أخى المسلم .... من فضلك لا تسئ فهمى

>> 01 November 2006

أخى المسلم ...
أنا المسيحى شريكك فى هذا الوطن
أنا أخيك و أن أختلفنا فى الأفكار و المعتقدات
و هل يوجد أخان فى الدنيا لا يختلفان؟
أكتب أليك حنينا لأسترداد الأخوة المفقودة
لأسترداد الثقة و دفء المشاعر الوطنية
لأسترداد الأنسانية التى تكاد أن تضيع فى تيارات عنف يعلم اللة ما نهايتها
لأسترداد السلام الذى هو أحد أسماء اللة و أحد أهداف الدين أيا كان
للحفاظ على وطننا فى زمن أصبحت فية بلادننا على حافة هاوية
و الأعداء فى الداخل والخارج يتربصون بنا مثل الذئاب
أو فى الأغلب يكونون ذئاب فى ثياب حملان
أو فى ثياب مقدسة لا يستحقونها

من فضلك لا تسئ فهمى
حينما أفعل هذا أو ذاك
حينما أقبل أو أدبر
حينما أؤيد أو أحتج
من فضلك أبحث عن الأسباب الحقيقية و لا تسئ الظن بى فأن أغلب الظن أثم

حينما أنقد المتطرفين الذين يؤذوننى فلست أهاجم الأسلام
فالأسلام كان موجودا قبل الأخوان و سيظل بعد طالبان
هم شوهوا صورة الأسلام الجميلة التى رأيتها فى الشيخ محمد عبدة و رفاعة الطهطاوى
و لم أرضى لك هذا العار
لم أرضى أن توصف بالأرهاب و الوحشية
كما أنهم يؤذوننى فمن حقى الدفاع عن نفسى
فلا تسئ الفهم و تظن أنى أعاديك

حينما أدعوك للحوار فهذا ليس تبشيرا
فلست أنا قناصا و لست أنت هدفا
و حينما أرفض الحوار فليس هذا أنطواء و لا سلبية
فأنا لدى ما يضايقنى و يمنعنى من الحوار
فليتك تبحث عما يضايقنى و تقضى علية ليعود الحوار

حينما أنقد النظام فليس لأنة مسلما
و ألا فلماذا تنقدة أنت ؟
و حينما أمدح النظام فليس لأنة متواطئ معى
فكل نظام فى الدنيا لة مميزاتة كما أن لة عيوبة أيضا

حينما ألجأ الى المجتمع الدولى فليست هذة خيانة
و ألا فلماذا تلجأ الية أنت أيضا أذا أصابك مكروة ؟
و حينما أرفض ذلك فليس هذا ضعفا
أنما الذى ألزمنى بذلك حرصى على سمعتك و مصلحتك

حينما أعترض فليس هذا تمردا
أفلا تعترض أنت أيضا حينما يضايقك شئ؟
و حينما لا أعترض فليس هذا جبنا
فالأعتراض سهل على الجميع
أما بناء علاقات المحبة و السلام مع الآخر فلا يجيدها ألا المتميزين
و هذا ما نرجو أن نتوصل ألية

حينما ترانى أصلى فى كنيستى أو فى ديرى بعيدا عن ناظريك
لا تظن أنى أتآمر عليك
لا تظن أنى أتحدث عنك بالسوء من خلف ظهرك
فأنا لم أضع لك مراقبين داخل مساجدك
كما أن التآمر عليك سيضرنى قبل أن يضرك
أنت أخى و ما يضرك يضرنى
و كيف تحكم على بدون دليل
أن أغلب الظن أثم

حينما أشكو الأضطهاد فليس هذا وسيلة للأسائة أليك أو لى ذراعك لتحقيق أطماع
لأنك أذا بحثت عن الحقيقة ستكتشف المجرمين الذين يستغلون الدين و القانون ليربحوا المال و الشهرة
هم دخلوا بيننا و أفسدوا ما كان من الممكن أن يكون جميلا
و الآن أنا أقف لأواجههم
و لأهد الأسوار التى تفصلنا
فهل تقف معى
هل تضع يدك فى يدى
هل نقف معا لنبنى بلدنا
أم نصدق الظنون ببلاهة لنفجر مستقبل بلدنا بقنبلة موقوتة

هذة دعوة للحوار
و أنتظر ردك

Post a Comment

Every post represents my opinions when I wrote it, but not necessary now!
كل مقال يعبر عن آرائى فى تاريخ كتابته، و ليس بالضرورة عن أرائى حاليا

  © Blogger template Simple n' Sweet by Ourblogtemplates.com 2009

Back to TOP