الحج متولى

>> 15 June 2007

لا أدرى لماذا تذكرت فى الفترة الماضية مسلسل " الحج متولى " الذى كان متزوجا أربع سيدات , أكبرهن تعدت الخمسين بينما الأخيرة فى العشرينيات من عمرها ( فى سن أبناؤة ) , و حينما عرضت علية أحدى زوجاتة أن يتقدم عريس لأبنتة رفض حينما علم أن هذا العريس متزوج و يريد أبنتة كزوجة ثانية , و حينما سألتة عن التناقض الواقع , فهو رفض التعددية على أبنتة و لكنة أرتضاها على بنات الناس , فقال أن الدين أشترط العدل مع التعددية , و أنة قادر أن يعدل بين زوجاتة , و لكنة لا يضمن أذا كان هذا الزوج سيعدل مع أبنتة أم لا

المهم أن العدل الذى كان يحرص علية الحج متولى هو أن يقضى ليلة مع كل زوجة بالترتيب ( علشان ميتخانقوش ) , و أنا أتسائل : هل هو بهذة الطريقة حقق العدل ؟ .... هل من العدل أن يساوى بين الزوجة الأولى الوفية التى ظلت أمينة معة و لم تفكر فى غيرة لأكثر من ثلاثين عاما ( بينما هو تزوج ثلاثة غيرها ) و بين الزوجة الجديدة التى لم يعرفها ألا منذ بضعة شهور ؟ .... هل من العدل أن يساوى بين الزوجة العجوز التى ماتت فيها الرغبة و بين الزوجة الشابة التى لها أحتياجات كثيرة ؟ .... هل من العدل أن يساوى بين أربع سيدات بغض النظر عن تفاوت أحتياجاتهم و سلوكياتهم ؟ .... أيضا أذا حاول الحج أفندى أن يتجاوب مع هذة الأستفسارات فستكون النتيجة أنة سيعامل زوجة أفضل من الأخرى و هذا سيكون أيضا أخلالا بمبدأ العدل

فى رأيى , النص القرآنى كان على قدر من الذكاء , بحيث أنة وضع شرطا للتعددية مستحيل الحدوث , و لكن يبدو أن النص لم يقع فى أيادى ذكية لتستوعب هذا الذكاء .... و أستنادا على مبدأ العدالة رفض محمد عبدة و جمال الدين الأفغانى التعددية , و على أساس هذة النقطة تم أصدار العديد من الفتاوى فى تونس تجرم التعددية و بهذا تمكن التونسيين من أصدار قوانين تمنع التعددية الزوجية , فالرجل المسلم فى تونس ليس من حقة أن يتزوج على زوجتة بالضبط مثل المرأة

كم أتمنى أن يصبح العالم أكثر عدالة ؟ .... و لكن هل تتحقق الأحلام ؟

3 comments:

Anonymous,  21/06/2007, 11:50  

د/مايكل .. سمحت لنفسي وبناء على تصريحك بنشر هذة أيضاً
تجدها هنا
http://forum.sonsofegypt.net/showthread.php?p=2049#post2049

... إعتبرها محاولة إضافة قلم رائع لمكان رائع أيضاً

إحترامى

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP