أمن الدولة و نكت الصعايدة

>> 05 March 2008


من كام يوم كنت قاعد بفكر فى طريقة تخلى أمن الدولة تقبض على الناس بدون سبب ، و أنتم عارفين طبعا أنة يابخت من وفق راسين فى الحلال .... المهم بعد فترة كبيرة من الدراسة و الفحص و التمحيص ( أستمرت لبضعة ثوانى فقط ) توصلت لطريقة خطيرة جدا .... تدفعوا كام و أقولكم عليها ؟ ..... خلاص خلاص ماتتحننوش عليا أنا هقولكم و أهة تبقى حسنة لوجة السماء .... أنتم طبعا كلكم بتسمعوا النكت اللى بتتقال عن الصعايدة و بتفطسوا من الضحك عليها ، و أكيد طبعا أنتم بتلاحظوا أن معظم النكت دى بتبتدى بأنها تقول " كان فية واحد أنجليزى و واحد فرنساوى و واحد صعيدى " ... بس محدش فيكم سأل نفسة لية مش بيقول واحد مصرى مع أنة بيقول أنجليزى و فرنساوى و دول جنسيات مع أن صعيدى مش جنسية ؟ و لو كان اللى مطلع النكتة مش عايز يستخدم الجنسيات كان قال واحد أسكندرانى و واحد منوفى و واحد صعيدى
الأجابة على السؤال دة تبقى واضحة جدا من خلال نظرية المؤامرة ( أينعم هى أسمها نظرية بس هى حقيقة فعلا ) .... يعنى بما أن مصر مليانة بترول و يورانيوم و مناجم دهب ياما ، و فيها بتاع خمستاشر مفاعل نووى كلهم بيطلعوا صواريخ نووية عابرة للمجرات ، فبالتالى كل الدول عاملين مؤامرة ضخمة متعاونين فيها مع جيش المعارضة فى المريخ و حكومة كوكب الزهرة الموحدة ، و هدفهم الواحد أحد أنهم يحطموا صمود و بسالة و مقاومة الشعب المصرى الواعد الخالد المنتصر فى حروب 48 و 56 و 76 و 2050 و عمار يا مصر و كلة تمام ياريس
المهم الدول دى راحت مدبرة مؤامرة كونية على مصر هدفها أنها تقسم وحدة الشعب العظيم دة ، فراحت مجندة شوية عملاء و خونة و جواسيس و أنبطاحيين و مرتزقة من أعداء الشعب المندسين فى وسطة ، و شكلت لجنة كبيرة من خبراء مخابرات حكومة أمريكا - أسرائيل الموحدة ، و اللجنة دى أبتدت تطلع نكت الصعايدة .... و أنتم طبعا عارفين أن النكت و الضحك من أمكر طرق المخابرات فى التأثير على ثقافة الأجيال الصاعدة الواعدة المنقبة و المحجبة رجالا قبل النساء ، و النكت دى بتغرس فى العقل الباطن و اللاشعور أن الصعيد دة دولة مستقلة زى فرنسا و بريطانيا بالظبط ، و دة طبعا تمهيد معنوى أعلامى للحرب الأمريكية القادمة على صعيد مصر و اللى هاتنزل فيها ميليشيات المارينز على مبنى مديرية أمن أسيوط زى ما الجماعات الأسلامية عملت زمان سنة 81 ، بس طبعا ما أبعد الفرق بين المجاهدين الصناديد و بين العلوج الأقحاح ( على النعمة مانا فاهم حاجة من الكلام دة ، بس هما بيقولوا كدة )
علشان كدة أنا أتوجة بالتنوية و التنبية و الأنذار لجنودنا البواسل المغاوير من ضباط محاكم التفتيش المصرية بأنهم يحطوا سماعات فى كل البيوت و يراقبوا كل التليفونات ، و أى واحد يسمعوة بيقول نكتة على الصعايدة يروحوا جايبينة و يقعدوا يعزبوا فية ( ماتنسوش الحتة بتاعة العصايا وحياة أبوكم ) لحد ما يعترف بالجهة الأجنبية اللى عطيتة الفلوس علشان يقول النكتة دى ، و كمان يعترف بأسم خبير النكت الدولى صاحب العقل الشيطانى الأمبريالى اللى بيألف النكت الأنهزامية التخريبية الأنبطاحية دى .... و طبعا موضوع نكت الصعايدة دة موضوع أمن قومى ، و أنتم عارفين أنة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ، و أن جيشنا المنتصر دوما لن يهدأ و لن ينام ألا بعد أن يقضى على أعداء الشعب فى الزهرة و المريخ و مجرة درب اللبن و المجرة اللى جنبها و اللى جنب اللى جنبها ، و رقصنى يا جدع
علشان كدة أحنا المفروض نحاصر كل المدارس و الجامعات ، و نرفع نسبة العسس الأمنى من النسبة الحالية المنخفضة جدا اللى هى ( عنصر أمنى بين كل 3 مواطنين ) و نحقق العدالة الأجتماعية من خلال مشروع قومى جبار قوامة ( عسكرى لكل مواطن ) و ممكن فى المناسبات ننزل عروض زى مثلا " خد عسكرى و هانبعتلك التانى مجانا " أو " عسكرى قدامك و عسكرى وراك و عسكرى فوق كتافك " أو عرض سبيشيال " تعالى أقعد عندنا أريح " أو طبعا العرض القومى المثالى اللى هايحل أزمة رغيف العيش " تعالى نفسحك و مراتك تبقى تتجوز بدالك " .... و بما أن المشروع القومى الجبار دة هايرتقى بمستوى الأمة العربية اللى من الصحرا للجبل و من الناقة للشحاط ، فعلشان كدة لازم نستحمل شوية و نشد الحزام على وسطنا حبتين ، و يبقى رغيف العيش بربع مليون جنية بس ( يابلاش ) ، و مفيش مانع ننزل شوية قوانين أستثنائية و تكون ديموقراطية طبعا زى مثلا قانون حقوق العبيد و الإماء ، و قانون دخول العصاية فى مؤخرة المعارضين ، و قانون عبادة فخامة الملك أطالت الآلهة فى عمرة
أنا شكلى أبتديت أخرف ، و هروح فى ستين داهية .... كفاية عليكم و عليا كدة النهاردة ... هبقى أتابع تحركات جيشنا الهمام العنترى و هتابعكم بأنتصاراتنا أول بأول .... مراسلكم فى الصعيد المحتلة ... خميس أبو عصاية .... لا لا ... صعيد مكنوم نفسة ... لا مش هو دة ، يمكن مش ناطق مش فاهم ؟ .. هو أنا أسمى أية ؟

3 comments:

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP