الأختراق الأسلامى للمواقع المسيحية

>> 28 January 2007

فى حجرات الدردشة

باى يا نصارة يا بتوعوت البصارة .... باى يا مسلمين يا بتوعوت السكاكين ... هذة هى التعبيرات التى ودع بها الشباب بعضهم فى حجرة دردشة موقع أبروشية المنيا , حيث فوجئت أثناء وجودى بالحجرة أن أثنين من الأخوة المسلمين كانوا داخل الغرفة و قد دخلوا الموقع بأسماء مسيحية و أوهموا من بالحجرة أنهم مسيحيين ألا أن أحد الشباب المسيحى أثناء حديثة معهم أكتشف ذلك , و على أثر ذلك بدأت معركة لفظية بين الطرفان بين أهانة للكتاب المقدس و بين أتهام بالدخول على الموقع لأقتناص الفتيات المسيحيات و بين سباب جارح و أزدراء أديان و أنتهت بطرد المسلمين من الحجرة متبادلين الجمل السابقة

المواقع المسيحية

و قد تزامنت هذة الحادثة مع الأعتداء على سيرفر أبروشية شبرا الخيمة و تدمير 18 موقع كنسى من بينها موقع مجلس كنائس الشرق الأوسط و أبروشيات المنوفية و البلينا و طما و ملوى و نقادة و أسوان و مغاغة و دير الشهداء بأخميم و دير الشهيد تاوضروس المشرقي و الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة و غيرها , و تم وضع بدلا منها آيات قرآنية أرادوا بها التحريض على قتل المسيحيين واتهامهم بالكفر ووقعوا في نهاية كل موقع باسم "جماعة المدافعين عن الإسلام" ووضعوا البريد الإلكتروني الخاص بهم

و أيضا المجموعات البريدية

كما أستغل الكثير من المتطرفين بعض الجروبات المسيحية و التى تعانى من أهمال مديريها و أعتادوا على أرسال رسائل و كتب و روابط لمواقع أسلامية أو تهاجم المسيحية و تشكك فى صحتها , هذا طبعا غير الجروبات المسيحية التى أنشأها مسلمين متخفين فى أسماء مسيحية و يضمون لها الشباب المسيحي و يستغلونها كمنابر للدعوة و الأسلمة و الأقتناص

و أذكر حادثة حدثت منذ ثلاث سنوات فى جروب دينى يديرة أحد أقاربى , فقد كان أحد مديرى الجروب شاب مسيحى برازيلى و كان يرسل رسائل دينية كثيرة و شيقة و مع الزمن أصبح كل أعضاء الجروب " بالمئات " يعرفون هذة الشخص و يثقون فية , ألى أن فوجئوا برسالة تصلهم منة يشهر فيها أسلامة و يعلن فيها أنة عرف دين الحق و يهاجم فيها المسيحية و الكتاب المقدس , و حينها شعر أعضاء الجروب أنهم خدعوا و شعروا أن هذا الجروب هو فخ لأصطيادهم فبدأوا بالخروج من الجروب مما هدد الجروب بالأنهيار و فشل الخدمة التى تم أنشاؤة من أجلها ... و بعد الأتصال بالشاب بالبرازيلى تبين أنة قام بالدردشة مع شخص مسلم و بعدها تم سرقة بريدة الألكترونى و بالتالى فهو لا بعرف أى شئ عن هذة الرسالة و عن الأشياء الأخرى التى يفعلها هذا اللص ببريدة الألكترونى

رسائل أعتراف و تهديد

و لعل " شر البلية ما يضحك " ففى الوقت الذى يخفى فية كل المجرمين هويتهم خوفا من العقاب يعلن هؤلاء هويتهم بلا مبالاة , فقد أرسل أحد الشباب المسيحى لبعض الجروبات المسيحية خبر فوز كلمة البابا بندكتوس فى ألمانيا التى ثار المسلمون بسببها بجائزة كلمة عام 2006 ففوجئ بأحد الأخوة المسلمين يرد علية مهددا و مهينا و لكن معترفا بالحقيقة فى نفس الوقت ... و هذة مقتطفات من الرسالة : " ردا على الإيميلات التى تتهجم فيها على المسلمين فى موقع الضالين .... مالك ومال المسلمين يا عبقرى زمانك يا عايش فى وهم؟ .... عليك أن تعلم أننا نقرأ لكم كل ما تكتبوه عن المسلمين والإسلام - نحن موجودون داخل كل الجروبات والمواقع النصرانية . فكر فى حالك أحسن لك لقد قرأنا كتبكم ودرسنا ما فيها أنتم بدأتم بالتهجم علينا ولذلك قرأنا لكم كل كتبكم . والردود عليكم سوف تجعلك تندم ... لاتتحدث أيها الخروف الضال جدا إلا عن دينك ودين أهلك فقط .... ولك أنت مخصوص هذه العجائب والطرائف الممتعة من قصص الكتاب اللى مقدس وفيها كل أبطال سلاحف الننجا والخرفان والتنين وهناك المزيد لك ولمن أراد من الخرفان التايهة التى تعيش فى ضلال الرهبان والأباء ولاتفكرإلا بنصف عقلها " و بعد أهانة المسيحية و أتهام الكتاب المقدس بالتحريف خرج لنا بتعريف جديد للمسيحى فيقولون :" هل تعرف من هو النصرانى ؟ النصرانى هو شخص لا يقرأ دينه ... وإذا قرأه لا يفهمه ... وإذا فهمه يتبع دين آخر "

تخريب بلا حدود

و لم يتوقف الأمر على المواقع و المجموعات البريدية و حجرات الدردشة فهناك أيضا المنتديات الدينية التى تسمح للزائرين بترك تعليقات على المقالات و التى يترك فيها بعض الأصوليين تعليقات تسئ للمسيحية أو تهين كاتب المقال أو تتهمة بتلفيق محتويات المقال و بالخيانة و الصهيونية و العمالة لأسرائيل و أمريكا

و ليست المواقع المسيحية وحدها هى التى تعانى من التخريب على الأنترنت , فمثلا منتدى " الملحدون العرب " ظل مخربا فترة طويلة , كما أن هناك الكثير من المواقع الأسلامية المتخصصة فى تدريب المجاهدين على التهكير على المواقع الأسرائيلية و على البيت الأبيض و على كل ما هو صهيونى صليبى كافر ... كما أن هناك منتديات يقوم فيها المتطرفون بالأبلاغ عن المواقع الكافرة ليقوم الهكيرة من أعضاء هذة المنتديات بأختراق هذة المواقع ... و العجيب أنهم يهاجمون المواقع الحكومية أو الدينية و يتركون ملايين المواقع الأباحية !!!

قرأنا كثيرا عن الحرب الألكترونية و ها نحن نعايشها الآن , فها أمامنا أختراق و تخريب و سرقة و أنتحال شخصية و أزدراء أديان و نصب و أحتيال و تهديد , و لكننا فى النهاية نقول مرحبا بالجميع على المواقع المسيحية , و نحن نرحب بالأخوة المسلمين على مواقعنا و لكن نرحب بهم كزوار , أما الأرهابيين فسيدركون آجلا أم عاجلا أنهم هكذا يسيئون للأسلام و ليسوا مجاهدين فى سبيلة , و نرجو أن يكون الأمن كفيلا بهم


Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP