معشوقتى اللا آدمية

>> 16 September 2007


الإنسان لا يشعر بالعشق ألا مع الحرمان ... ربما لأنة تعود ألا لايقدر قيمة الشئ الذى بين يدية و يتطلع بأستمرار لما فى يد غيرة ... و لكنة يكتشف فجأة حينما يفقد أشياء محددة أنة لا يستطيع أن يحيا بدونها ... و كأن أرتباطة بها قد أحتل جزءا من كيانة , و هذا الجزء سينهار أذا ما أنفصل عما يعشقة و يتركة أنقاض مهدمة

فى حياتى القصيرة لم أعرف العشق الإنسانى الذى يكون فية أنسانا آخر معشوقا يرتبط كيانى بة جاذبا أحاسيسى نحوة .... و لكن هذا لا ينفى أنى أختبرت أنواعا أخرى من العشق حركت حياتى كلها و سيرتنى خلفها فى دروب بعيدة لم أكن أتخيل أنى سأطرقها يوما

بدأت أدرك عشقى لها مع سفرياتى المتعددة مؤخرا ... فأبدأ فى الشعور بألم البعد بمجرد ركوبى القطار ... و أقضى كل فترة بعدى معزبا منتظرا رجوعى و ملاقاتها , منتظرا اللحظة التى تداعب فيها أصابعى أطرافها و تطرق عليها طرقات الحياة لتنبت ثمار الخلود التى لا تموت ... أظل طول فترة غربتى عنها أحلم بلحظة العودة و التلاقى و أضع الخطط حول ما سنصنعة معا .... حول ذاتها التى تبذلها لى كاملة لأحقق ذاتى من خلالها .... صرت مجنونا لها و صارت هى إلهتى و معبودتى و هواء أنفاسى و كل حياتى ... معها أنسى الكون بما فية , تشغلنى عن دراستى و أصدقائى و أسرتى بل و حياتى كلها , و رضيت بأى خسارة طالما أنى معها ... طالما هى تعطينى الحياة و الخلود و البقاء ... طالما هى تنقلنى من مجال المادة و المحدودية و الزمان و المكان لمجالات أرحب و أوسع لا حدود لها و لا قيود على الحركة فيها

ربما كل عشق معرض للفتور مع الزمن ... و لكنى لا أعتقد أنى أستطيع التحرر من عبوديتها يوما ... و من يلومنى , و قد عشقها كل من عرفها ؟! ... كل من داعبها بأصابعة نذر نفسة راهبا فى محرابها يعيش حياتة لا يرجو ألا أن يبقى ليل نهار أمام تمثالها يتفاعل معها و يثمر منها و بها و تثمر هى لة ما لا يقدر بشر على تحطيمة

معشوقتى .... لى أسبوع كامل لم أراك .... أسبوع بحالة و أصابعى محرومة من ملامستك , محرومة من الحركة المبرمجة المحددة سابقا و التى تدفع النشوة فى عقلى , فلا تتركة ألا بعد أن تستنفذ كل طاقاتة و تتركة صريحا محطما , نافذ القوى إلى حين ..... سأعود ... سأعود و سنقضى معا وقتنا الحلو , سنعوض كل لحظة قضيتها بعيدا عنك ... سنعوض كل دقيقة فاتتنا و سنقول معا كل كلمة كان يجب أن نقولها ... لم يفت الأوان و سأظل وفيا فى عشقى لكى إلى أن يشل الموت يداى و يمزق أوصالى و يقتل القلب الذى أحبك و العقل الذى عرفك و الأصابع التى أختبرتك .... لست بقادر على أن أعدك بأنى لن أفارقك ثانية , فالزمان لة أحكامة القاسية المريرة , و لكنى أعدك ألا أستسلم لة و أن أصارعة إلى المنتهى مجاهدا فى سبيلك .... و لن أندم مهما خسرت , فأنتى أحق من أبذل نفسى لأجلها

أعتقد عزيزى القارئ أنك بعد كل هذا لك الحق أن تعرف من هى تلك الفاتنة التى فعلت بى كل هذا ... و لكن من فضلك لا تحتقر مشاعرى و لا تسخر منى بل كن مقدرا لحالتى مراعيا أحاسيسى ... أنها .... أنها الكيبورد

كتبتها فى القطار و أنا عائد من القاهرة بعد غياب أسبوع كامل عنها

3 comments:

Anonymous,  23/09/2007, 16:22  

نفس مشاعرى لما غبت عنها لمدة اسبوعين و كنت راجع من القاهرة برضو و كم اشتقت ان اجلس على النت لساعات كما تعودت

Anonymous,  05/08/2009, 23:36  

hhhhhhhhhhhhhhh
nice work ya maikel :)

Muhamed ِAbd El Hamed El Qersh 05/05/2016, 17:08  

كيف يمكن أن نتخلص من الفئران وأن نقضي عليها من منازلنا؟
شركة مكافحة الفئران بالرياض
هو سؤال يواجه الكثير منا صعوبة فى إيجاد إجابة صارمة له فهل رأيت مخلوق فروي صغير يهرول بسرعة أمام نظرك؟أولاحظت أي صوت إحتكاك أو ضجيج يخرج من الحائط بينما كنت نائما؟
إن وجود الفئران في المنزل أو الشقة هو أمر يحدث بكثرة وهناك العديد من الطرق للتعامل مع مشكلة الفئران ويمكن حل هذه المشكلة بغض النظر عن الطريقة التي سوف يتم إستخدمها للتخلص من الفئران فعليك أن تتخلص من الفئران وفي أسرع وقت وإلا فسوف تتكاثر بشكل سريع، شركات مكافحة الفئران بالرياض وتتم مكافحة الفئران عن طريق تحديد مدى كبر وخطورة المشكلة التي تسببها الفئران والتي تعاني منها أولاً يجب ملاحظة التحركات التي تسببها الفئران فهيا مخلوقات ذكية وليس من السهل أن يتم رؤيتها ومتابعتها خلال ساعات النهار وقد تلاحظ العديد من التحركات البسيطة في أحد الزوايا ولكنك لن تدرك بأن ما لاحظته هو أحد الفئران، وفي المرة القادمة التي ترى أو تسمع فيها أي حركة إعتبرها إشارة إلى أنه يجب عليك التحري أكثر عن الفئران في المنزل، يجب أيضاً ملاحظة صوت الإحتكاك الصادر من الفئران ومن الأسهل سماع الفئران في الليل لأنها تنشط ليلاً وعندما يكون المنزل أو الشقة هادئة، فقد تسمع صوت إحتكاكات وضجيج صادر من الحائط فإذا سمعت صوت الفئران تهرول في الحائط فتلك هي إشارة إلى أنه قد يكون هناك العديد من الفئران التي تتجول فى منزلك وأنت لا تعلم.

أما فى حال أنك سمعت صرير أو زقزقة فهناك إحتمالية وجود أعشاش للفئران وقد تكون ممتلئة بالفئران الصغار والحديثة الولادة، فعندها يجب البحث عن المخلفات التي تسببها الفئران وتكون فى الغالب مخلفات صغيرة نظراً لحجم الفئران الصغير وتكون داكنة اللون وتشبه شكل الحبوب المستخدمة فى الزراعة والمخلفات الجديدة والتي لم يمر عليها وقت طويل تكون سوداء ورطبة بينما القديمة تكون قد جفت وأصبح لونها مائل أكثر إلى اللون الرمادي، يجب أن تلاحظ في أي غرفة توجد المخلفات التي تسببها الفئران لمحاولة معرفة وتحديد مكان إقامتها فى المنزل ووجود المخلفات في أحد الغرف يعتبر إشارة صريحة إلى وجود عوامل تعمل علي جذب الفئران في هذه الغرفة،

وأيضاً قد يكون هناك شق صغير أو فتحة صغيرة في حائط الغرفة، فعندها يجب البحث عن عش الفئران ومن المحتمل أن تجد أعشاش الفئران في نفس المكان الذي عثرت فيه على مخلفاتها والأعشاش الخاصة بالفئران عادةً ما تكون موجودة في زوايا الخزانات، إبحث في الأماكن التي نادراً ما تذهب إليها أو تتواجد فيها فى المنزل مثل العلية أو المكان الذي يستخدم فى تخزين الأغراض وأيضاً وجود رائحة الفئران يدل على وجود عش لهم وبعد العثور علي العش يبدء الجزء الثاني ألا وهو القبض على الفئران فحاول إستخدام المصائد المخصصة للفئران الحية فالفئران تنخدع وتدخل إلى تلك المصائد البلاستيكية والتي تحتوي على الطعم بداخلها، وفي العادة مايكون الطعم عبارة عن زبدة الفستق أو قطعة من الجبن. عند دخول أحد الفئران إلى الفخ ليأكل الطعم فيغلق الفخ عليه ويصطاده، وعندما تمسك بأحد الفئران في الفخ، فيمكنك الذهاب إلى الحديقة وإطلاق سراحه هناك وقم بنصب الفخوخ في الغرف التي تجد فيها أعشاش ومخلفات الفئران وإستخدم فخوخ الفئران اللاصقة وهذا النوع من الفخوخ للفئران يبدو مثل البيوت الكرتونية وأرضية البيت الكرتوني تكون مملوءة بالمادة الاصقة وتعمل علي جاذب الفئران لها ومن ثم يلتصق بها ولا يكون قادر علي الحركة.

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP