مهزلة البعثة المصرية فى ليبيا

>> 27 January 2007

لاعبين أم فتوات ؟

تم الأعتداء على لاعبى المنتخب المصرى للكرة الخماسية يوم 20 يناير الماضى أثناء مباراة مع المنتخب الليبى , حيث تم ضرب اللاعبين بواسطة " سيخ حديد " أثناء توجههم لغرفة تغيير الملابس فى فترة ما بين الأشواط , و قد شهد اللاعبين أن الذين ضربوهم هم اللاعبين الليبيين بقيادة اللاعب ناجي التوني رقم «4» من المنتخب الليبي , و قد نتج عن هذة الأعتداءات أصابة اللاعب أحمد شعبان بأرتجاج فى المخ و وائل أبوقمصان بكسر في ذراعه، وإسماعيل محمد بكدمة في يده، وكل من عمرو الملاح وأحمد العجوز ومعتز سامي بكدمات شديدة فى الوجة

و قد كان رئيس البعثة المصرية قد شكا من تعرض البعثة للكثير من المعوقات و المضايقات منذ وصولهم ألى ليبيا , و قد رفض رئيس البعثة نقل اللاعبين المصريين ألى أى مستشفى ليبى خوفا من قتل اللاعبين و قام بتحويلهم ألى المستشفى السويسرى

تعسف ضد المصريين من البداية

و كان قد تم فى اليوم السابق للمباراة طرد حازم الهواري عضو مجلس إدارة الاتحاد العربى والمشرف العام علي الكرة الخماسية من اجتماع اللجنة المنظمة بطرابلس بسبب مشادة ساخنة مع عثمان السعد الأمين العام للاتحاد , مما دفع الهواري للعودة للقاهرة , و قد كان كان حازم الهواري قد فوجئ خلال اجتماع اللجنة المنظمة باتهامه من قبل المسؤولين عن البطولة بالتواطؤ لمصلحة المنتخب المصري لمجرد أنه وقف في الملعب الذي تقام عليه مباريات البطولة وأصر علي أن يجري لاعبو المنتخب الوطني عملية الإحماء والتسخين قبل مباراتهم مع المغرب , واعتبرت اللجنة المنظمة للبطولة التي ترأسها السوري وليد الكردي الأمين المساعد للاتحاد العربي موقف الهواري ومساندته للمنتخب المصري، خروجاً لا يتناسب مع عضويته للجنة المسابقات بالاتحاد العربي .. وتم اتهام الهواري بالتواطؤ لمصلحة المنتخب الوطني، وهو ما رفضه الأخير بشدة وانسحب من الجلسة اعتراضاً علي تلك الاتهامات , و لا أدرى هل من المفترض أن يتنكر حازم الهوارى لبلدة و لمواطنيها لكى يرضى شرذمة من الدول المتخلفة ؟

و جدير بالذكر أن هذة هى ثالث مرة يتعرض فيها لاعبينا للضرب من قبل اللاعبين الليبيين هذا العام و أن النادى الأهلى قد أتخذ قرارا بعدم الأشتراك فى البطولات العربية منذ فترة طويلة بسبب السلوكيات الهمجية لللاعبين العرب و أنحياز التحكيم ضد اللاعبين المصريين

رأى الليبيين فيما حدث

هذا و قد كان رد الفعل الليبى تجاة هذا الحدث مهينا جدا , فقد أعتبر الحكام أن الفريق المصرى منسحب و فاز الفريق الليبى بالمباراة , كما علق محمد عيسي المستشار الإعلامي لمكتب متابعة العلاقات الليبي في القاهرة قائلا : إنه شاهد المباراة ولم ير أي اعتداءات و أن ما حدث يتكرر كثيرا بين النوادي المصرية , أى أنة يقصد أن الذى حدث هو شئ عادى و يجب أن نصمت , و كان المصريين شعب همجى و معتاد على ما حدث, كما ثار الكثير من الأعلاميين الليبيين مستنكرين الغضب المصرى مما حدث و أخذوا يقولون أن مصر تحتاج لبلادهم بينما هم لا يحتاجوننا , و أنهم يمنون علينا بلقمة العيش و بخير بلادهم الذى يغتصبة المصريين العاملين هناك , كما أتهموا المصريين العاملين بليبيا بنشر البطالة و الجريمة , مهددين بطرد حوالى مليون عامل مصرى فى ليبيا , ناسين أنهم لولا أحتياجهم للعاملين المصريين ما كانوا طلبوهم أصلا , كما أن هؤلاء المصريين هم الذين بنوا ليبيا بل هم الذين علموا الليبيين القراءة و الكتابة

ماذا جنينا من العرب؟

و للأسف ليست هذة هى حالات الأهانة الوحيدة التى يلقاها المصريين من الدول العربية , فقد تم منذ أيام خطف أحد أعضاء البعثة الدبلوماسية فى العراق كنتيجة للأهمال العراقى لحماية المصريين مما أضطر البعثة الدبلوماسية للأنتقال ألى منطقة أخرى تحت حماية القوات الأمريكية , كما يعانى الآلاف من العاملين المصريين فى الخليج من سلطة الكفيل الغير محدودة , حيث يعيشون فى ذل و عبودية لأشخاص معدومى الأنسانية ,هذا بالأضافة لآلاف المصريين المسجونين فى السجون العربية حيث يعانون من الظلم و التعسف فليس معقولا أن أطباء و مهندسين تركوا بلادهم ليعملوا فى دولة أخرى يرتكبون جرائم فى هذة الدولة , هذا بالأضافة للدعاية المعادية للمصريين التى تبثها قناة الجزيرة

الموقف المصرى

ألا أن أسوأ ما حدث هو غياب الموقف المصرى الفاعل , فقد وصل اللاعبين لمطار القاهرة بينهم اللاعب أحمد شعبان على كرسى متحرك فى غياب كامل عن أى مسؤول من أتحاد الكرة و قد مر أكثر من أسبوع على هذة الحادثة دون أى موقف مصرى يذكر , و نحن من جانبنا نستنكر صمت الحكومة المصرية عن الأهانات التى يلقاها المصريين فى الخارج , فالمواطنين المصريين ليسوا أقل من الجنود الأسرائيليين الذين أشعلت أسرائيل حربا شعواء على لبنان حين تم أختطاف أثنان منهم , فنحن نطالب بموقف جاد من الذى حدث فى ليبيا , فأما أعتذار رسمى من الرئيس الليبى معمر القذافى و معاقبة الجناة قانونيا بالسجن و دفع تعويضات ملائمة أو سحب السفير المصرى و أغلاق السفارة المصرية فى ليبيا , أما من الناحية الرياضية فيجب أن يتم تغيير نتيجة المباراة لتصبح فى صالح الفريق المصرى , كما يجب أن تتم معاقبة الفريق الليبى بمنع دخولة أى بطولة لعدة أعوام قادمة و ألا يتم تعميم قرار النادى الأهلى بمقاطعة كل البطولالت العربية ليشمل كل الأندية و كل أنواع الرياضات حرصا على سلامة لاعبينا , و خصوصا أن هذة البطولات هى بطولات ودية لا طائل من ورائها و لا قيمة لها على الأطلاق , كما يجب أن يتم رفض قرار الأتحاد المصرى بنقل المباريات ألى مصر بحجة أنها أكثر أمنا لأن هذا الأتحاد تعسف ضد المصريين فى قضية حازم الهوارى كما أن الدول الأعضاء فى هذا الأتحاد كلها دول لا تحترم اللاعبين المصريين و تسئ معاملتهم

أروع تعبير

جملة قالها أحد المصريين فى أحد المنتديات الألكترونية : يبقى جدع فريق ليبى ييجى مصر !!!!

تم نشر هذا المقال فى " كيميت ساجى " بتاريخ 27-1-2007 , و فى موقع الأقباط متحدون بتاريخ 28-1-2007

2 comments:

hasan 19/02/2007, 16:28  

عزيزي ابن الشمس

لغة هادئة و جهد واضح , الا اني اود ان تكرس بعض الوقت لقواعد اللغة العربية و خاصة النحو , فلا يخلو سطر من اخطاء في قواعد بسيطة تخص الفعل و الفاعل و المفعول به أو المبتدأ و الخبر وغيرهم . مع تمنياتي بدوام التوفيق , و اجعل من نفسك رقيبا على ماتكتب , فانت لست طائفيا او متعصبا و تكتب للجميع , فارجو ان تكمل مهمتك على خير وجه. المخلص : د. حسن جبران

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP