكن بحال أن يسمي نقداً أو فكراً بل هو فقط عبارة عن فضلات كريهة سبقك إليها أدعياء كثر
أقول حبذا لو ذكرت لنا إنتقاداتك و معارضاتك المستنيرة هذة ضد طائفتك الأرثوذكسية و إلهكم المعبود نظير روفائيل المدعو بإسم شنودة ذهبي الدبر و الإست لديكم و الملقب الأن بحرامي النسوان
أم أن ليبراليتك المزعومة و إستنارتك الموهومة هي فقط غطاء تغطي به علي نصرانيتك و قبليتك المتعصبة المقيتة؟؟؟!!!
حبذا لو تذكر لنا جرائم أساقفتكم و رعاع الدهماء من أتباع الكنيسة المصرية في سالف الأزمان ضد كل من كان يعيش بين ظهرانيهم و لكنه يعتنق ديانات أخرى
و طبعاً هذا كان قبل الفتح الإسلامي بقرون أيضاً
ترى هل لديك الشجاعة لتغضب شنودة و تفضحه و تعدد لنا جرائمه و تعصبه و نداءه علي أفراد قبيلته القبطيه النصرانية في القرن الواحد و العشرين كما ادعيت الشجاعة الزائفة ضد وزير الدفاع و الرئيس المصريان

موش إللي بيعمله شنودة دا يعتبر قبلية و عنصرية برضو و للا الكيل عند أمثالك له ألف مكيال و ليس
!!!مكيالين فقط ؟؟؟

عموماً البخ و خرف زى مانت عاوز طالما حولك من الصبيان من يعتبرك ملهماً فهذا زمان الغلمان سواءاً كانوا غلماناً للكنيسة أو غلماناً لإلحاد لا يهم المهم البحث عن الشهرة و لفت أنظار الممولين لكم سواءاً من الداخل أو الخارج

Anonymous,  18/04/2011, 00:26  

على فكرة انت شخص حافظ ومش فاهم
طيب ممكن برضه نسمى ان دخول المسيحية او اليهودية لاى بلد ثقافة القبيلة
انت مش عارف ازاى تشوه الاسلام عشان ترضى نفسك وتقنع نفسك انك صح

Anonymous,  18/04/2011, 00:33  

اذا كنت تقصد بن لادن
بن لادن لايمثل الاسلام ولا يشكل ثقافة المسلمين هو فقط يستغل قضية من اجل تحقيق اهداف ايرانية امريكية
وانت مثله تستغل قضية

Anonymous,  08/06/2011, 12:01  

تمنى لك أن تكون في صحة جيدة وأن نعبش في دولة حرة تتحرر فيها من سجنك لمجرد رأي لا يعجب المتخلفين

Anonymous,  08/06/2011, 12:40  

إلى من لا يعلمون إلا الشتيمة وانتقاد الانسياق
مايكل مسيحي سابق وملحد حالي
مايكل لا ينتقد الاسلام بل كافة الأديان وأقروا مقاله عن نفاق شنودة مع الحكام
الحكم الديني فشل في العالم بأسره في افغانستان والسودان إسلاميا وفي أوربا لم تتقدم أوروبا إلا بعد فصل سلطة الدين عن الدولة وعلمائها
أما المتحاذقين الذين يأخذون تركيا والسعودية نماذج لنجاح الفكر الاسلامي فالسعودية لم تنجح أصلا وكل ما تفعله حتى الان هي البنية التحتية وهي أبعد ما تكون عن الطريق الصحيح في سبيل الرقي والتقدم أما القشرة اللامعة لها صنيعة البترول والحج
تركية أصلا ليست اسلامية فعليا بل اسميا فهي دولة علمانية ربما أكثر من أوربا نفسها
أتمنى من الجميع القرأة في كافة الموضوعات دون حرج أو خشية وتحري الحقيقة بانسم بدلا من تلقيها من الأخرين أو من الموروثات والعادات أو من الدين أو مني أو من مايكل نفسه
مصطفى محمود من أكثر من عشرين سنة قال لو لم نواكب التطور السريع والهائل الحاصل في الدول المتقدمة سيكون بعد عشر أو عشرين سنة الفرق بيننا وبينهم كالفرق بين الانسان والنسناس وهو ما حصل (تعلم وأقرأ بنفسك وبعدين هتتعلم ترد أو تؤيد بس أكيد مش هتتعلم تشتم

Anonymous,  05/10/2011, 23:34  

واضح جدا كوضوح الشمس الجهل الشديد الذى يتمتع به المدعو مايكل
اولا الكندى عالم مسلم وجذوره تعود لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
ثانيا ابن المقفع مسلم وليس ملحد
ثالثا الاسلام ليس مجرد قبلية ولكن الاسلام منهج حياة ونظم العلاقة بين جميع البشر وساوى بين الجميع بغض النظر عن انتمائهم الدينى او اصولهم العرقية او لونهم

الاسلام هو حياة وليس فقط دين
يا مايكل حاول تعرف قبل ما تهاجم لان جهلك وصلنا طافح جدا وريحته فاحت

Anonymous,  24/10/2011, 21:55  

مثلما ينسبون لأنفسهم أبداعات المسيحيين من أمثال الكندى ، أو الملحدين من أمثال المعرى و أبن الرازى و أبن المقفع.....
؟؟؟؟؟؟؟
بو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي (185 هـ/805 - 256 هـ/873) علاّمة عربي مسلم، برع في الفلك والفلسفة والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات والموسيقى وعلم النفس والمنطق الذي كان يعرف بعلم الكلام، والمعروف عند الغرب باسم (باللاتينية: Alkindus)، ويعد الكندي أول الفلاسفة المتجولين المسلمين، كما اشتهر بجهوده في تعريف العرب والمسلمين بالفلسفة اليونانية القديمة والهلنستية.[1]

Anonymous,  24/10/2011, 22:06  

ابن المقفع (106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) اسمه هو عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، وُلِد في قرية بفارس اسمها (جور) كان اسمه روزبة، وكنيته أبا عمرو، فلما أسلم تسمى بعبدالله

Anonymous,  05/12/2011, 08:49  

والان انت مقيد الحرية داخل السجن والله خسارة فيك السجن فمن حقك قطع عنقك لانك تطاولت على أسيادك

شاكر مسعود سعيد,  22/01/2012, 14:22  

الي هؤلاء الذين يعتقدون ان الدفاع عن الحق والمساوةوالحرية للجميع بل والثبات علي المبداء من شيم المؤمنين بالاديان وحكر عليهم
فليشرحوا لي كيف يتحمل ببطولة وشجاعة واصرار علي المبداء وكيف لرجل فرد ان يواجه مؤسسةعسكرية بكل
استبدادها ووحشيتها؟؟
فليخجل قليلا من باسم الدين يسب ويشمت ويطيل اللسان علي رجل قال قول الرجال امام القامعين المستبدين اشباه الرجال


مايكل تحية مني لشجاعتك في طرح قضايا تعرف مسبقا ما يمكن ان تسببه لك من متاعب

واتمنا ان يكون في مصر الف رجل مثلك
فتشدد ولتعرف ان هتاك من قد يختلف معك في بعض القضايا ولكنه اختلاف الشرفاء الذي لا يمنع اعجابنا بهم وتقديرنا لصدقهم وحقهم في التعير الحر

اتمني ان اتشرف يوما بلقائك

في انتظار المذيد من مقالتك وشكرا لك مقدما

شاكر مسعود

medo fox 23/11/2012, 13:01  

سوال الي كل اموجودين في الموقع
من خلق السماوات والارض
من رفع السماوات بلا اعمده
من خلقك من عدم
انظر في كيف يخلق البشر
الا يوجد اله ينظم ويحمي ويخلق
لااله الا الله وحده لاشريك له
له الحمد له الملك وان لله وان ايه راجعون

Arzu Cantürk 07/04/2016, 13:00  

This beautiful, and useful information for lessons that you taught us to thank you very much for.
You did such a beautiful paylasimlar. We know a very nice advantage of these shares.
Such Kuželka issues continued to expect every time.
Thank you so much.
You have a good thing.
Sesli Chat ne-nerede nenerede bonibon
speakychat sesliduy sesliduy sesliduy sesliduy seslichat seslichat seslichat sesli sohbet seslisohbet seslichat seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslisayfam seslicevher seslisayfam seslicevher seslicevher sesli dunya seslidunya sesli dünya seslipop seslipop seslipop kral tv sesli 18 web tasarim video klip videoklip faceebook kürtce chatSchlüsselnotdienst Hamburg Schlüsseldienst Hamburg Schlüsseldienst Hamburg

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP