الأنثى و النكد

>> 17 December 2007


من كام يوم , و أنا قاعد على النت بظبط أمورى لقيت طلب أضافة على المسنجر .... قبلت الطلب و أبتديت أحكى مع اللى ضافنى ... كانت بنت أصغر منى ... طلبت نتعرف و نبقى أصحاب ... مفيش مانع يا ستى ... و لسة قبل ما نتكلم دقيقتين على بعض لقيتها بتقولى " أنا مش بحب حد يكدب على , و لازم يكون كلامك معايا صريح " .... طيب يا ستى أحنا لسة أتكلمنا , و هو يعنى أنا لحقت أقول حاجة علشان تكدبينى ؟ .... المهم عديت الموقف , فراحت سائلانى " أنت منين ؟ " .... قلتلها أنى من أسيوط , و طبعا هيا أنتهزت الفرصة و طلبت منى أنى أثبتلها أنى من أسيوط .... طبعا أنا أساسا مش فاضى و مش ناقص ضغط على أعصابى .... رحت بعتلها لينك صفحة بياناتى اللى مع البلوج و اللى مكتوب فيها أنى من أسيوط , و قلتلها " أتفضلى يا ستى , آدينى قايل قدام الناس كلها أنى من أسيوط " , ثم يعنى هى أسيوط أملة يعنى علشان أكدب و أنسب نفسى ليها ؟ و أفرضى أنى حتى من المريخ , هتفرق معاكى فى أية , دة أحنا لسة بنتعرف ؟ و هل يعنى انا معرفش أشرحلك شوارع ثلاث أربع محافظات فى مصر كدليل أنى من أى محافظة منهم ؟ .... المهم , عشر دقايق تانى بالشكل دة كنا قفلنا مع بعض و كل واحد راح لحالة
موقف تانى لفت أنتباهى قبل كدة فى نفس السياق .... من حوالى كام شهر حصلت مشادة على الأيميل بينى و بين عضو فى الحزب عندنا , و المشادة دى كانت بينى و بينة لوحدينا و مكنش فيها حد تانى معانا , و فوجئت بعد المشادة دى برسالة من زميلة فى الحزب مكنش ليها أى علاقة بالخناقة , و أنا مكنش ليا أى نية أنى أصطدم بيها نهائى , و لقيتها فى الرسالة محموقة أوى من كلامى مع الطرف التانى و أهانتنى بشدة و طلبت محاكمتى امام لجنة حزبية و هددت بالإستقالة أذا ما تمتش محاكمتى .... كل دة و الشخص صاحب الموضوع نفسة ما أتكلمش ولا علق .... أنا يومها أستغربت , طيب أنتى مالك ؟ حد طلب منك أنك تتدخلى ؟ أية الأستفادة لما تتخانقى معايا و تخسرينى فى نفس الوقت اللى محدش هيلومك فية لو ما نطقتيش ؟ ولا هو صاحب الموضوع مش هيعرف يرد و يدافع عن نفسة ؟ .... المشكلة أن الشخص دة أساسا أسد فى دفاعة عن أى قضية , و بجد مش بيحتاج حد يدافع عنة
القصتين دول بيفرضوا علينا سؤال مهم ..... هو لية الأنثى بتبحث عن النكد ؟ .... لية بتختلق مشاكل بدون أسباب ؟ ... لية بتهد حاجة كانت ممكن تبقى جميلة لو هيا سابتها فى حالها ..... من فترة كنت قريت قصص كتيرة من الأدب اليهودى كلها ماشية فى خط واحد " أوعى تسمع كلام أى أنثى " .... دة غير جملة لأحد الفلاسفة بيقول فيها : " المرأة ليس لديها الجراءة على الأنتحار , و لكن لديها القدرة على أن تدفعك للأنتحار " .... لماذا المرأة النكدية هى أحد الأنطماط الرئيسية فى الدراما و الأدب و خصوصا فى الأوساط الفقيرة ؟ .... لماذا نكرة الحماة ( أم الزوج أو الزوجة ) ولا نخشى الحما ( والد الزوج أو الزوجة ) ؟ .... لماذا تلك الصورة المرعبة لزوجة الأب على الرغم من أنها أنثى و أم ؟ لية فى كل أجتماع أحس أن الستات بياخدوا أى كلمة ليها معنين من الكلام و يفهموها على أنها المعنى المسئ و يتخانقوا على أساسها ؟ .... أية سبب العشرة و الأرتباط بين الأنثى و النكد ؟
هل لأن طبيعة الأنثى رقيقة و حساسة , فدة بيخليها تتضايق بسبب حاجات بسيطة ممكن الراجل بيحس أنها عادية و ماتضايقش ؟ .... ولا الستات كفروا من عصور التهميش اللى شافوها لآلاف السنين و علشان كدة بيدوروا على أى وسيلة يظهروا بيها قدام الناس علشان يقولوا أحنا موجودين و زينا زى الرجالة و ممكن نعمل كل اللى يقدروا يعملوة بما فية الخناق ؟ .... طبعا ماينفعش أعدى الحتة دى من غير ما أقول معلومة طبية مهمة جدا , و هى أن من أهم الحاجات اللى بتخلى الأنسان سلوكة عدوانى هو هرمون التيستيستيرون Testosterone ( هرمون الذكورة ) و اللى بيتفرز أساسا عند الذكور , و إن كان بيتفرز بكميات صغيرة جدا عند الأناث .... يعنى من الآخر , السلوك العدوانى من الناحية البيولوجية سلوك ذكورى أساسا , و دة اللى بيخلى الخناق العنيف صفة غريبة أنها تركب على أنثى
هل العزلة اللى عاشتها المرأة عن المجتمع الذكورى عملت عدم أتزان عند الطرفين فى تعاملهم مع بعض ؟ .... هل الكبت الجنسى اللى بيزيد فى بلدنا كل يوم عن اللى قبلة بيخلى البنت حاسة أن كل ولد حوليها دة أنسان عندة كبت و عايز ينفجر , و أنة مجرد حيوان عايز ينقض على فريستة ؟ .... يعنى البنت بتاعة المسنجر , هيا اللى ضايفانى , يعنى هيا المفروض بتنقى تضيف مين و ماتضيفش مين , و بالتالى المفروض هيا تعرفنى قبل ما أنا أعرفها , و بكدة كان المفروض انى أنا اللى أتشكك مش هيا ..... كان ممكن تبقى مخاوفها مقبولة لو أنا اللى ضايفها , و لكن لما هيا اللى ضايفانى خايفة لية ؟
طبعا أنا حياتى مليانة بقصص زى اللى كتبتها , مع إناث أشكال و ألوان , سواء كانوا قرايب أو زميلات , و لكن كل واحدة هتشم ريحتها فى أى مقال عندى هاتعملى خناقة كبيرة , و أنا دماغى مش ناقصة , يعنى أذا كانوا بيتخانقوا من غير سبب , فيبقى هايعملوا أية لما أديهم حجة للخناق .... بس ياريت يعدوا القصتين اللى كتبتهم من غير خناقات ولا ضرب نار

3 comments:

عماد الدين الدباغ 02/01/2008, 04:14  

الانثى و النكد ... وجهان لعملة واحدة

هي بسؤالها المعتاد: هل تحبني؟ فأجبتها كالمعتاد: نعم أحبك، ثم انشغلت بفنجان الشاي قليلاً ، لكنها عادت وسألتني: هل تحبني فقط، أم تحبني كثيراً؟! تأملت سؤالها والتفت إليها باسماً وقلت: بل أحبك كثيراً، وقبل أن أعود لمواصلة أفكاري سألتني: قدر ماذا تحبني؟ التفتت إليها متعجباً من هذا السؤال الذي أسمعه لأول مرة وقلت: ماذا تقصدين؟ قالت: قدّر لي هذا الحب؟ ازداد عجبي وقلت: أظن الحب حالة نفسية غير قابلة للقياس، علت نبرة صوتها وقالت: فكيف تميز بين أحبك وأحبك كثيراً؟ أطرقت لحظة وقلت: معك حق.. حسن أنا أعيد الإجابة: أنا أحبك فقط
فقالت : ولكن أحبك فقط كلمة لا معنى لها ، فأنت قد تحب فنجان الشاي أو أكلة معينة أو قصة..الخ

ويستمر مسلسل النكد


أخي مايكل
نصيحة .... بلاش كلام في السياسات (لانثوية) ، وخليك ماشي (جنب الحيط) أحسن

لك عاظر التحايا

Maikel Nabil Sanad مايكل نبيل سند 05/01/2008, 11:56  

واضح انك مخضرم فى السياسة الانثوية
شكرا يا عماد على زيارتك

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP