خنزير غينيا

>> 09 July 2007


يبدو أن حب الحيوانات يجرى فى دماء عائلتنا , فبالأضافة لجنونى الذى دفعنى لدخول كلية الطب البيطرى عن رغبة و أقتناع ( وقتها ) , و السلحفة البرية التى نربيها بعيدا عن بيئتها الأصلية بمئات الكيلومترات و التى تمرح فى البيت كما تشاء , و التجارب السابقة فى تربية القطط و عصافير الزينة .... ألا أننا قفزنا اليوم قفزة عجيبة فى مجال تربية الحيوانات , حيث أستطاع أخى الصغير الحصول على زوج من خنزير غينيا Guinea Pig ... هذا الكائن الظريف الذى كنت تعاملت معة فى الكلية من خلال دراستى لل Pharmacology ( علم الأدوية ) , و أكثر ما أعجبنى فية هو أنة كائن مسالم , حيث قالوا لنا أنك حينما تعطية أى دواء لا تخاف منة فهو لا يعض أطلاقا , أعجبت أيضا بصوتة الذى يشبة زقزقة العصافير و بألوانة اللطيفة و ملمسة الناعم

و فى الحقيقة , فأن هذا الحيوان هو وسط بين الأرانب و الفئران , و لا علاقة لة تشريحيا أو حيويا بالخنازير , و لا أدرى لماذا سموة خنزيرا .... ربما لأن صوتة يشبة أصوات الخنازير ؟ ... ربما , لا أدرى

الذكر يتميز بأن لون الجلد كلة أبيض مع أحتمالية وجود بقع سوداء أو برتقالية , بينما الأنثى يمكنها أن تشتمل على اللونين معا فوق الخلفية البيضاء , بمعنى أن الذكر حدة الأقصى لونين يجب أن يكون الأبيض أحدهما , بينما يعتبر وجود ثلاثة ألوان علامة مميزة للأنثى , و إن كان هذا لا ينفى وجود أناث بلونين فقط , و طبعا أنا فرحت حينما وجدت أحدهما بثلاثة ألوان فعلمت أنها الأنثى , لأنة عيب جدا أنى أبقى دكتور بيطرى و معرفش أفرق بينهم

و طبعا أستقبلنا الضيفان بفرح كبير , و أعطيناهم أسماء " سمسم و سمسمة " , حيث أن كل الحيوانات التى نقتنيها لابد أن يكون لها أسماء , حتى الألعاب التى على شكل حيوانات لها أسماء , و بعضها قضى معنا أكثر من عشرة سنوات و لازال محتفظا بأسمة بدون تغيير , و فى كل تعاملاتنا لا نصفة ألا بأسمة ولا نقول أبدا " الكلب " أو " القطة " أو " الأرنب " , أنما نقول : مشمش , همتارو , تربو , توتا

المهم , بعض أطلاق الأسماء خرجت ال MP4 و ألتقطت بضعة صور للضيفان الجديدان , و تصور أخى معهما ..... و بالطبع صرخت أمى و أشتكت من المنزل الذى نحولة بجنوننا لحديقة حيوانات و من إلتزامات النظافة التى ستقع على عاتقها بسبب هذين الضيفين , و لكنى لم أشغل بالى بصراخها .... هى دائما تفعل ذلك , و لكن بعد بضعة أيام ستحبهم و لن تقدر على الأستغناء عنهم .... بضعة أيام و يتحول الزوجان السعيدان لأعضاء فى الأسرة و يصبح فراقهما غير مقبول ... و من يعلم , ربما ينجبا لنا مجموعة من الخنازير الصغيرة و تبقى هيصة

أيضا أهتتمنا بقضية سكنهما , فهما مثل الفئران أذا تركناهم طلقاء فلن نستطع الأمساك بهما قط , كما أن تحجيم حركتهم سيحجم من صعوبة نظافتهم و نظافة المكان .... فى النهاية أستقر الأمر على أن يسكنا فى قفص عصافير خالى , على أن نضع لهم البرسيم يوميا داخل القفص ... و طبعا لازم يكون البرسيم مقطع حتت صغيرة علشان يقدروا ياكلوة .... و أنا مالى , هو أنا اللى هقطع ؟ ... أخويا هو اللى هيقطع .... أنا ألعب و بس , و أذا أعترض فأنا الدكتور اللى ممكن يحتاجولى بعدين علشان أعالجهم ( أقصد طبعا الخنازير ) , و طبعا محدش هيزعلنى علشان مستندلش بعدين

المهم أسيبكم مع صور الضيوف الظرفاء ( الأبيض هو الذكر )


4 comments:

Anonymous,  21/03/2009, 01:56  

ياااه
فكرتني بزقلط

Anonymous,  01/09/2014, 00:13  

طيب هوا اسمه ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا اعرف انه اسمه زقزق
انا بحبه جدا
هوا ممكن يتاكل ؟؟؟
زي الارانب ولا ايه ؟؟؟

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP